مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

لماذا لا تستغني الولايات المتحدة عن محركات صواريخ الفضاء الروسية؟

تعتمد واشنطن على محركات الصواريخ الروسية في عمليات الإطلاق الفضائية للحكومة الأمريكية، وإن كانت الولايات المتحدة تفرض عقوبات على روسيا، بسبب موقفها من الأزمة الأوكرانية.

لماذا لا تستغني الولايات المتحدة عن محركات صواريخ الفضاء الروسية؟
لماذا لا تستغني الولايات المتحدة عن محركات صواريخ الفضاء الروسية؟ / Sputnik

في العام 1996، أذن الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون باستخدام المحركات الروسية لعمليات إطلاق تجارية عبر الفضاء، وفيما بعد لمهام أمن قومي أكثر حساسية، ولكن في ذلك الوقت، كان من المفترض أن تكون هذه السياسة إجراء مؤقتا.

وبمرور الوقت تم تغيير الموعد النهائي لأن تكلفة صناعة المحركات في الولايات المتحدة أكبر بكثير، وأصبح الموعد النهائي للاعتماد على محركات الصواريخ الأمريكية في العام 2020.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" في تقرير نشرته أمس الاثنين أن الولايات المتحدة تخطط لشراء دفعة قياسية من محركات الصواريخ الروسية، ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الروسية توترا.

والصواريخ الروسية أرخص من بدائلها الأمريكية، وتمتاز بكفاءة عالية لذلك تفضل واشنطن شراء هذه المحركات، وعلى ما يبدو فإن الواقع التقني الأمريكي، لن يتيح لواشنطن التخلي عن محركات الصواريخ الفضائية الروسية لعقد إضافي من الزمن.

المصدر: وكالات

فريد غايرلي

التعليقات

طهران عقب الهجمات الأوكرانية: أي اعتداء على إيران له ثمن ولن نتركه دون رد

عراقجي: ما أقدم عليه المتطفل زيلينسكي بتحريض من إسرائيل لن يمر دون رد

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

ترامب ينشر صورا مولدة بالذكاء الاصطناعي تضمنت تهديدات مباشرة لإيران

ترامب يطلق تصريحات جديدة عن فضله في عدم تدمير إسرائيل وبقاء نتنياهو