مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • فيديوهات
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

متى تعود الرحلات الجوية الإيرانية إلى سوريا؟

أعلنت منظمة الطيران الإيرانية اليوم الثلاثاء، عن استعدادها لتسيير الرحلات الجوية إلى سوريا، موضحة أن الرحلات الجوية إلى دمشق واللاذقية متوقفة حتى يناير.

متى تعود الرحلات الجوية الإيرانية إلى سوريا؟
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

وفي التفاصيل، رد رئيس منظمة الطيران المدني في إيران حسين بور فرزانة على سؤال حول انطلاق الرحلات الجوية إلى سوريا ومصر ولبنان قائلا: "الرحلات الجوية إلى لبنان جارية وليس لدينا مشكلة في هذا الصدد"، مضيفا: "لإقامة رحلة جوية إلى دولة ما، يجب إصدار التصاريح اللازمة والسماح لها بذلك، وعندما يحدث صراع وحادثة مشابهة لما رأيناه في سوريا، يجب أن يكون لدى هذا البلد الاستعداد اللازم لاستئناف الرحلات الجوية".

وأوضح بور فرزانة قائلا: "أبلغونا بشأن الرحلات الجوية إلى دمشق واللاذقية أنها متوقفة حتى 22 يناير. وحالما تعلن سوريا جاهزيتها لهذه الرحلات سنقيمها فوراً".

وتابع رئيس منظمة الطيران المدني: "بشكل عام ليس لدينا حظر للطيران إلى سوريا إلا إذا أعلنت هذه الدولة منع ذلك"، مردفا: "خلال الأزمة في سوريا، أجرينا الرحلات بتصاريح خاصة، كما أن إقامة الرحلات إلى مصر هي أحد متطلبات الاتفاقيات بين البلدين، ومن متطلبات هذه الوظيفة الحصول على تأشيرة سياحية، وهي خارج نطاق واجبات المنظمة".

هذا وكشفت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني عن مباحثات دبلوماسية بين بلادها والجهات المعنية في سوريا لإعادة فتح السفارتين في دمشق وطهران.

المصدر: "مهر"

التعليقات

زلزال عسكري مرتقب بالخليج.. واشنطن تدرس سحب قواتها وإعادة رسم خريطة الانتشار الأمريكي

قراءة إسرائيلية للهجوم على مطار أبو الظهور العسكري في سوريا: "خط أحمر" بوجه تركيا ورسالة للشرع

إيران تنفي إطلاق صواريخ باتجاه الإمارات

البيت الأبيض غاضب من الغارة الإسرائيلية على سوريا ومسؤول أمريكي يقول: دمشق تتجه للدفاع عن نفسها

رضائي ينشر صورة ويعلق: أهلا بكم في النظام ما بعد الأمريكي في الخليج

رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور يهاجم بن غفير: الحياة ليست ملكا لك.. عن أي سلام وتعايش نتحدث