مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • خليجي 27
  • قمة ترامب-شي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

كيف نقلل من ضرر الهواتف على البصر؟

يعاني العديد من مستخدمي الهواتف الذكية من مشكلات في البصر بسبب إدمانهم على استعمال هذه الأجهزة لفترات طويلة يوميا، فما هي أفضل الطرق لتجنب هذه المشكلات؟

كيف نقلل من ضرر الهواتف على البصر؟

وفي مقابلة صحفية حول هذا الموضوع قال، سيرغي بودروف، الخبير التقني ورئيس مركز الخبرة الرقمية في هيئة "روسكاتشيستفو" الروسية للرقابة على جودة المنتجات الروسية: "في وقتنا الحالي يستخدم الناس العاديون هواتفهم الذكية لمدة ساعتين ونصف الساعة في اليوم تقريبا، وهذا الأمر كاف لترك تأثيرات سلبية على صحة العين وخلق اضطرابات في النوم، الضوء الساطع لشاشات الهواتف يمكن أن يسرع مشكلات ضعف أو فقدان البصر".

وأضاف "من أجل التقليل من ضرر الهواتف على البصر يجب ضبط سطوع الشاشة بما يتناسب مع الإضاءة المحيطة، ولهذا يمكن الاعتماد على ميزة (السطوع التلقائي) الموجودة في الهواتف الحديثة، كما ينصح بتغيير حجم الخط أثناء القراءة من شاشة الهاتف بحيث تكون الكلمات مقروءة بوضوح من مسافة 30 سم.

وأشار الخبير إلى ضرورة تجنب تقريب الهاتف من العين أثناء استعماله للقراءة وتصفح المواقع الإلكترونية وخصوصا في الأماكن التي تكون فيها الإضاءة ضعيفة، ففي هذه الحالة تكون حدقة العين متوسعة بشكل كبير ويتسرب إلى العين قدر كبير من الأشعة الضارة الناجمة عن الشاشة.

 كما حذر بودروف من استعمال الهواتف في فترة ما قبل النوم، كون أشعة الضوء الزرقاء الناجمة عن شاشات الهواتف والتي تملك موجات ترددية طويلة تتراوح ما بين 450 و480 ناتومتر تترك تأثيرات سلبية على صحة الجهاز العصبي وتؤثر على الساعة البيولوجية للجسم وعلى عملية إفراز هرمون الميلاتونين الذي يساهم في ضبط النوم، والذي يفرزه الجسم في الظلام.

المصدر: prim

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي