Stories
-
رياضة
RT STORIES
وزير الرياضة الروسي: "الفيفا" يدرك ضرورة عودة المنتخبات الروسية إلى البطولات الدولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خدعة في السماء.. طيار إسباني يوهم ركابا أرجنتينيين بتتويج منتخبهم بكأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تبلغ نصف نهائي كأس العالم لكرة الماء للسيدات بعد الفوز على هولندا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رغم تتويج إسبانيا.. بلاتر يفتح النار على كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دموع مدرب "التانغو" لا تتوقف.. سكالوني ينهار باكيا أمام جماهير الأرجنتين بعد ضياع كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضحية اعتداء النهائي يفاجئ الجميع.. موقف غافي من عقوبات الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نهاية البث المجاني غير القانوني؟ واشنطن تشن حملة واسعة على مواقع المونديال
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدة جديدة جنوب أوكرانيا وإحكام السيطرة على أخرى شرقها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمن الفدرالي الروسي يقضي على 13 مخرّبا أوكرانيا في قسطنطينوفكا شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار ضرب موانئ وسفن وإمدادات قوات كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تواصل استهداف البنية التحتية العسكرية الأوكرانية في الموانئ والجبهات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تنشر مشاهد استهداف سفن تحمل معدات عسكرية للقوات الأوكرانية في أوديسا ونيكولايف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اعترافات أوكراني متهم بتفجير "السيل الشمالي" تؤكد تورط أجهزة أمن كييف بالعملية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يقيل سيرسكي ويعين دراباتي قائدا أعلى للجيش الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قائد الجيش الأوكراني الجديد دراباتي مطلوب بموجب القانون الجنائي الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البنتاغون لا يؤكد تلبية طلب أوكرانيا للحصول على أنظمة دفاع جوي إضافية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
الصين.. رياح عاتية تضرب مدينة شيآن الصينية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو.. حديقة الحيوان تستقبل ساكنا جديدا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. مدفع هاوتزر الروسي "D-30" يدمر مواقع أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني ينشر مشاهد للموجة الثانية من عملية "نصر 2" ضد مواقع أمريكية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
الحرس الثوري: نستعد لعملية ستؤدي لإعلان واشنطن الحداد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تضارب أمريكي - إيراني: من طلب التفاوض ومن نفاه؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سنتكوم": إيران هاجمت 30 سفينة وسهّلنا عبور 450 مليون برميل نفط في 90 يوما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هجوم واسع بالمسيرات.. الجيش الإيراني يعلن استهداف معسكر الدوحة الأمريكي في الكويت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تحذر من أي هجوم على المراكز النووية والحساسة: جميع مصالح أمريكا وحلفائها ستكون هدفا لهجوم عنيف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"واشنطن بوست": تمويل البنتاغون يوشك على النفاد خلال أسابيع بسبب الحرب على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أرقام الحرب على إيران تتضخم.. 37.5 مليار دولار أنفقتها واشنطن و67 مليارا جديدة قيد الطلب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بلومبرغ: برنهام يوافق على استمرار استخدام القواعد البريطانية في الضربات الأميركية ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
"على الأقل لديه كأس عالم".. احتفالات إسبانيا تشهد سخرية من كريستيانو رونالدو
RT STORIES
"على الأقل لديه كأس عالم".. احتفالات إسبانيا تشهد سخرية من كريستيانو رونالدو
#اسأل_أكثر #Question_More
توضيح العلاقة بين التوحد وميكروبيوم الأمعاء أكثر مما في أي وقت مضى!
أصبحت الصلة بين اضطراب طيف التوحد (ASD) و"الدماغ الثاني" للجسم أكثر وضوحا منه في أي وقت مضى.
فقد وجدت ورقة بحثية جديدة، كتبها ما لا يقل عن 43 عالما من مختلف التخصصات، أقوى صلة حتى الآن بين ميكروبات الأمعاء، ومناعة المضيف، والتعبير الجيني في الجهاز العصبي، والأنماط الغذائية.
ولا يؤكد التحليل الجديد الأسباب الكامنة وراء التوحد، ولا يحدد أنواعا فرعية معينة كما حاولت الأبحاث الأخرى، ولكنه يكشف عن ملف تعريف للأمعاء أكثر عمومية يبدو متسقا بين المصابين بالتوحد.
وإذا كان من الممكن توضيح هذه العلامة الحيوية الحاسمة في مزيد من البحث، فيمكن استخدامها يوما ما لتشخيص ASD واستكشاف العلاجات المحتملة.
ويقول عالم الأحياء الدقيقة روب نايت، من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو: "قبل ذلك، كان لدينا دخان يشير إلى أن الميكروبيوم متورط في مرض التوحد، والآن لدينا حريق. يمكننا تطبيق هذا النهج على العديد من المجالات الأخرى، من الاكتئاب إلى مرض باركنسون والسرطان، حيث نعتقد أن الميكروبيوم يلعب دورا، ولكن حيث لا نعرف بعد بالضبط ما هو الدور".
ويعرف العلماء أن الأشخاص المصابين بالتوحد هم أكثر عرضة للإصابة بمشاكل في الجهاز الهضمي، مثل الإمساك والإسهال والانتفاخ والقيء. والأكثر من ذلك، في السنوات الأخيرة، بدأ الباحثون في إيجاد روابط بين تركيب الميكروبات واضطرابات النمو العصبي، مثل ASD.
ومع ذلك، فإن هذا الارتباط ليس ثابتا دائما، وقد جادل بعض الخبراء بأنه ليس بكتيريا الأمعاء هي التي تسبب اضطراب طيف التوحد، بالضرورة؛ يمكن أن يكون الأطفال المصابون بالتوحد أكثر عرضة لتقييد وجباتهم الغذائية بسبب الأكل "الانتقائي"، والذي بدوره يؤثر على أنواع البكتيريا الموجودة في الجهاز الهضمي.
وتضم الدراسة الجديدة 10 مجموعات بيانات موجودة حول التوحد والميكروبيوم، بالإضافة إلى 15 مجموعة بيانات أخرى تتعلق بالأنماط الغذائية، والتمثيل الغذائي، وملامح الخلايا المناعية، وملفات تعريف التعبير الجيني للدماغ البشري.
ويقول معدو التحليل إن النتائج التي توصلوا إليها تعزز "القوة الإحصائية والبصيرة البيولوجية" في محور الأمعاء والدماغ وراء ASD، وتوفر "ارتباطات أقوى بين ميكروبات الأمعاء، ومناعة المضيف، وتعبير الدماغ والأنماط الغذائية أكثر مما تم الإبلاغ عنه سابقا".
كما أن العلاقة الأساسية بين القناة الهضمية والدماغ هي بحد ذاتها جبهة جديدة نسبيا في العلم. وفي عام 1992، أطلق أحد الباحثين على القناة الهضمية اسم "العضو البشري المهمل"، واستغرق الأمر لغاية القرن الحادي والعشرين حتى يتم تصور مصطلح "الميكروبيوم البشري" بشكل صحيح.
وفي السنوات التي تلت ذلك، ازدهرت الأبحاث حول تريليونات الميكروبات الفردية الموجودة في أحشائنا، ومع ذلك لا يزال الخبراء غير متأكدين حقا مما يجب فعله من نتائجهم. حتى الآن، لم يتضح بعد كيف يبدو الميكروبيوم الصحي، ناهيك عن الميكروبيوم غير العادي.
دراسة جديدة تحذر من خطر إهمال أطقم الأسنان وأثره على الرئتين
وهناك الكثير من المتغيرات التي يجب مراعاتها، خاصة وأن الاتصال بين الأمعاء والدماغ يبدو أنه طريق ذو اتجاهين، ولأن النظام الغذائي يمكن أن يغير بسرعة مزيج بكتيريا الأمعاء.
وفي عام 1998، افترض عالم يُدعى إي أر بولت، أن الميكروبات المعوية غير الطبيعية يمكن أن تشارك في تطوير ASD.
وأظهر أولئك المصابون بالتوحد، على سبيل المثال، أنواعا أكثر من بكتيريا المطثية والمكورات الروماتيزمية في برازهم أكثر من تلك الموجودة في المجموعة الضابطة.
ولكن اعتُبرت هذه الدراسات المبكرة عموما "ذات جودة منخفضة إلى متوسطة، ويرجع ذلك في الغالب إلى صغر أحجام العينات"، و"عدم كفاية أو غياب التفسير لمصادر عينات البراز والتحيزات المحتملة"، وفقا لثلاثة خبراء في التغذية الهولندية.
وحتى اليوم، من الصعب الحصول على دراسات طويلة الأجل مصممة بعناية.
ويحاول التحليل الحالي سد هذه الفجوة من خلال مقارنة البيانات الموجودة على القناة الهضمية وASD. ولكل مجموعة بيانات، صمم فريق البحث خوارزمية لمطابقة أفضل أزواج من الأفراد المصابين بالتوحد والنمط العصبي حسب العمر والجنس، وهما عاملان مربكان شائعان في دراسات التوحد.
وبدلا من تحليل متوسطات الدراسة، تم اعتبار كل زوج من الـ 600 زوجا بمثابة نقطة بيانات واحدة، ما يسمح للباحثين بتحليل اختلافات ميكروبات الأمعاء في وقت واحد عبر أكثر من ألف فرد.
وفي النهاية، وجد الباحثون علامات رئيسية للتوحد في مسارات استقلابية معينة مرتبطة بالنظام الغذائي، والتعبير الجيني، وميكروبات معينة في الأمعاء.
والأكثر من ذلك أن هذه الميكروبات تتطابق مع تلك التي حددتها دراسة حديثة طويلة المدى على عمليات زرع البراز بين 18 طفلا مصابا بالتوحد. وفي متابعة لمدة عامين، أظهر المشاركون تحسنا مستمرا في أعراض الجهاز الهضمي والسلوكية، بناء على المقياس الأكثر شيوعا لتقييم أعراض اضطراب طيف التوحد.
وتشير النتائج معا إلى دور محتمل للميكروبيوم في تحسين أعراض التوحد، على الرغم من أن كيفية ارتباط تلك التغييرات المعوية الكامنة بتغيرات الدماغ الفعلية لا تزال غير واضحة.
ويوضح جيمي مورتون، الذي شارك في الورقة بصفته خبيرا في الإحصاء الحيوي في مؤسسة Simons Foundation، وهي منظمة خيرية تمول الأبحاث الطبية الحيوية: "لقد تمكنا من تنسيق البيانات التي تبدو متباينة من دراسات مختلفة وإيجاد لغة مشتركة توحدها بها. من خلال هذا، تمكنا من تحديد بصمة ميكروبية تميز المصابين بالتوحد عن الأفراد المصابين بالنمط العصبي عبر العديد من الدراسات. ولكن النقطة الأكبر هي أنه من الآن فصاعدا، نحتاج إلى دراسات قوية طويلة الأجل تنظر في أكبر عدد ممكن من مجموعات البيانات وتفهم كيف يتغير عندما يكون هناك تدخل علاجي".
نُشرت الدراسة في مجلة Nature Neuroscience.
المصدر: ساينس ألرت
التعليقات