Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
صحيفة بولندية: لا فرص لإنتاج صواريخ لمنظومة باتريوت في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يسيطر على بلدة في خاركوف والبحرية تدمر 8 زوارق مسيرة أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: لروسيا الحق في مهاجمة أي سفينة في حال كانت تحمل بضائع لصالح العدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مستودع وقود للجيش الأوكراني في ميناء أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: منظومات الدفاع الجوي أسقطت 502 مسيرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل طفل ورجل وإصابة 8 آخرين في هجوم أوكراني بمسيرات على إقليم كراسنودار الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 42 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
رسميا.. مانشستر سيتي يعلن ضم حارس مرمى جديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماذا يحدث بعد التعادل في السوبر الأوروبي؟ الإجابة في لوائح يويفا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد غياب 5 سنوات.. الروسيات يعدن إلى بطولة العالم للجمباز الإيقاعي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعيدا عن الأضواء.. كواليس حفل عيد ميلاد لامين جمال الـ19 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد رفعها العلم الإسرائيلي.. جماهير النجم الأحمر تهاجم ممثلة هبوعيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد زواجها من رونالدو.. كم بلغت ثروة جورجينا رودريغيز؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعمر 72 عاما ويحمل شارة القيادة.. نائب روسي يدخل تاريخ كأس روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ذهبية جديدة لروسيا في بطولة أوروبا للسباحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بصورة رومانسية.. رونالدو وجورجينا يعلنان زواجهما رسميا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. مانشستر سيتي يعلن رحيل لاعبه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد إعلان رغبته بالمغادرة.. جوليان ألفاريز يحذر أتلتيكو مدريد ويهدد بالتصعيد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأهلي المصري يوجه ضربة قوية لإمام عاشور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"برسالة على إنستغرام".. جورجينا رودريغز تثير الجدل مجددا حول زواجها برونالدو (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تعرف على أكثر لاعبي كرة القدم متابعة على مواقع التواصل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد ضم محمد صلاح.. قناة عربية تعلن نقل مباريات طرابزون سبور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فيفا" يشيد بحمزة عبد الكريم
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
مصدر إيراني: لا مفاوضات لتمديد الهدنة مع أمريكا لأنها لم تبدأ أصلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: نملك سيطرة كاملة على هرمز ولا أثق بإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"عمليات خارج الحدود وباسيج عالمي".. إيران تعيد هندسة عقيدتها العسكرية من الدفاع إلى الهجوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشار خامنئي يتوعد واشنطن في حال نقضت تعهداتها مجددا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وول ستريت جورنال": القوات الأمريكية استهدفت سفينة حاولت خرق الحصار المفروض على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع الباكستاني: الولايات المتحدة وإيران تقتربان من اتفاق سلام يعزز استقرار المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
مراسم تشييع مدير الاستخبارات العسكرية الليبية في بنغازي بعد مقتله بتفجير سيارته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيارة تصطدم بطائرة خاصة على مدرج مطار ميلانو الإيطالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيطاليا.. لقطات من طائرة ركاب تسجل لحظة ثوران بركان إتنا ما أدى إلى شل حركة المرور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة.. حريق هائل يلتهم مصنعا لتدوير الخردة في هيوستن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. الحوثيون يجددون هجماتهم على المخا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مواطنو نوفوسيبيرسك يقدمون ترحيبا حارا لبوتين أثناء توقف موكبه المفاجئ وسط المدينة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قنابل حائمة وصاروخ موجه تدمر نقاط انتشار ومراكز قيادة المسيرات تابعة لنظام كييف
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
مصر.. لواء يعرض "خريطة تمويل إعلام الإخوان" برواتب شهرية ضخمة (فيديو)
كشف مساعد وزير الداخلية الأسبق مدير مكافحة الإرهاب بقطاع الأمن الوطني المصري اللواء عادل عزب تفاصيل جديدة حول دور مؤسسة "مرسي للديمقراطية" المسجلة في لندن بتمويل عدة إعلاميين.

السفارة البريطانية تصالح المصريين بعد أزمة الحواجز الأمنية.. ماذا فعلت؟
وأشار عزب في تصريحات لـRT إلى أن القضية أثارت جدلا واسعا بعد كشف الناشط الإخواني العائد علي حسين مهدي، في سلسلة فيديوهات متداولة، عن تلقيه راتبا شهريًا قدره عشرة آلاف دولار من هذه المؤسسة مقابل مهام إعلامية محددة.
ووفق تصريحات مهدي، فإن المؤسسة، التي يُديرها الإعلامي الإخواني محمد جمال هلال، تُقدّم رواتب مالية كبيرة لعدد من الإعلاميين، أبرزهم:
- معتز مطر: 15 ألف دولار شها.
- محمد ناصر: 10 آلاف دولار شهريا.
كما أشار إلى وجود ما وصفه بـ"كشوف رواتب" تشمل صحفيين وإعلاميين آخرين داخل مصر، يُشتبه في عملهم لصالح أجندة التنظيم الدولي للإخوان المسلمين.
وأوضح عزب أن وثائق بريطانية مسربة، صادرة تحت عنوان "Statement of Compliance" وفقا لقانون الشركات لعام 2006، كشفت عن أسماء المؤسسين الرسميين للمؤسسة، وهم:
- أحمد محمد مرسي (نجل الرئيس الراحل).
- محمد جمال السيد هلال (الإعلامي الإخواني، والمدير التنفيذي للمؤسسة).
- مها عزام نصيبية (رئيسة المجلس الثوري المصري سابقًا).
- أسامة خليفة.
وأضاف أن صورا متداولة تُظهر مجلس أمناء المؤسسة، وتضم شخصيات من خلفيات دينية وإعلامية وأكاديمية، ما يوحي بأن الكيان لا يقتصر على البُعد الإعلامي، بل يُشكّل شبكة منظمة ذات امتداد سياسي وفكري، تتحرك تحت غطاء إخواني.
وأكد عزب أن ما يلفت الانتباه هو أن هذه المؤسسة تمثل المرة الأولى في تاريخ جماعة الإخوان المسلمين التي تحمل اسم أحد قياداتها – حتى بعد وفاته – على كيان رسمي.
وأوضح أن الجماعة، منذ تأسيسها قبل نحو قرن، حرصت على تجنّب ربط مؤسساتها باسماء قياداتها، بهدف التمثيل الجماعي والتأكيد على أن "التنظيم فوق الفرد". لكن إطلاق اسم "مرسي" على هذه المؤسسة يُعدّ تحولًا استراتيجيًا، يعكس محاولة استثمار إرثه كرمز سياسي ودعائي، خاصة في ظل تصاعد خطاب "الاستشهاد السياسي" داخل صفوف الجماعة.
وحذر عزب من أن تمويل المؤسسة لإعلاميين داخل مصر يُشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي، مشيرًا إلى أن الوثائق والتسريبات تفتح الباب أمام تساؤلات جوهرية حول مدى تورط إعلاميين مصريين في أنشطة هذه الشبكة، سواء بعلم منهم أو من خلال استغلالهم كأدوات لنقل خطاب معاد للدولة.
وأثار الخبير الأمني شكوكًا حول احتمال تورط عناصر في الأجهزة الاستخباراتية البريطانية في تسهيل أو غض الطرف عن نشاط المؤسسة خلال فترة عملها في لندن.
وتساءل: "هل يمكن فصل قرار بريطانيا الأخير بإغلاق سفارتها في القاهرة – بدعوى تدهور الظروف الأمنية – عن هذه التطورات؟"، معتبرًا أن القرار قد يكون مرتبطًا بحسابات أمنية واستخباراتية أوسع.
وأشار إلى أن هناك صراعا مكتوما على مستويين:
- داخلي في بريطانيا، بين الأجهزة السياسية والأمنية حول جدوى استمرار دعم أو تجاهل مثل هذه الكيانات.
- ثنائي بين لندن والقاهرة، حيث ترى مصر في نشاط المؤسسة تهديدا مباشرًا لأمنها، بينما تحاول بريطانيا موازنة علاقتها مع مصر مع الحفاظ على أدوات نفوذها في المنطقة.
اعتبر عزب أن قرار إغلاق السفارة البريطانية في القاهرة لا يبدو معزولا عن الجدل المحيط بمؤسسة "مرسي". ورأى مراقبون أن الخطوة قد تكون استباقية، لتجنّب اتخاذ القاهرة إجراءات أمنية ضد أفراد بالسفارة حال ثبوت تورطهم في دعم المؤسسة.
وفي هذا السياق، برزت أنباء عن نية المؤسسة نقل مقرها من لندن إلى أستراليا، بعد أن بات نشاطها مكشوفًا. ورأى البعض أن هذه الخطوة تُعدّ محاولة من لندن لـ"تنظيف يدها" من الملف، بينما يُحلّل آخرون الانتقال على أنه "إعادة تدوير جغرافي" منسّق، يُبقي على الشبكة نشطة، لكن في بيئة أقل رقابة، مع الحفاظ على الهدف الاستراتيجي: إدارة حملة إعلامية معادية ضد مصر من الخارج.
ولفت عزب إلى تحوّل مفاجئ في خطاب السفارة البريطانية في مصر، حيث أصدرت بيانًا عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك" أشادت فيه بـ"الدور الحيوي لمصر في ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة"، وعبّرت عن شكرها للحكومة المصرية وشركائها على الأرض.
وأشار إلى التناقض الواضح بين هذا الخطاب الودي، وقرار إغلاق السفارة الذي اعتمد على "مخاوف أمنية". وقال: "كيف تنتقل لندن من موقف متوجس يُوحي بعدم الثقة، إلى خطاب دبلوماسي مُثني على القاهرة، في غضون ساعات؟".
وأضاف أن هذا التباين يُظهر اضطرابا في السياسة البريطانية تجاه مصر، ويدل على أن الملف يتجاوز الإجراءات الأمنية الروتينية، ليتداخل مع صراعات داخلية وضغوط استخباراتية وسياسية في العاصمة البريطانية.
في ختام حديثه، تساءل اللواء عادل عزب: "هل ستختار بريطانيا ومصر معًا سياسة 'عفا الله عما سلف'، فتُغلق لندن ملف المؤسسة وتعيد فتح سفارتها وكأن شيئًا لم يحدث، مكتفية بخطاب دبلوماسي يُشيد بدور مصر في غزة؟ أم أن الوقت قد حان لفتح الملف كاملا، ومحاسبة كل من تورط في التمويل أو التغطية على نشاط المؤسسة، سواء من إعلاميين داخل مصر أو أطراف أجنبية؟".
وأوضح أن الخيار الأول يضمن استمرار العلاقات الثنائية على السطح دون توتر، لكنه يعني عمليًا تمرير ملف خطير تحت البساط، كما حدث مع قضايا سابقة. أما الخيار الثاني، فيُرسّخ مبدأ سيادة القانون والردع، حتى لو تطلّب ذلك فتح خلاف دبلوماسي مع لندن.
وختم قائلًا: "في النهاية، يبقى القرار مرهونًا بالتوازنات التي ستختارها الدولة المصرية في إدارة واحدة من أعقدها القضايا التي تتقاطع فيها السياسة والإعلام والأمن والاستخبارات".
المصدر: RT
التعليقات