مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

دراسة تكشف عن ارتباط صحة العين بالخرف

الخرف هو مصطلح شامل للحالات التنكسية العصبية المدمرة، التي لا يوجد علاج لها حتى الآن.

دراسة تكشف عن ارتباط صحة العين بالخرف
صورة تعبيرية / Guido Mieth / Gettyimages.ru

وبينما تشمل عوامل الخطر تقليديا الجينات والعمر، يعتقد العلماء أنه يجب إضافة صحة العين إلى القائمة.

وتغير نهج العالم تجاه الخرف في العقود الأخيرة، حيث أنه في الماضي، كان يُنظر إليه على أنه جزء لا مفر منه من الشيخوخة، لأن العقل يتدهور بمفعول العمر. ومع ذلك، فقد تغير هذا الآن وأصبح الخرف معروفا الآن على أنه مرض يمكن علاجه والشفاء منه. ونتيجة لذلك، وقع إجراء بحث لتحديد، ليس فقط كيفية مكافحة الخرف، ولكن أيضا للوقاية منه. وجزء من هذه العملية يتضمن تحديد عوامل الخطر.

وقال علماء من الولايات المتحدة إن تحسن البصر يمكن أن يمنع الخرف وفقا لبحث نُشر في مجلة JAMA Neurology.

ويشير جوشوا إرليخ في الورقة البحثية: "لقد عرفنا منذ بعض الوقت أن ضعف البصر عامل خطر للإصابة بالخرف. وعلمنا أيضا أن جزءا كبيرا جدا من ضعف البصر يمكن تجنبه أو لم تتم معالجته بعد".

وأظهرت نتائج الدراسة أن صحة العين الأفضل كانت ستمنع نحو 2% من حالات الخرف في الولايات المتحدة في 2018، ما يعادل 100 ألف حالة.

ويوضح إرليخ أن الباحثين "وجدوا أنه من المدهش أن يتم تجاهل ضعف البصر في النماذج الرئيسية لعوامل خطر الخرف القابلة للتعديل والتي تُستخدم لتشكيل السياسة الصحية وتخصيص الموارد".

وأضافوا أن أحد أهداف الدراسة هو "توضيح أن ضعف البصر له نفس تأثير عدد من عوامل خطر الخرف الأخرى القابلة للتعديل والمقبولة منذ فترة طويلة".

ومن خلال إظهار تأثير صحة العين على الخرف، يمكن التعرف على المزيد من الحالات في وقت أقرب.

وتشير الإحصاءات إلى أن واحدا من كل ثلاثة أشخاص ولدوا اليوم سيصاب بالخرف في حياته.

وأكثر أنواع الخرف شيوعا هو مرض ألزهايمر.

وتتضمن عوامل الخطر الحالية للخرف:

- الشيخوخة

- الجينات

- الجنس

- الاحتياطي المعرفي

- الأصل العرقي

- الظروف الصحية والأمراض

- عوامل نمط الحياة

وفي الوقت نفسه، فإن صحة العين ليست عامل الخطر الوحيد للخرف.

ويقترح بحث جديد أن النوم يمكن أن يلعب دورا مهما في خطر إصابة الشخص بالخرف.

وقال علماء من جامعة كامبريدج إن سبع ساعات من النوم، بدلا من ثمان، هي العدد الأمثل لدرء الخرف.

وتأتي نصيحتهم بعد دراسة أنماط نوم نصف مليون بريطاني تتراوح أعمارهم بين 38 و73.

وتوصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) حاليا بالنوم من ست إلى تسع ساعات.

وقالت البروفيسورة باربرا ساهاكيان، المؤلفة المشاركة في الدراسة: "إن الحصول على قسط جيد من النوم ليلا مهم في جميع مراحل الحياة، ولكن بشكل خاص مع تقدمنا ​​في العمر. وإيجاد طرق لتحسين النوم لكبار السن يمكن أن يكون أمرا حاسما لمساعدتهم على الحفاظ على صحة نفسية وعافية جيدة وتجنب التدهور المعرفي، خاصة للمرضى الذين يعانون من الاضطرابات النفسية والخرف".

وقال الباحثون أيضا إن الحصول على قسط كبير من النوم وكذلك قلة النوم يمكن أن يؤثر سلبا على الجسم.

المصدر: إكسبريس

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟