Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
الروسي أربوزوف يتوج بطلا لأوروبا في الجودو بعد فوزه المثير على بطل العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الروسي روبليف يتأهل إلى نهائي بطولة برشلونة للتنس للمرة الأولى في مسيرته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كأس أمم إفريقيا 2025.. المغرب يطلق سراح 3 سنغاليين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل زوجة غالينو بعد هدفه الحاسم في مرمى جوهور (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلامي سعودي يحسم الجدل حول عودة سعود عبد الحميد إلى نادي الهلال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تطورات جديدة في ملف تعاقد برشلونة مع جوليان ألفاريز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تغريدة قديمة لمحمد صلاح تثير جدلا واسعا وتكتسح الإنترنت (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فينيسيوس جونيور يثير الجدل ويوجه صدمة قوية لريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في الوقت المناسب.. النصر السعودي يفاجئ مدربه البرتغالي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من رينارد بعد إقالته من تدريب المنتخب السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشجعة ليفربول تشن هجوما لاذعا على سلوت وتوجه رسالة نارية إلى محمد صلاح (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
هيئة العمليات البحرية البريطانية: تضرر سفينة حاويات بمقذوف مجهول قرب سواحل عمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران: الحرس الثوري يدير الملاحة في مضيق هرمز مقابل رسوم عبور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائب وزير الخارجية الإيراني: لن نسلم واشنطن اليورانيوم المخصب ولسنا مستعدين لجولة محادثات جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تسنيم": إيران لم توافق بعد على الجولة التالية من المفاوضات مع أمريكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باكستان: نعمل على تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران.. ولبنان من أبرز عقد التفاوض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: أهداف العملية الأمريكية في إيران هي السيطرة على النفط الذي يمر عبر مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سي بي إس نيوز": برنامج إيران الصاروخي ودعم طهران لحلفائها الإقليميين لا يناقشان حاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يعلن تفكيك خلايا تعمل لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل وبريطانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تعلن فتح جزء من مجالها الجوي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن عودة مضيق هرمز إلى إدارة وسيطرة القوات المسلحة المشددة
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مسؤول أمريكي يدعو الحلفاء الأوروبيين إلى تحمل مسؤولية دعم أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف منشآت للطاقة والنقل في أوكرانيا وتدمير 568 مسيرة خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نهر دنيبر.. مشاهد لمواجهة الزوارق الروسية لطائرات أوكرانية مسيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. قاذفات الصواريخ "غفوزديكا" تستهدف مواقع القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف يتحدث عن العلاقات مع الولايات المتحدة وأوروبا والصين وأبرز المستجدات على الساحة الدولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الأركان البلجيكي: الاتحاد الأوروبي سيطيل الصراع في أوكرانيا تمهيدا لمواجهة مع روسيا في 2030
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
حزب الله يدعو سكان جنوب لبنان والضاحية لعدم ترك أماكن نزوحهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل جندي فرنسي من قوات اليونيفيل في اشتباك مع مسلحين جنوب لبنان وماكرون يتهم حزب الله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إذاعة الجيش الإسرائيلي تكشف شروط "الخط الأصفر" ووقف النار مع لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف مسلحين جنوب "الخط الأصفر" في جنوب لبنان لاقترابهم من قواته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش اللبناني يستحدث جسرا بديلا على ضفاف الليطاني وعودة كثيفة للنازحين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل تخطط لفرض "الخط الأصفر" لمنع عودة سكان 55 قرية جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: سنساعد لبنان ليصبح دولة من جديد
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
فيديوهات
RT STORIES
الضفة الغربية.. القوات الإسرائيلية تغلق الطرق الفرعية في بلدة زبوبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مضيق هرمز.. بداية حركة السفن في ظل هدنة هشة بين لبنان وإسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أنغولا.. فيضانات كارثية تسفر عن وفاة ما لا يقل عن 45 شخصا وإصابة أكثر من 50 ألفا آخرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يتسلم دفعة جديدة من مقاتلات "سو-35 إس"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
داعش والكعكة الليبية وأشياء أخرى..
تدل المؤشرات على أن الغرب حسم أمره في ليبيا، وأنه في طور إقامة نقاط تمركز وتنسيق على أراضي هذا البلد استعدادا لتنفيذ عمليات عسكرية ضد "داعش" هناك.
تأتي هذه التطورات بعد شهور طويلة من التردد ومن التصريحات الرسمية التي كانت تقلل من شأن هذا التنظيم في ليبيا، ودأبت على القول إن أعداد عناصره قليلة وأغلبهم وافدون يتمركزون في مدينة سرت الساحلية، وأن لا امتداد لهم ولا جذور داخل المجتمع الليبي.
هذا الموقف بدأ في التغير متأخرا على الرغم من حادثة الإعدام المدوية التي نفذها الدواعش في استعراض سينمائي في سرت حين لطخوا مياه المتوسط بدماء 21 قبطيا مصريا في فبراير من عام 2015، في رسالة وتهديد عنيف لأوروبا.
تلا ذلك، استعراض دموي آخر قام به هذا التنظيم بإعدامه 28 مواطنا إثيوبيا في أبريل من نفس العام في منطقتين مختلفتين، الأولى صُورت على ساحل المتوسط، والثانية في منطقة صحراوية.
وهاجم أيضا مسلحو التنظيم انطلاقا من محيط سرت عدة مرات حقولا نفطية وقاموا بإضرام النيران في منشآتها، ناهيك عن الإعدامات المتفرقة التي نفذت بانتظام في الساحات العامة في مدينتي درنة وسرت.
بعد الهجمات الدموية التي تعرضت لها باريس في نوفمبر من عام 2015، بدأ الغرب يستشعر الخطر الداهم الذي يمثله انتشار داعش على سواحل المتوسط الجنوبية في ليبيا على الرغم من عدم وجود علاقة مباشرة لهذه المنطقة بحادثة الهجوم على باريس.
وبات الإعلام الغربي منذ ذلك الحين يتحدث بنبرة جديدة عن خطر داعش في ليبيا، مطالبا بالمسارعة في مواجهته ومنعه من إقامة ملاجئ آمنة على مرمى حجر من أوروبا.
وبعد أن كان الساسة الغربيون وخاصة الأمنيون منهم لا يكترثون بنشاط داعش في ليبيا، ويصفون الأنباء عن تعاظم قوته وتغلغله في أنحاء ليبيا بأنها مبالغات لا أساس لها، ذهبت بعض وسائل الإعلام الدولية إلى النقيض من ذلك بنشر روايات وقصص تهول من خطر داعش المتربص في ليبيا، ذكرت في إحداها أن زعيم داعش أبو بكر البغدادي تمكن من التسلل خلسة من مخابئه في العراق وسوريا وقطع الفيافي ووصل إلى سرت هربا من جحيم الحرب هناك!
هذه الرواية لم تصمد طويلا، لكن القلق الأوروبي والغربي حيال الوضع في ليبيا اشتد، وبدأت التصريحات الرسمية في الغرب تدق طبول الحرب على داعش في ليبيا من خلال استراتيجية تعتمد على المسارعة في تحقيق تسوية سياسية بين الأطراف الليبية المتصارعة تفضي إلى تشكيل حكومة وفاق وطني تكون بمثابة أرضية لمواجهة عسكرية مع داعش يخوضها الليبيون برا مدعومين بالغرب جوا.
وحين تعذر جمع الفرقاء الليبيين في حكومة واحدة، بادرت الولايات المتحدة وحليفاتها باتخاذ خطوات عملية حيث تم اغتيال مبعوث البغدادي إلى ليبيا أبو نبيل الأنباري خلال غارة شنتها الطائرات الأمريكية على موقع في أطراف مدينة درنة شرقي ليبيا نهاية العام الماضي، ثم شنت غارة أخرى الشهر الجاري على موقع لداعش في مدينة صبراتة غربي طرابلس قتل خلالها 49 شخصا من عناصر التنظيم.
بعد ذلك بدأت الصحف الغربية تتحدث عن وجود مستشارين عسكريين فرنسيين في بنغازي للتنسيق ضد داعش مع قوات الجيش هناك، تلتها تقارير أشارت إلى وجود قوات خاصة بريطانية وأمريكية في مدينة مصراتة القريبة من سرت هدفها تدريب "جماعات ليبية مختارة".
لا يبدو أن الغرب مستعد للمخاطرة بإرسال قوات برية إلى ليبيا، ومن الأرجح أن وجود العسكري هناك، إن صح، يقتصر على مستشارين عسكريين للتدريب والتنسيق.
لكن اللافت أن توزيع المهمات في ليبيا بين فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا يدعو إلى الريبة، حيث تنفرد باريس ببنغازي شرق البلاد، وتعمل الولايات المتحدة وبريطانيا في المنطقة الغربية في مصراتة، بحسب الأنباء التي انتشرت مؤخرا.
وحتى الآن لم تنف باريس وجود عسكريين فرنسيين في بنغازي، فيما تركز النفي الليبي الرسمي بالمدينة على عدم وجود قوات فرنسية مقاتلة على الأرض.
فهل يمكن أن يكون ما يجري من نشاطات للدول الثلاث في ليبيا مجرد تنسيق تقتضيه الظروف، أم هو تمهيد لتقاسم الكعكة الليبية؟
هذا التساؤل لم يأت من فراغ، وليس الغرض منه كيل اتهامات جوفاء، لكنه بمثابة وقفة للتفكير خاصة أن الأنباء عن تحركات الدول الثلاث في ليبيا تزامنت مع نشر تقارير في الغرب تحدثت صراحة عن احتمال تقسيم ليبيا إلى ثلاثة أقاليم، برقة، طرابلس، فزان.
محمد الطاهر
إقرأ المزيد
أشباح غامضة تظهر في بنغازي!
شهدت مدينة بنغازي في الأيام القليلة الماضية تطورات عسكرية مفاجئة حيث تمكن الجيش الليبي من طرد مسلحي "داعش" وحلفائه من عدة مواقع استراتيجية ومناطق هامة.
طريق اللصوص إلى الكنز الأسطوري
لم تفقد ليبيا في السنوات الأخيرة بعد سقوط نظام القذافي استقرارها وأمنها وتماسكها وقسما كبيرا من احتياطاتها النقدية فحسب، بل ووصلت أيدي اللصوص إلى كنز تاريخي ضخم لا يقدر بثمن.
التعليقات