مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • خليجي 27
  • قمة ترامب-شي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

في الطقس الحار.. مشروبات تروي العطش وأخرى تسبب الظمأ

كشفت الدكتورة تاتيانا جاروفسكايا عن المشروبات التي تروي العطش في الطقس الحار، والمشروبات التي لا تصلح لهذا الغرض.

في الطقس الحار.. مشروبات تروي العطش وأخرى تسبب الظمأ
صورة تعبيرية / Globallookpress


وتشير الدكتورة إلى أنه في الطقس الحار يجب إرواء العطش في الوقت المناسب من أجل الحفاظ على توازن المحلول الملحي في الجسم، ولكن لا تساعد جميع المشروبات في ذلك. فمثلا القهوة والكحول والشاي المركز والمشروبات الغازية المحلاة لها تأثير معاكس.

وتقول: "يشرب الكثيرون عصير الليمون الحلو أو الكولا في الطقس الحار، وهذا خطأ لأنه يزيد من كثافة الدم ويضعف إمدادات الدم، بالإضافة إلى ذلك، يرتفع مستوى الأنسولين في الدم بسرعة، ما يزيد الرغبة في شرب هذه المشروبات أكثر فأكثر، أي من جانب لا يروي الشخص عطشه تماما، ومن جانب آخر، يحصل على نسبة زائدة من السكر. كما لا ينصح بشرب القهوة والشاي المركز في الحر لأنها تسحب السوائل من الخلايا وتعمل بمثابة مواد مدرة للبول. كما أن الكحول يجفف الخلايا أيضا".

ووفقا لها، أفضل مشروب لإرواء العطش هو الماء النقي.

وتقول: "المياه النقية غير المغلية تروي العطش جيدا: المياه المعبأة في زجاجات، ومياه الينابيع، والمياه المعدنية أيضا - بشرط أن لا تكون غازية لأن الغازات يمكن أن تهيج الغشاء المخاطي للمعدة. والماء غني بالإلكتروليتات، أي المعادن، ويفقد الشخص في الطقس الحار مع التعرق الغزير المعادن. وعندما يشرب الشخص الماء يتشبع الجسم ويحافظ على توازن الإلكتروليت. كما أن الماء الحوامض، مثل عصير الليمون أو البرتقال هو وسيلة جيدة لإرواء العطش".

وتشير الطبيبة، إلى أن منتجات الألبان الحامضية تروي العطش جيدا.

المصدر: نوفوستي

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي