مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

41 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

اختبار بسيط يمكنه التنبؤ باحتمالات وفاة شخص ما في غضون 12 شهرا

أعلن العلماء عن اختبار جديد باستخدام خلايا سهلة التجميع من داخل الخد يمكنه التنبؤ بخطر وفاة الشخص في غضون 12 شهرا التالية.

اختبار بسيط يمكنه التنبؤ باحتمالات وفاة شخص ما في غضون 12 شهرا
AndreyPopov / Gettyimages.ru

ووجدت دراسات سابقة أن العوامل السلوكية ونمط الحياة، مثل الإجهاد وسوء النوم والتغذية والتدخين واستهلاك الكحول، يمكن أن تسرع الشيخوخة، والتي تميل آثارها إلى الانطباع على الجينوم بمثابة "علامات وراثية".

وتظهر هذه العلامات في شكل تعديلات كيميائية على الحمض النووي مثل إضافة جزيئات الميثيل. وتجعل مثل هذه التغييرات من الممكن قياس تقدم شيخوخة الجسم على المستوى الجزيئي.

واعتمدت الجهود السابقة لاختبار مدى علامات الشيخوخة الجزيئية على فحص خلايا الدم، والتي يمكن أن يكون جمعها مرهقا.

وتصف الدراسة الجديدة التي نشرتها مجلة Frontiers in Ageing طريقة جديدة لتحديد مدى الشيخوخة البيولوجية من العلامات الوراثية في الخلايا التي تم جمعها من مسحات الخد.

ويقول الباحثون إن الاختبار الجديد، المسمى CheekAge، يمكنه إثبات وجود روابط محتملة بين جينات محددة في الجسم والعمليات التي تؤدي إلى الوفاة البشرية.

وتم تطوير الاختبار من خلال ربط جزء من تعديلات مجموعة الميثيل في نحو 200 ألف موقع في الجينوم البشري بنتيجة إجمالية للصحة ونمط الحياة.

ثم تم استخدامه للتنبؤ بالوفاة من أي سبب في أكثر من 1500 امرأة ورجل ولدوا في عامي 1921 و1936.

وكشفت النتائج أن CheekAge "مرتبط بشكل كبير بالوفاة في مجموعة البيانات الطولية" (بيانات تتعقب نفس النوع من المعلومات حول نفس الموضوعات في نقاط زمنية متعددة). كما تشير إلى وجود إشارات مشتركة للوفاة عبر الأنسجة في الجسم.

ويقول مؤلف الدراسة ماكسيم شوخيريف: "هذا يعني أن مسحة الخد البسيطة غير الجراحية يمكن أن تكون بديلا قيّما لدراسة وتتبع بيولوجيا الشيخوخة".

وداخل الجينوم، نظر العلماء إلى مواقع مثيلة الحمض النووي الأكثر ارتباطا بالوفاة بمزيد من التفصيل. ووجدوا أن الجينات الموجودة حول أو بالقرب من بعض هذه المواقع هي مرشحة محتملة للتأثير على عمر الإنسان أو خطر الإصابة بأمراض مرتبطة بالعمر.

وتشمل الجينات المرشحة المحتملة PDZRN4، وهو جين يعتقد أنه يلعب دورا محتملا في قمع نمو الورم، وALPK2، وهو جين متورط في السرطان وصحة القلب.

كما وجدوا أن الجينات التي كانت متورطة سابقا في تطور السرطان وهشاشة العظام والالتهابات ومتلازمة التمثيل الغذائي يبدو أنها تؤثر على متوسط ​​العمر.

المصدر: إندبندنت

التعليقات

"سرية الأبقار".. مشروع إسرائيلي للسيطرة على الأراضي السورية (صور)

الإعلام الإسرائيلي يشتعل غضبا من احتفال حسام حسن بالعلم الفلسطيني

"داعش" يصوب على مجلس الشعب السوري ويواصل هجومه على الشرع

حضور عربي رسمي وشعبي في طهران لتشييع خامنئي (فيديوهات)

مكان واحد فقط بقي شاغرا في دور الـ16 لمونديال 2026

"أنصار الله": الرياض فقدت زمام المبادرة في اليمن والسلام عندنا بعيد عن اتفاق طهران وواشنطن

غيراسيموف يقدم لبوتين تقييما شاملا للعمليات.. تقدم واسع وضربات كثيفة ضد البنية العسكرية الأوكرانية

في اتصال بحث أيضا إيران.. بوتين يبلغ ترامب بتقدم القوات في أوكرانيا والرئيس الأمريكي يتحدث عن شراكة