Stories
-
رياضة
RT STORIES
بعد طرده من كأس العالم.. "يويفا" يحتفي بالحكم الصومالي عمر أرتان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. ليفربول يعلن ضم لاعب من برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
50 مليون يورو على طاولة برشلونة لبيع فيران توريس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فينيسيوس جونيور يتلقى هدية خاصة (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موعد الظهور الأول لمحمد صلاح في الدوري التركي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المغرب ومصر يتقدمان المشهد.. "كاف" يكشف مستضيفي البطولات القارية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل بطولة أوروبا بأيام.. 4 لاعبي جمباز روس يتجاوزون أزمة التأشيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معركة قضائية جديدة.. روسيا تطعن مجددا في عقوبات ألعاب القوى
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
ترامب: نفرض حصارا فولاذيا على إيران ونسمح فقط بمرور السفن التي لا تتجه إليها (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان يحدد سببا "جديدا" لفشل أمريكا في زعزعة إيران.. ما علاقة الذكاء الاصطناعي والعملاء؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجتبى خامنئي يصدر أمرا بـ 6 تعيينات في مناصب عسكرية كبرى بينها رئيس الأركان وقيادة الحرس الثوري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أنا أيضا".. ترامب يرد على مطالب إيران بدفع تعويضات عن أضرار الحرب
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 215 مسيرة أوكرانية خلال 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دبلوماسي أمريكي: واشنطن ستبذل كل الجهود الممكنة لدعم المفاوضات حول أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: النازيون الجدد في كييف تعمدوا مهاجمة المدنيين الأجانب في تتارستان
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
إيطاليا.. العثور على سفينة رومانية عمرها 2100 عام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
راكبتان متأخرتان تنظمان سباقا للحاق بطائرة في مطار موسكو
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
2015.. العباءة الخليجية تمتد إلى اليمن
يودع اليمن واحدا من أسوأ أعوامه منذ عقود طويلة.. لم يعرف مثل هذه الحرب المتواصلة أو الدمار الشامل أو أنهار الدماء التي تتدفق كل يوم.
كما لم يعرف مثل هذا التشظي الجهوي والمذهبي منذ بداية الستينيات.. والآمال ضئيلة بأن يكون العام القادم عاما للسلام.
حتى وصول الحوثيين إلى صنعاء ووضع الرئيس عبد ربه منصور هادي رهن الإقامة الجبرية قبل تمكنه من الهروب إلى عدن، كانت دول الخليج غير آبهة بما يدور في اليمن وركنت لسنوات إلى الرئيس السابق علي عبد الله صالح باعتباره الحليف المأمون مقابل تنامي قوة التيارات الدينية وبالذات جماعة الاخوان المسلمين وتنظيم القاعدة، وقدم الرجل نفسه كخصم لهذه الجماعات.
اجتاح الحوثيون محافظة عمران ووصلوا إلى أبواب صنعاء بحجة محاربة الفساد ودخلوا المدينة مصورين أنفسهم كالفاتحين، فاستشعرت السعودية الخطر على مصالحها من سيطرة هذه الجماعة الموالية لإيران على معظم مناطق البلاد واتهمت الرئيس السابق الذي احتفظ بولاء قوات النخبة في الجيش اليمني، بالتواطؤ معهم وقررت فجأة بدء عملية عسكرية غير مسبوقة في اليمن بمشاركة كل دول الخليج باستثناء سلطنة عمان الى جانب مصر والسودان والأردن.
عاصفة الحزم، وهو الاسم الذي اختارته الرياض لعملياتها العسكرية، تحولت بعد ثلاثة أشهر الى اعادة الأمل، لكن الأمل غاب وسط استمرار المواجهات وقصف طائرات التحالف وتدمير معظم البنية التحتية وفرض حصار بحري وجوي خانق، وانتهت تسعة أشهر من الحرب تمكنت خلالها قوات التحالف من إعادة أجزاء واسعة من اليمن إلى سيطرة الحكومة المعترف بها دولياً، لكنها لم تتمكن من هزيمة الحوثيين والرئيس السابق وإجبارهم على الاستسلام.
لا تقتصر كوارث الحرب على مقتل الآلاف وتشريد أكثر من مليونين وخمسمئة ألف شخص، بل جعلت أكثر من ثمانين في المائة من سكان هذا البلد يبحثون عن المساعدات الغذائية ويواجهون خطر المجاعة، وتكمن خطورتها في أنها أوجدت شروخاً عميقة داخل المجتمع، على أساس الانتماء الجغرافي حيث تصاعدت مطالب الانفصال في الجنوب وامتدت إلى مناطق الوسط بلباس مذهبي وبرزت في الشمال برداء جغرافي وسلالي يصعب معها الحديث عن إمكانية مداواة هذه الجروح بسهولة اذا ما توقفت الحرب.
ولعدم وجود أي فضائل للحروب، فان إدراك دول الخليج لأهمية موقع اليمن ربما يكون الحسنة الوحيدة وسط ركام الدمار، وحالة الاستقطاب التي تجتاح المنطقة، إذ باتت هذه الدول أكثر حرصاً على وضع اليمن تحت العباءة الخليجية من دون أن يصبح عضوا في نادي الأغنياء المترنح بفعل الانخفاض الكبير في أسعار النفط وتكاليف الحرب أو يستفيد من أمواله ولكن بطريقة تمنعه من التحول إلى مركز لتهديد الاستقرار الهش.
انتهى العام واليمن مجزأ بين سلطة شرعية تحكم أجزاء منه وتحالف الحوثيين والرئيس السابق الذي يحكم قسماً آخر، وعناصر القاعدة تحكم ما تبقى منه، والإرهاب يضرب في أكثر من مكان، وبقية المحافظات ساحات لحروب الأخوة الأعداء يدمرون المدمر ولا يظهر في الأفق أن الحرب ستضع أوزارها قريبا، ولا أن الصراع المتزايد في المنطقة بين السعودية وإيران سيتوقف.
المغامرة التي أقدم عليها الحوثيون بالانقلاب على الحكم، وهم المصنفون من خصومهم كجماعة مذهبية خارجة على القانون، لم تزد من مكاسب الجماعة التي رفعت شعار محاربة الفساد، بل ألحقت بها خسائر سياسية ومادية كبيرة حيث قتل الآلاف من مسلحيها ودمر جزء كبير من أسلحتها.. وعلى الصعيد السياسي، فشلت في محاربة الفساد بل يتهمها كثيرون بأنها غرقت به وباتت ترعاه.
محمد الأحمد
التعليقات