مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • زاخاروفا: هجوم مسيرات أوكرانية على جانكوي بالقرم عمل إرهابي من قبل نظام كييف

    زاخاروفا: هجوم مسيرات أوكرانية على جانكوي بالقرم عمل إرهابي من قبل نظام كييف

سر الإفراط في الأكل.. اكتشاف قد يفتح باب علاج السمنة!

تدرس الأبحاث الحديثة العلاقة بين أسلوب الحياة وسلوكيات الأكل، مع التركيز على تأثير الظروف اليومية على الدماغ والأمعاء.

سر الإفراط في الأكل.. اكتشاف قد يفتح باب علاج السمنة!
صورة تعبيرية / SIphotography / Gettyimages.ru

وتستكشف هذه الدراسات كيف يمكن للعوامل الاجتماعية والاقتصادية والبيولوجية أن تؤثر على الاختيارات الغذائية والعادات اليومية، وما إذا كانت التفاعلات بين الأمعاء والدماغ تلعب دورا في قراراتنا الغذائية.

وبهذا الصدد، توصل فريق من الباحثين إلى أن التوتر الناتج عن ظروف الحياة اليومية قد يعيق التفاعلات بين الدماغ والأمعاء، ما يزيد احتمالية اشتهاء الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية واستهلاكها بشكل أكبر.

وركزت إحدى الدراسات على العوامل الاجتماعية مثل الدخل والتعليم وإمكانية الحصول على الرعاية الصحية، إلى جانب الجوانب البيولوجية.

ووجد الباحثون أن الضغوط اليومية قد تخلّ بتوازن الدماغ والأمعاء والميكروبيوم، ما يؤثر على المزاج واتخاذ القرارات وإشارات الجوع، ويزيد من الرغبة في تناول الأطعمة عالية السعرات.

وأظهرت دراسة أخرى أن أكثر من ثلث البالغين الذين يعانون من اضطرابات في الأمعاء والدماغ أظهروا نتيجة إيجابية لاختبار اضطراب تناول الطعام التجنبي/المقيد (AFRID)، والذي يعرف بأنه تجنب أطعمة معينة أو الحد من كميتها، أو كليهما.

ودعا الخبراء إلى إجراء فحص دوري لرصد هذا الاضطراب، مع تقديم رعاية غذائية متكاملة للمتأثرين.

وأظهرت أبحاث سابقة، بما في ذلك دراسة في أستراليا ونيوزيلندا، أن الأشخاص المجهدين يميلون إلى تناول المزيد من الطعام، خصوصا الوجبات السريعة، كلما زاد شعورهم بالتوتر.

كما وجد الباحثون أن التوتر يؤثر على نوعية الأطعمة المستهلكة، حيث يبحث الأفراد المجهدون ومن يأكلون بدافع عاطفي عن أطعمة غنية بالطاقة ومشروبات سكرية ودهون مشبعة.

وتبين أن البكتيريا الصحية في الأمعاء تلعب دورا مهما في معالجة التوتر، ويأمل الباحثون أن يساهم فهم هذا التأثير في معالجة أزمة السمنة المتزايدة.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز

حزب الله يرد على اتهامات دمشق بتفكيك خلية تابعة له خططت لتنفيذ أعمال لزعزعة الاستقرار في سوريا (صور)

نافيا تنفيذ هجمات.. مقر خاتم الأنبياء يتوعد برد ساحق إذا اتخذ أي إجراء ضد إيران من أراضي الإمارات

"سي بي إس" عن مسؤولين أمريكيين: تعرض سفينة شحن مملوكة لشركة فرنسية لهجوم في الخليج

‏الدفاع الإماراتية: نتعامل مع اعتداءات صاروخية ومسيرات قادمة من إيران

وسط تناقضات واشنطن.. روبيو: مشروع القرار بشأن هرمز اختبار للأمم المتحدة كهيئة فاعلة

بنبرة ساخرة.. مجموعة "حنظلة" توصي إسرائيل باستبدال أنظمة كاميرات المراقبة بمعهد الدراسات الأمنية

توتر أمني واستنفار عسكري.. اشتباكات واعتقالات تطال مقاتلين أجانب في ريف إدلب (فيديو)

‏الخارجية السعودية: على الدول المجاورة للسودان احترام سيادته ومنع استعمال أراضيها منطلقا للاعتداءات

روبيو: قانون الحد من صلاحيات الرئيس العسكرية لمدة 60 يوما "غير دستوري"

ترامب: على إيران أن ترفع الراية البيضاء