مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

بوتين وتماسيح نهر النيل

في مشهد مهيب متوقع، وخطابات نارية عن السلام والحب والإخاء والإنسانية فاز فيلم "السيد لا أحد ضد بوتين" بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي طويل في الدورة الثامنة والتسعين لعام 2026.

بوتين وتماسيح نهر النيل
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (صورة أرشيفية 2009 جمهورية توفا الروسية) / ZUMA Press, Inc. / Legion-Media

Mr. Nobody Against Putin هكذا يسمى الفيلم باللغة الإنجليزية، وهو عمل وثائقي سياسي بالدرجة الأولى، يتناول شخصية رمزية في الريف الروسي، يرفض الامتثال لما يسميه "السردية الرسمية"، ويبرز الفيلم ما يمكن أن يتمخض عنه صوت احتجاجي فردي، في بيئة سياسية يراها "مغلقة"، من تأثير.

يعتمد الفيلم على لقطات أرشيفية وشهادات شخصية (دون أن نعرف مدى قانونية وأحقية إظهار هذه الشخصيات بما في ذلك الأطفال)، ليكشف بذلك ما يراه آليات "السيطرة السياسية والإعلامية". ولعل أبرز ما يميز الفيلم الأسلوب السردي البسيط الذي يربط ما بين الخاص والعام، ويطرح تساؤلات هامة وإنسانية حول الحرب وتداعياتها ومآلاتها وغيرها من مناطق شديدة الرقة في الفيلم.

وقد نال الفيلم، بطبيعة الحال، اهتمامًا نقديا واسعا، لا سيما لطرحه قضية سياسية بهذا القدر من التعقيد، وفي ظل الظروف الراهنة.

إلا أن المسار المتكرر، بعد فيلم "نافالني" (2023) و"أنورا" (2025)، يوضح أن أي عمل سينمائي يحمل نبرة نقدية تجاه روسيا، ويشخصن الصراع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخصياً، وينتمي للقالب المعروف الذي يشيطن روسيا، استنادا لميراث متجذر وعميق لثقافة الحرب الباردة والاتحاد السوفيتي وانتماء بوتين لجهاز الاستخبارات "الكي جي بي"، أي عمل سينمائي يحمل تلك النبرة لا شك سيجد طريقا ممهدا نحو المنصات العالمية والدولية والجوائز اللامعة والبراقة.

ولا يُنكر أحد بالقطع الأهمية الإنسانية لفيلم يتناول مأساة الحرب، وتداعيات التجنيد الإجباري، وتأثير ذلك على النسيج الاجتماعي البسيط لقرية صغيرة في جبال الأورال، لا سيما على نفسية الأطفال وتشكّل رؤيتهم للحياة. لكن الإشكالية إنما تكمن في الرواية الأحادية التي يكرسها هذا النوع من الأعمال: رواية تُختزل فيها روسيا المعقدة، والصراع المشتبك متعددة الأوجه، في صورة "الخصم الشرير" الدائم، الذي يبدو وكأنه يستيقظ ذات يوم ليشن الحرب "دون أي أبعاد أو ملابسات أو أسباب واضحة".

أي أن الفيلم ببساطة شديدة، يستبعد أي سردية أخرى سوى السردية الغربية التي تتجاهل أي تمدد لـ "الناتو"، وأي انقلاب عام 2014 في أوكرانيا، وأي عمليات عسكرية بذريعة "مكافحة الإرهاب" قامت بها الدولة الأوكرانية ضد مواطنيها الناطقين بالروسية في دونباس (وراح ضحيتها 12 ألف مدني). لا يهتم الفيلم بالقطع بطرح مثل هذه السرديات "الدعائية الروسية"!

ربما يكون جذر هذه المعضلة في الحاجز اللغوي، فاللغة الروسية، بتعقيداتها النحوية وثرائها الدلالي وارتباطها العضوي بالثقافة، تشكل عتبة صعبة أمام المتلقي الغربي. لذلك يصبح من السهل عليه الاتجاه إلى الترجمة الانتقائية والسياق المُسيَّس. وكما تقول الحكمة: "ما كرهتَ الشيء إلا لجهلك به". فطوال قرون، ظل الغرب ينظر إلى روسيا عبر عدسة الاغتراب، عاجزًا عن استيعاب منطقها الداخلي، أو تفكيك رموز شخصيتها الجمعية التي تجمع بين التناقض الظاهري والعمق الاستراتيجي.

يكتفي الغرب من روسيا بشخصيات "المافيا" و"الأوليغارشية" و"الدب الروسي" وربما حتى "الفودكا". تماما كنظرته المختزلة لنا في الشرق الأوسط المتمثلة في "الإرهاب" و"الإسلام المتطرف" وما يرتبط بذلك من أزياء وثقافات وحتى لكنات مبتسرة للغة العربية الغنية.

أتذكرون ذلك السؤال الغريب الذي كان يسألونه عن "تماسيح" نهر النيل، أو "الجمال" التي نستخدمها في التنقل في الصحراء، و"الخيام" التي نعيش فيها بمنطقة الشرق الأوسط؟ إنها نفس الدرجة من التفكير النمطي الذي يختزل الحضارات في صور مقولبة نمطية كرتونية.

تكريم الفيلم ومنحه أوسكار لا يمثل سوى تكريس وترسيخ وإعادة إنتاج الصورة النمطية عن روسيا وعن السردية الغربية للنزاع الأوكراني، بعد أن منعت جميع وسائل الإعلام الروسية من الحضور والبث على جميع منصات التواصل الاجتماعي والأقمار الصناعية الغربية، بينما يتشدق الغرب ليل نهار بمبادئ "الحرية والديمقراطية وحرية الرأي والتعبير".

لا شك أن روسيا أكبر بكثير من تختزل في "بروباغندا" غربية حتى ولو منحت كل جوائز العالم. وفهم السياسة والثقافة والفلسفة الروسية يتطلب تجاوز لغة الصور الجاهزة، والانخراط في تعقيداتها بلغة أهلها، قبل الحكم عليها من على أبراج العواصم الغربية. فالحقيقة، كما يقولون، ليست في "من يصرخ أعلى"، بل في "من يفهم أعمق".

محمد صالح

التعليقات

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

ترامب يجري اتصالا جماعيا مع قادة عرب لبحث المفاوضات مع إيران

السعودية تنشر منظومات دفاع جوي لحماية الأجواء في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج (فيديو)

إيران تتهم دول الخليج والأردن بالمشاركة في الحرب الأمريكية عليها

الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني

ترامب: تم التفاوض بشأن اتفاق مع إيران إلى حد كبير.. التفاصيل قيد الإعداد وسيتم الإعلان عنها قريبا

حادث خطير يشعل الحدود.. إسرائيليون يتسللون إلى لبنان لالتقاط الصور والجيش يعتقلهم فورا

"أكسيوس" يكشف تفاصيل صفقة الـ 60 يوما المرتقبة بين واشنطن وطهران

القناة 12 العبرية: تحسّب لتصعيد إيراني وحالة التأهب "قصوى"

رسالة غامضة جديدة.. ترامب "يغطي" إيران بالعلم الأمريكي (صورة)

حصيلة ضخمة لسفن إيرانية اعترضتها قوات "سنتكوم" الأمريكية

سوريا.. القبض على ضابط رفيع في عهد الأسد

نيويورك تايمز: الاتفاق مع إيران يتضمن الإفراج عن 25 مليار دولار من الأصول المجمدة ويشمل لبنان

ليست أمريكية أو عربية.. مصادر تكشف لوكالة "فارس" عن إدارة مضيق هرمز مستقبلا

"أكسيوس": القادة العرب والمسلمون حثوا ترامب على إنهاء الحرب مع إيران

السلام في الشرق الأوسط يسابق الزمن.. منير يغادر طهران بعد ثاني لقاء مع عراقجي في 24 ساعة

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية على لبنان و"الحزب" يدمر منظومات تشويش حديثة

لبنان لحظة بلحظة.. خسائر متبادلة جراء التصعيد و"حزب الله" يتمسك بسلاحه لمنع تثبيت الاحتلال

مصادر إيرانية تنفي إعلان ترامب: النصوص المتبادلة لا تتضمن حرية مرور كاملة في هرمز كما كانت قبل الحرب

إسرائيل تصادق على خططها العسكرية شمالا بالتزامن مع ترتيبات أمريكية إيرانية لهدنة الـ 60 يوما

مسؤولو الجيش والاستخبارات الأمريكية يلغون إجازاتهم وسط استعداد لاحتمال استئناف الحرب على إيران 

هيئة البث: نتنياهو أعرب لترامب عن مخاوفه من تأجيل معالجة ملف إيران النووي وربطه بهدنة لبنان