مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية

    لبنان تحت النيران الإسرائيلية

  • فيديوهات

    فيديوهات

مئات الجسيمات البلاستيكية تطلقها العلكة في الفم!

كشفت دراسة تجريبية أن مضغ العلكة يطلق المئات من الجزيئات البلاستيكية الدقيقة في اللعاب مع كل قطعة يتم مضغها.

مئات الجسيمات البلاستيكية تطلقها العلكة في الفم!
Jerome Tisne / Gettyimages.ru

وقام فريق من جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس (UCLA) باختبار العلكة الطبيعية والصناعية لمعرفة كمية البلاستيك التي قد نبتلعها أثناء المضغ.

وقال سانجاي موهانتي، الباحث الرئيسي في الدراسة وأستاذ الهندسة في جامعة كاليفورنيا:
"هدفنا ليس إثارة القلق، فالعلماء لا يعرفون بعد ما إذا كانت الجسيمات البلاستيكية الدقيقة ضارة بصحتنا أم لا، ولا توجد تجارب بشرية تؤكد ذلك. لكننا نعلم أننا نتعرض للبلاستيك يوميا، وهذا ما أردنا دراسته."

ورغم انتشار مضغ العلكة عالميا، إلا أن مساهمتها في ابتلاع الإنسان للجسيمات البلاستيكية الدقيقة لم تكن محل دراسة واسعة.

وتتكون العلكة من قاعدة مطاطية، ومحليات، ومنكهات. ويمكن أن تكون القاعدة المطاطية طبيعية، مستخلصة من البوليمرات النباتية، أو صناعية من بوليمرات مشتقة من البترول.

وفي الدراسة، قام الباحثون باختبار خمس علامات تجارية لكل من العلكة الصناعية والطبيعية. ومضغ المشاركون كل قطعة علكة لمدة 4 دقائق، مع جمع عينات اللعاب كل 30 ثانية، بالإضافة إلى عينة أخيرة بعد الشطف.

كما تم إجراء اختبار منفصل لتتبع إطلاق الجسيمات البلاستيكية الدقيقة من العلكة على مدى 20 دقيقة، حيث تم جمع عينات اللعاب على فترات منتظمة.

وتم تحديد عدد جزيئات الجسيمات البلاستيكية الدقيقة وأنواع البوليمرات باستخدام الفحص المجهري (مع التلوين) وتحليل مطياف الأشعة تحت الحمراء.

وفي المتوسط، أطلق كل غرام من العلكة نحو 100 جسيم بلاستيكي دقيق، ووصل العدد في بعض الحالات إلى 600 جسيم. وهذا يعني أن قطعة واحدة من العلكة (بين 2 إلى 6 غرامات) قد تطلق ما يصل إلى 3000  جسيم بلاستيكي.

ويقدر الباحثون أن مضغ 160-180  قطعة علكة سنويا قد يؤدي إلى ابتلاع نحو 30 ألفا من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة، ما يزيد من الكمية الكبيرة التي يستهلكها الإنسان من مصادر أخرى.

وقالت الباحثة ليزا لو، المشاركة في الدراسة: "المفاجئ أن العلكة الطبيعية والصناعية أطلقت كميات متشابهة من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة عند مضغها".

وأطلقت كل من العلكة الطبيعية والصناعية نفس أنواع البوليمرات البلاستيكية، بما في ذلك البولي أوليفينات، والبولي إيثيلين تيريفثالات، والبولي أكريلاميد، والبولي ستايرين. وكانت البولي أوليفينات، التي تشمل البولي إيثيلين والبولي بروبيلين، هي الأكثر انتشارا.

وتحدث عملية إطلاق الجسيمات البلاستيكية الدقيقة من العلكة في الدقائق الأولى من المضغ بسبب الاحتكاك، وليس بسبب الإنزيمات. وبحلول الدقيقة الثامنة، يتم إطلاق 94% من هذه الجزيئات.

وبينما تظل المخاطر الصحية غير معروفة، تقدم هذه الدراسة سبا إضافيا للتفكير مليا قبل مضغ العلكة، وخاصة التخلص منها بشكل صحيح. ولتقليل التعرض للجسيمات البلاستيكية الدقيقة، يقترح الباحثون مضغ قطعة واحدة من العلكة لفترة أطول بدلا من الاستمرار في مضغ قطع جديدة باستمرار.

المصدر: Interesting Engineering

التعليقات

عضو الكونغرس الأمريكي الديمقراطي يعلن استقالته بعد تسريب فيديو حميمي (فيديو)

"ذا أتلانتيك" تكشف عن موعد محتمل لانعقاد الجولة الثانية من المحادثات الإيرانية الأمريكية

لحظة بلحظة.. حصار بحري أمريكي يقابله تهديد إيراني بالتصعيد

فانس: حققنا أهدافنا ويمكننا بدء إنهاء الصراع مع إيران تدريجيا والمحادثات لم تسر بشكل سيئ

مسؤول إيراني: أي مدمرة تحاول فرض حصار في مضيق هرمز ستغرق

ناقلة نفط خاضعة للعقوبات الأمريكية تكسر حصار ترامب على مضيق هرمز (فيديو)

رئيس الصين يطرح أمام الإمارات 4 مقترحات للحفاظ على السلام في الشرق الأوسط

فيدان: نحن بصدد مواجهة بؤرة أزمات كبرى في سوريا وإسرائيل تنوي إعلاننا عدوا لها

لحظة بلحظة.. جبهة لبنان تترقب محادثات واشنطن وميدان الجنوب يشتعل

فانس ينتقد البابا ليو الرابع عشر: الأفضل للفاتيكان الاهتمام بقضايا الأخلاق والكنيسة الكاثوليكية

أول مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن.. "سيادتنا مقابل أمنكم" ورفض لبناني لبيان مشترك

صورة بالأقمار الاصطناعية لآثار قصف على قاعدة جوية إيرانية تحت الأرض

ما هي الأمور التي يجب أن نعرفها حول حصار أمريكا للموانئ الإيرانية؟

هل تقوض الحرب الإيرانية قدرة أمريكا على بسط نفوذها في الشرق الأوسط؟