مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

44 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • زيارة بوتين إلى الصين

    زيارة بوتين إلى الصين

عملية احتيال إلكترونية واسعة تستهدف مستخدمي "آيفون" حول العالم

حذّر خبراء الأمن السيبراني من عمليات احتيال إلكترونية متطورة تستهدف عملاء شركة آبل عبر رسائل بريد إلكتروني مزيفة، تهدف إلى سرقة البيانات المصرفية والاستيلاء على معلومات حساسة.

عملية احتيال إلكترونية واسعة تستهدف مستخدمي "آيفون" حول العالم
صورة تعبيرية / Ton Photograph / Gettyimages.ru

وتعتمد هذه الرسائل على ادعاءات كاذبة بوجود عمليات شراء مرتفعة القيمة عبر خدمة "Apple Pay"، وتطالب المستلمين باتخاذ إجراء فوري من خلال زيارة أحد متاجر آبل أو الاتصال برقم هاتف محدد لمعالجة المشكلة المزعومة.

وعند تواصل الضحايا مع الأرقام الواردة في الرسائل، يُحوّلون إلى أشخاص ينتحلون صفة موظفي دعم آبل، ويشرعون في طلب بيانات حساسة، مثل معرف آبل، أو رموز التحقق الثنائية، أو معلومات الدفع، مستغلين حالة القلق والاستعجال.

وتعمد الجهات الاحتيالية إلى إضفاء طابع رسمي على رسائلها عبر تضمين أرقام تعريف للحالات وطوابع زمنية وتفاصيل تقنية توحي بالمصداقية، رغم أن عناوين البريد الإلكتروني المرسلة لا تنتمي إلى النطاق الرسمي لشركة آبل، حتى وإن بدا اسم المستخدم مألوفا.

كما تكشف تناقضات تقنية واضحة، مثل عناوين IP غير منطقية أو تحيات عامة من قبيل "مرحبا (الاسم)"، عن الطابع الاحتيالي لهذه الرسائل، فضلا عن أن البحث عن أرقام الهواتف المذكورة يقود غالبا إلى مواقع غير مرتبطة بدعم آبل، كصفحات الصحة العامة أو خدمات غير ذات صلة.

وقد جرى تداول هذه الحيلة على منتديات آبل، حيث نشر أحد مستخدمي "آيفون" تفاصيل تلقيه رسالة مشبوهة بتاريخ 28 يناير 2026، مؤكدا عدم وجود أي عملية خصم في محفظته الرقمية بقيمة 623 دولارا، وامتناعه عن النقر على الروابط أو الاتصال بالأرقام الواردة.

وتؤكد آبل أنها لا تقوم مطلقا بتحديد مواعيد أو معالجة قضايا احتيال عبر البريد الإلكتروني، ولا تطلب من المستخدمين الاتصال بأرقام واردة في رسائل غير مرغوب فيها لحل مشكلات الفواتير، ما يعزز الشكوك حول هذه الرسائل ويدل على كونها جزءا من حملة تصيد احتيالي واسعة النطاق.

كما تشير الشركة إلى أن قنوات الدعم الرسمية توجه المستخدمين حصريا إلى مواقع آبل الإلكترونية وصفحات المساعدة المعتمدة، محذّرة من الاستجابة لأي مطالب عاجلة أو تهديدات بإيقاف الحسابات.

وفي هذا السياق، أفاد موقع AppleInsider بأن الرسائل الاحتيالية تعتمد على إثارة عنصر الاستعجال والخوف، في حين أن الرسائل الأصلية من آبل لا تضغط على المستخدمين لاتخاذ قرارات فورية ولا تهدد بإغلاق حساباتهم بشكل مفاجئ.

وتعد المكانة العالمية لشركة آبل وقاعدتها الواسعة من المستخدمين عاملا رئيسيا في جعلها هدفا متكررا لعمليات انتحال الهوية، إذ يستغل المحتالون الثقة الكبيرة بعلامتها التجارية لإيهام الضحايا بشرعية رسائلهم.

ويدعو خبراء الأمن السيبراني المستخدمين إلى التحقق من أي رسائل مشبوهة عبر تدقيق بيانات المرسل والتواصل مباشرة مع آبل من خلال قنواتها الرسمية، إضافة إلى الإبلاغ عن رسائل الاحتيال عبر البريد الإلكتروني: reportphishing@apple.com، مع التأكيد على عدم مشاركة رموز التحقق أو كلمات المرور أو معلومات الدفع مع جهات غير موثوقة.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

السودان.. حميدتي يجرد "السافنا" من رتبته العسكرية ويقضي بإعدامه غيابيا (صورة)

الحرس الثوري الإيراني: فشل المفاوضات ستتحمل مسؤوليته إسرائيل فقط وأي هجوم عسكري سنقابله برد قاس

"CNN" عن الاستخبارات الأمريكية: إيران تعيد بناء قاعدتها الصناعية العسكرية بسرعة وتنتج مسيرات بالفعل

هيئة إدارة الممرات المائية الإيرانية تحدد منطقة سيطرة بحرية عند مضيق هرمز (خريطة)

مسؤول إسرائيلي رفيع: هذه لن تكون الجولة الأخيرة في إيران.. ربما سنهاجم كل عام

"عقلية المواكب والمظاهر".. "مطرية" حاكم البنك المركزي الجديد تشعل جدلا في سوريا (صور + فيديو)

أردوغان خلال مكالمة مع ترامب: قرار تمديد وقف إطلاق النار في النزاع الدائر في المنطقة تطور إيجابي

هل "الخطة الاستخباراتية الإسرائيلية الأمريكية" حول أحمدي نجاد صحيحة؟ خبراء يعلقون

مسؤول إسرائيلي: خيار الهجوم لا يزال قائما ومحيط ترامب يضغط للتوصل إلى اتفاق مع إيران

بقائي يتحدث عن نقل اليورانيوم المخصب إلى دولة أخرى وانسحاب واشنطن من الاتفاق النووي

رئيس كوبا: اتهامات واشنطن الموجهة ضد راؤول كاسترو تفتقر إلى أساس قانوني وتهدف إلى تبرير العدوان