مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

41 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

"خطر غير مرئي" يتراكم في البيئة من حولنا ويهدد صحتنا

يتكون الغبار عادة من الأتربة وحبوب اللقاح وخلايا الجلد والحشرات وفراء الحيوانات والعفن والبكتيريا والسموم الفطرية وعث الغبار وفضلاته وغيرها.

"خطر غير مرئي" يتراكم في البيئة من حولنا ويهدد صحتنا
PeopleImages / Gettyimages.ru

ويقول الخبراء إن تراكم هذه الجسيمات داخل المنزل وخارجه ليس مجرد منظر مزعج، بل إنه قد يكون خطيرا للغاية، وربما قاتلا.

وترتبط كمية الغبار في المنزل بشكل مباشر بكمية الجزيئات الضارة فيه. وعندما يتراكم الغبار على أنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء ويتداخل مع الحركة البشرية، فإننا نستنشق هذه الملوثات. 

وربط الخبراء التعرض لتلوث الغبار بقائمة طويلة من المشكلات الصحية، وفي بعض الحالات، كلما كان الجسيم أصغر، كان التأثير أسوأ.

وتعد الجسيمات الدقيقة (PM2.5)، الجسيمات التي يقل قطرها عن 2.5 ميكرومتر، من بين المخاوف الأساسية.

ويوضح الخبراء أن العين البشرية لا تستطيع اكتشاف أكثر من 40 ميكرون، لذا فإن هذه الجسيمات الغبارية صغيرة للغاية لدرجة أنها يمكن أن تخترق الرئتين وتدخل مجرى الدم، ما يزيد من المخاطر الصحية.

ويمكن أن يؤدي التعرض القصير المدى لجسيمات PM2.5 إلى حدوث تفاعلات تنفسية مثل السعال، ونوبات الربو، والتهاب الشعب الهوائية المزمن، والدموع والحرقة في العينين، والتهاب الملتحمة.

ويرتبط التعرض الطويل المدى لهذه الجسيمات بانخفاض وظائف الرئة، والنوبات القلبية، والاضطرابات العصبية، والسرطان، وحتى الموت.

وأولئك الذين يعانون من حالات قلبية أو رئوية سابقة هم أكثر عرضة لهذه التأثيرات، بسبب المواد السامة الموجودة في الغبار. 

ووجدت الأبحاث الحديثة أيضا أن الغبار الموجود في العديد من المنازل يحتوي على عناصر سامة مثل الرصاص والمبيدات الحشرية، ومواد البيرفلورو ألكيل والبولي فلورو ألكيل. وتُعرف هذه المواد الكيميائية بأنها "مواد كيميائية أبدية" (PFAS) وهي مركبات مجهرية من صنع الإنسان لا يمكن للجسم تفكيكها. وقد ربطت العديد من الدراسات التعرض لهذه المواد بتدهور الأداء العصبي، ما قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض مثل ألزهايمر وباركنسون.

وتحتوي بعض أنواع الغبار أيضا على أنواع من الفطريات التي تُنتج سموما تعرف بأنها مسرطنة. كما ارتبطت بعض المواد الكيميائية الموجودة في الغبار مثل المبيدات الحشرية بزيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.

المصدر: نيويورك بوست

التعليقات

عراقجي: ما أقدم عليه المتطفل زيلينسكي بتحريض من إسرائيل لن يمر دون رد

ترامب ينشر صورا مولدة بالذكاء الاصطناعي تضمنت تهديدات مباشرة لإيران

طهران عقب الهجمات الأوكرانية: أي اعتداء على إيران له ثمن ولن نتركه دون رد

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

"بلغت أقصى قدر من الفاعلية".. قائد القيادة المركزية الأمريكية يوصي بوقف الضربات حول مضيق هرمز

خشية من التخلي عن الدولار.. ترامب يسعى لحضور بوتين لقمة مجموعة العشرين في ميامي

"نيويورك تايمز": ترامب يؤجل تصعيد الضربات على إيران خشية استنزاف مخزونات صواريخ الدفاع الجوي