مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

39 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • فيديوهات

    فيديوهات

فن التكيف مع "داعش"!

على الرغم من المبالغة التي يحملها الرأي الشائع الذي يلصق جميع أوزار العالم بالولايات المتحدة، إلا أنه يمكن القول بثقة إن واشنطن لا تصنع كل الشرور لكنها تتكيف معها وتتقن توجيهها.

فن التكيف مع "داعش"!
تدريبات لجنود مشاة البحرية الأمريكية في كاليفورنيا / Reuters

 ويمكن الإشارة في هذا الصدد إلى أن الولايات المتحدة بعد أن قتلت استخباراتها المركزية تشي غيفارا، تولت شركات ومؤسسات منظومتها المرنة والحاذقة إنتاج وتسويق قمصان وقبعات، وما إلى ذلك، تخلد "هذا الرمز الثوري" الذي قضى نحبه في معركة ضد "الإمبريالية".

وهكذا قضت واشنطن في هذا المثال الذي لم يكن استثنائيا، على ما تعده خطرا، وفي الوقت نفسه، جنى اقتصادها أرباحا من وراء هذا الاغتيال الذي جاء في إطار الحرب على الشيوعية العالمية.

وبصورة مشابهة، واصلت الولايات المتحدة التكيف مع المتغيرات الدولية بعد انحلال الاتحاد السوفييتي وسقوط قلعة الشيوعية الكبرى، بشهية وحرية أكبر لآلاتها العسكرية والاقتصادية والسياسية، فكان غزو أفغانستان واحتلاله عام 2001، وغزو العراق عام 2003 في إطار ما يعرف بالحرب ضد الإرهاب، ضد القاعدة، الخصم الجديد.

باحتلال العراق وإسقاط نظام صدام حسين، الذي لا علاقة له من قريب أو بعيد بالقاعدة أو بهجمات 11 سبتمبر، عرف الأمريكيون أن التنظيمات الإسلامية المتطرفة، متمثلة في القاعدة وداعش التي ظهرت هناك حال وصولهم، تمتلك قوة تدمير هائلة يمكن الاستفادة منها.

جنود أمريكيون في مدينة تكريت العراقية عام 2003 / AFP

وهكذا بدأ تكيف واشنطن مع داعش، المتغير الجديد الذي خرج من حاضنة القاعدة أكثر تطرفا ودموية، فكان أن أغمضت عينها على استشرائه وأمثاله وتمدده إلى سوريا وسيطرته على الموصل عام 2014 واستيلائه على ترسانة عسكرية ضخمة وأرصدة مالية كبيرة.

فقد وجد صناع القرار في الولايات المتحدة في داعش القوة القادرة على الدفع بـ"الفوضى الخلاّقة" في المنطقة إلى أقصى حد، ما يحولها إلى تسونامي يعيد تشكيل خريطة المنطقة السياسية في "سايكس بيكو" جديد تقف واشنطن وحدها فقط خلفه.

في هذه الفوضى العارمة التي تضرب بصورة مباشرة وغير مباشرة سائر الشرق الأوسط، حاولت عدة قوى إقليمية "اللعب" لتحقيق مكاسب من التحولات الكبرى الجارية، أهمها إيران وتركيا والسعودية وإسرائيل.

من بين أكثر هذه الدول انشغالا تركيا، التي يمكن القول إن لها حدودا مزدوجة بطريقة أو أخرى مع داعش.

حاولت أنقرة أن تلعب بمفردها على حدودها الجنوبية. وقد نجحت هي الأخرى بقدر ما في "التكيف مع داعش"، وراهنت عليه قوة تخدم مصالحها وتكون سدا يحول دون الأكراد وطموحهم في إقامة دولة في المنطقة.

ويظهر هنا من جديد فن التكيف الأمريكي، فواشنطن التي تسلح وتساند وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا لا تضيرها سياسات أنقرة وعنفها ضد أكراد سوريا على حدودها الجنوبية، لأنها تعرف أن ذلك يخدم الفوضى الخلاقة ويسرع التسونامي المنشود.

وأنقرة بدورها، تحاول إيهام نفسها أنها أكثر قوة من أي وقت مضى وأن الظروف مواتية لانبعاث الإمبراطورية العثمانية، وأن لا خطر يهدد استقرارها ووحدتها الترابية إلا طموحات الأكراد السياسية.

الحدود التركية السورية / Reuters

إلا أن المستجدات أثبتت أن الأتراك لا يثقون تماما في أنفسهم. ظهر ذلك في فتح أنقرة قاعدة "إنجرليك" الجوية أمام المقاتلات السعودية، والحديث عن خطط لحرب برية مشتركة في سوريا، في وقت كانت مدفعيتها تقصف مواقع الأكراد في مناطق من حلب السورية. فمن ستقاتل القوات التركية والسعودية في سوريا؟

الجواب ربما نجده في الرياض هذه المرة، فهي الأخرى لها حساباتها الخاصة، وما يجمعها مع أنقرة ليس إلا الرغبة في إسقاط بشار الأسد، لذلك من الصعب معرفة ماذا سيفعل الجنود والطائرات السعودية على حدود سوريا الشمالية، إلا من خلال النظر إلى هذه المهمة باعتبارها امتدادا لمهمة القوات السعودية الجوية والبرية في اليمن، وفي البحرين في وقت سابق، أي مواجهة إيران، العدو الذي ترى السعودية أنه التهديد المباشر الاكبر لاستقرارها ووحدتها الترابية وأخواتها في منطقة الخليج.

كما يجدر التساؤل هنا، كيف ستتكيف واشنطن الآن مع هذه المتغيرات في قاعدة "إنجرليك" لتحقق أكبر قدر من المكاسب كما هي العادة؟

من الأرجح أن هذه الخطوات لن تغير قواعد اللعب، وستعزز التكيف مع "داعش" وتتيح مرونة أكبر للولايات المتحدة في إدارتها لدفة الفوضى الخلاقة.

ما يقلب أوراق واشنطن رأسا على عقب ينحصر في الدور الروسي في سوريا، لأنه ببساطة يكسر قاعدة "التكيف والتكييف" وينتزع من يدها القدرة على وضع اللمسات الضرورية لتسريع موجات التسونامي اللاحقة.

محمد الطاهر

التعليقات

"تايمز أوف إسرائيل": صفقة أمريكية-إيرانية وشيكة بنسبة نجاح 85 بالمئة

وكالة "فارس" تسرد تفاصيل تدمير السرب 157 الإسرائيلي في قاعدة رامات ديفيد

نقطة تحول قطرية حاسمة مهدت لتوجه فانس إلى جنيف لتوقيع مذكرة تفاهم أمريكية-إيرانية

الإعلام العبري: مصر تراقب انتشار غواصات دولفين الإسرائيلية في ميناء "بربرة" (صور)

مخاوف إسرائيلية حادة من مناورات مصرية تركية تعيد رسم خريطة التحالفات الإقليمية

ترامب يعلن موعد توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

وصفهم بـ"عديمي الشرف".. الحرس الثوري يرد بقسوة على حرب ترامب الكلامية ضد القادة الإيرانيين

"رويترز": الإمارات ستفرج عن مليارات الدولارات لإيران

14 نقطة.. وكالة "مهر" تنشر البنود الكاملة لمسودة التفاهم المرتقبة بين إيران والولايات المتحدة

إيران توضح اللغط حول تسمية "الاتفاق" المرتقب توقيعه بين طهران وواشنطن

ترامب يفتح "الدفاتر القديمة" وعراقجي يتصدر منصة "تروث سوشال" وسط أنباء عن اتفاق

"إذا حدث هذا الأمر".. إعلام عبري يتحدث عن إمكانية أن يخدع ترامب إسرائيل مرة أخرى

البنتاغون ينشر الدفعة الثالثة من ملفات الأجسام الطائرة المجهولة (فيديو)

أوقفها ترامب.. شبكة "سي إن إن" تكشف تفاصيل التحضير لمهمة برية للاستيلاء على اليورانيوم الإيراني