مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية

    لبنان تحت النيران الإسرائيلية

  • فيديوهات

    فيديوهات

نصائح لتحسين مزاجك في يوم "الاثنين الأزرق"

يعد يوم الاثنين الثالث من شهر يناير، الذي يُسمى غالبا "اليوم الأكثر كآبة" في العام، فرصة مثالية للتغلب على المشاعر السلبية التي قد يشعر بها البعض في هذا الوقت من السنة.

نصائح لتحسين مزاجك في يوم "الاثنين الأزرق"
صورة تعبيرية / franckreporter / Gettyimages.ru

رغم أن الأطباء النفسيين يشيرون إلى أن فكرة "الاثنين الأزرق" وما يتبعه لأيام ليست مدعومة علميا، إلا أن العديد من الأشخاص يعانون من انخفاض المزاج بسبب ما يعرف بالركود الموسمي في أشهر الشتاء.

ولتعزيز مزاجك والشعور بتحسن، يكفي فتح ستائر غرفة النوم في الصباح لزيادة كمية ضوء النهار، وهو ما يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على حالتك النفسية، وفقا لما قالته الدكتورة إيلينا توروني، استشارية علم النفس.

وأضافت: "الضوء يلعب دورا أساسيا في تنظيم المزاج والطاقة. لذا افتح ستائرك بمجرد أن يصبح الجو مضاء".

وأكدت توروني أن التواجد في الهواء الطلق، حتى في الأيام الغائمة، له فوائد أكبر. فالمشي لمدة 20 دقيقة في ضوء النهار الطبيعي يمكن أن يصنع فارقا كبيرا. وإذا كنت متأثرا بشكل خاص، فإن استخدام مصباح العلاج بالضوء لمحاكاة ضوء الشمس الطبيعي قد يكون له تأثير هام.

وأوضحت الدكتورة أودري تانغ، عالمة النفس المعتمدة، أن ضوء الشمس يعد ضروريا لتحفيز إفراز السيروتونين، وهي مادة كيميائية في الدماغ ترتبط بمشاعر السعادة والهدوء.

وأضافت: "الاختلالات في مستويات السيروتونين قد تساهم في ظهور أعراض الاكتئاب".

ومن جانب آخر، يساعد قضاء الوقت في الطبيعة أولئك الذين يعانون من انخفاض المزاج والقلق، خاصة في فصل الشتاء، حيث يعتقد أن الاضطراب العاطفي الموسمي (SAD) ناتج عن نقص التعرض لضوء الشمس، ما يؤثر على جزء من الدماغ يسمى الوطاء، المسؤول عن تنظيم المزاج والنوم.

وقالت تانغ: "حتى في الطقس البارد، نجد أن التواجد في الطبيعة يمكن أن يحسن مزاجنا بشكل كبير".

وأظهرت الأبحاث أن الأشخاص الأكثر ارتباطا بالطبيعة غالبا ما يكونون أكثر سعادة.

وأكدت توروني أن الأنشطة البدنية البسيطة مثل المشي السريع أو الرقص أو اليوغا في الطبيعة يمكن أن تحسن المزاج بشكل كبير، إذ تحفز هذه الأنشطة إفراز الإندورفين الذي يقلل التوتر ويعزز الحالة النفسية.

وقالت المعالجة النفسية، شارلوت بيلي، إن ممارسة الرياضة مهمة أيضا لتحسين الحالة المزاجية وللحصول على نوم صحي. وأضافت أن مشاكل الصحة العقلية قد تؤدي إلى استجابة إجهاد فسيولوجية تعرقل قدرة الجسم على الاسترخاء، ما يؤدي إلى صعوبة في النوم.

وأوضحت أن النشاط البدني يساعد في حرق الطاقة الزائدة ويعزز القدرة على النوم.

ونصح علماء النفس بالحفاظ على التواصل الاجتماعي خلال أشهر الشتاء، من خلال مكالمات هاتفية أو لقاءات مع الأصدقاء والعائلة.

وقالت تانغ: "التحدث مع الآخرين يعزز إفراز هرمون الأوكسيتوسين، المعروف بهرمون الحب، والذي يعزز المشاعر الإيجابية".

وفي المقابل، حذرت تانغ من أن مفهوم "الاثنين الأزرق" قد يعمل كـ"نبوءة تحقق ذاتها"، أي إذا توقع الأشخاص الشعور بالكآبة في هذا اليوم، فقد يتبنون عقليا هذا الشعور ويعززون من مشاعرهم السلبية.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

عضو الكونغرس الأمريكي الديمقراطي يعلن استقالته بعد تسريب فيديو حميمي (فيديو)

"ذا أتلانتيك" تكشف عن موعد محتمل لانعقاد الجولة الثانية من المحادثات الإيرانية الأمريكية

لحظة بلحظة.. حصار بحري أمريكي يقابله تهديد إيراني بالتصعيد

فانس: حققنا أهدافنا ويمكننا بدء إنهاء الصراع مع إيران تدريجيا والمحادثات لم تسر بشكل سيئ

مسؤول إيراني: أي مدمرة تحاول فرض حصار في مضيق هرمز ستغرق

ناقلة نفط خاضعة للعقوبات الأمريكية تكسر حصار ترامب على مضيق هرمز (فيديو)

رئيس الصين يطرح أمام الإمارات 4 مقترحات للحفاظ على السلام في الشرق الأوسط

فيدان: نحن بصدد مواجهة بؤرة أزمات كبرى في سوريا وإسرائيل تنوي إعلاننا عدوا لها

لحظة بلحظة.. جبهة لبنان تترقب محادثات واشنطن وميدان الجنوب يشتعل

فانس ينتقد البابا ليو الرابع عشر: الأفضل للفاتيكان الاهتمام بقضايا الأخلاق والكنيسة الكاثوليكية

أول مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن.. "سيادتنا مقابل أمنكم" ورفض لبناني لبيان مشترك

صورة بالأقمار الاصطناعية لآثار قصف على قاعدة جوية إيرانية تحت الأرض

ما هي الأمور التي يجب أن نعرفها حول حصار أمريكا للموانئ الإيرانية؟

هل تقوض الحرب الإيرانية قدرة أمريكا على بسط نفوذها في الشرق الأوسط؟