مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

السلطات الفرنسية تحذر من معدن سام في الكرواسان والخبز

حذرت هيئة السلامة الغذائية الفرنسية من أن الكرواسان والخبز الفرنسي وحبوب الإفطار قد تعرض الملايين من المستهلكين لمعدن سام، يرتبط بالإصابة بالسرطان.

السلطات الفرنسية تحذر من معدن سام في الكرواسان والخبز
Gettyimages.ru

وأفاد خبراء الهيئة أن ما يقارب نصف السكان في فرنسا قد يستهلكون كميات "مثيرة للقلق" من معدن الكادميوم الثقيل من خلال نظامهم الغذائي وحده، حيث يتراكم هذا المعدن الموجود في الأسمدة المستخدمة في الزراعة الحديثة في التربة، ليدخل بعد ذلك إلى الأطعمة الأساسية التي يستهلكها الملايين يوميا.

وتشمل قائمة الأطعمة الأكثر تسببا في التعرض للكادميوم، وفقا للعلماء، الخبز والمعجنات والمكرونة والأرز والبطاطس، إضافة إلى منتجات القمح المصنعة مثل الكعك والبسكويت وحبوب الإفطار. ويمثل النظام الغذائي ما يصل إلى 98% من نسبة التعرض للمعدن لدى غير المدخنين، فيما يعد التبغ مصدرا رئيسيا إضافيا.

وقد وصفت النتائج التي نشرتها وكالة الأمن الصحي الفرنسية (ANSES) بأنها "مقلقة"، مع تحذيرات من أن المخاطر قد تتفاقم إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة.

وأكدت جيرالدين كارن، منسقة الخبراء في الوكالة، أن التأثيرات الصحية طويلة الأمد من المرجح أن تزداد إذا استمرت مستويات التعرض الحالية دون تدخل.

ويرتبط الكادميوم بالعديد من أنواع السرطان، بما في ذلك سرطان البنكرياس والمثانة والبروستاتا والثدي، كما تم ربطه أيضا بهشاشة العظام وتلف الكلى وأمراض القلب والأوعية الدموية.

ويشار إلى أن الكادميوم يتراكم في الجسم بمرور الوقت، ما يجعل حتى الكميات الصغيرة المتناولة بانتظام تشكل خطرا على مدى عقود.

وردا على هذه النتائج، تنصح الجهات الصحية الفرنسية بعدم التخلي عن الخبز تماما، بل بتنويع النظام الغذائي لتجنب التعرض المتكرر من المصادر نفسها، مع التوصية بتناول المزيد من الأطعمة التي تميل إلى احتواء مستويات أقل من المعدن، مثل العدس والحمص.

وفي الوقت نفسه، دعت الوكالة الحكومة الفرنسية إلى تشديد القواعد التنظيمية على الأسمدة، التي تعد محركا رئيسيا لتلوث التربة الزراعية بالكادميوم. ففرنسا تسمح حاليا بما يصل إلى 90 ملغ من الكادميوم لكل كيلوغرام من الأسمدة الفوسفاتية، مقارنة بحد أقصى 60 مغ في العديد من الدول الأوروبية الأخرى. 

كما أشار التقرير إلى أن بعض الأسمدة المرخصة للاستخدام في الزراعة العضوية يمكن أن تحتوي أيضا على الكادميوم.

وعلى الرغم من التحذيرات الواضحة، شدد الخبراء على أنه لا داعي للذعر، فالاستهلاك العرضي للخبز والمعجنات لا يشكل خطرا كبيرا بحد ذاته. 

يذكر أن الكادميوم صنف كمادة مسرطنة في فرنسا منذ عام 2012، لكن تزايد القلق بشأن وجوده في الأطعمة اليومية أعاد تسليط الضوء على تأثيره المحتمل على الصحة على المدى الطويل.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

روسيا تحذر ألمانيا من نشرصواريخ ومسيرات تطال أهدافا على بعد آلاف الكيلومترات

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟