Stories
-
رياضة
RT STORIES
بشقلبة بهلوانية.. لاعب إيراني يصنع هدفا استثنائيا في الدوري الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استدعاء محمد صلاح للمثول أمام القضاء المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يصل إلى الأرجنتين.. الكشف عن تفاصيل جنازة والده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليفربول يستعد للإعلان عن صفقته الجديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بكلمات مؤثرة.. تركي آل الشيخ يوجه رسالة تعزية إلى ميسي بوفاة والده (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد محمد صلاح.. طرابزون سبور يبدأ خطواته لضم نجم الهلال السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد فضائح عدة.. "الفيفا" يحذر من تشويه صورة إنفانتينو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عملاق إنجليزي جديد يقتحم صفقة عمر مرموش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برسالة مؤثرة.. رئيس اتحاد الكرة الأرجنتيني يعزي ميسي
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
إسقاط 285 طائرة مسيرة أوكرانية فوق مناطق روسية في يوم واحد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر: الشرطة الأوكرانية تدعو سكان زابوروجيه إلى مغادرة المدينة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. مدفع هاوتزر الروسي "D-30" يدمر مواقع لقوات كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة خاركوف.. تدمير مستودعات للأسلحة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل 3 أشخاص وإصابة 25 آخرين في هجوم بمسيرات أوكرانية على بيلغورود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع الفنلندي يرفض تزويد أوكرانيا بصواريخ "باتريوت"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مستودعات وقود مرتبطة بالجيش الأوكراني في أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 153 مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق روسية والبحرين الأسود وآزوف
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
إعلام إيراني ينشر صورا جديدة توثق أضرارا طالت عددا من القواعد الأمريكية في غرب آسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نيويورك تايمز": القوة النارية الأمريكية في أوروبا وآسيا تراجعت بسبب الصراع مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرهان الأمريكي.. عامان ويفقد مضيق هرمز أهميته والخليج يجهز البدائل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: لا مفاوضات مع واشنطن قبل وقف الانتهاكات ودفع التعويضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: إيران ستبقى ملتزمة بعهد المقاومة ولن تنسى جرائم العدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الثوري الإيراني: معركة هرمز جيوسياسية تقلب موازين القوى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البنتاغون يمنح شركات السلاح 21 يوما لتسريع الإنتاج وسط استنزاف المخزون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر لـRT: عمان تعلن اتفاقا حول مضيق هرمز خلال ساعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران تراهن على "متلازمة جيمي كارتر" بخطة سرية تمثل "كابوسا" لترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: الاتفاق مع عُمان لا يعني إعادة فتح مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان يتعهد بالصمود ويعلن: لن أستقيل مهما حدث
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
سقوط لاعب برازيلي في نفق أثناء احتفاله بتسجيل هدف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيطاليا.. تصاعد حاد في نشاط بركان إتنا في صقلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هنغاريا.. خنزير بري ينزل عبر السلم المتحرك إلى داخل محطة المترو في بودابست
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليابان.. إجلاء 260 ألف شخص من المناطق الجنوبية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
حسن الترابي: رجل التجديد في زمن التقليد
شيع ألوف السودانيين، بمختلف أطيافهم السياسية والدينية، أمس الأحد (06/03/2016)، مواطنهم الشيخ حسن الترابي إلى مثواه الأخير، وبكى رحيله أصدقاؤه وأعداؤه.
وبوفاته، فقد العالم الإسلامي مفكرا إسلاميا مجتهدا، وزعيما سياسيا ودينيا مجددا، وشخصية فذة كان اسمها على كل شفة ولسان، ولا سيما أنه كان دائرة معارف عصره في العلوم الدنيوية والدينية؛ إذ حفظ القرآن بعدة قراءات، وكان ضليعا في علوم اللغة العربية والشريعة، ودرس الحقوق في جامعة الخرطوم، ونال شهادة الماجستير من جامعة أكسفورد ودكتوراه الدولة من جامعة السوربون؛ وكان يتقن الإنجليزية والفرنسية والألمانية إتقانا تاما.
بيد أنه كانت للترابي رؤاه الفقهية، التي أثارت اعتراض بعض الفقهاء المسلمين، مثل: جواز زواج المسلمة من اليهود والمسيحيين من أهل الكتاب، وجواز إمامة المرأة للرجل في الصلاة، وعدم وجوب ارتداء الحجاب على المرأة من رأسها إلى أخمص قدميها؛ (لأن آيات الحجاب في القرآن الكريم، برأيه، نزلت في نساء النبي فقط)؛ إضافة إلى عدم تحريمه شرب الخمر إلا إذا كان دافعا إلى ارتكاب أعمال عدوانية.
كما كان يقول إن الحور العين في الجنة هن النساء الصالحات في الدنيا ("الشرق الأوسط"-09/05/2006). وأخيرا كان يشكك في إطلاق تسمية الشهداء على السودانيين الشماليين، الذين يسقطون في المعارك مع الجنوبيين (المسيحيين).
وعلى الرغم من كل ذلك، فإنه كان يعد من أبرز المجتهدين المسلمين المعاصرين والمطلوبين في الفقه.
وكانت مساعدته لا غنى عنها أحيانا في محاربة بعض العادات البلهاء، كعادة ختان الإناث، التي لا تزال سائدة في بعض مناطق إفريقيا.
بيد أن رأيا آخر كانت تتمسك به وسائل الإعلام الغربية عنه؛ حيث كانت تسميه، وبخاصة بعد هجمات 11 سبتمبر الإرهابية، "بابا الإرهاب الأسود" و"ماو تسي تونغ الإسلام" و"قائد الأممية الإسلامية المقاتلة"، رغم أنه كان يقف ضد إحدى أهم أسس هذه الأممية وهي "إقامة دولة إسلامية جديدة"، وأنه لذلك كاد أن يفقد حياته.
وفي مقابلة له مع قناة "RT" الروسية (22/04/2010)، قال الترابي: "يريد الأمريكيون تصويري مرشدا روحيا لإرهابيي العالم كافة".
وبالفعل، كانت الولايات المتحدة ترى في الدكتور الترابي أصوليا ومنظرا للإسلاموية، (وهذان المصطلحان ابتدعهما الغرب)، انطلاقا من أن الإرهابي أسامة بن لادن كان متزوجا من ابنة شقيقته، وكاد الصحفيون الغربيون أن يعلنوه راعيا للإرهاب وممولا له.
في حين أنه، وبطلب من الاتحاد السوفياتي بعد انسحابه من أفغانستان، أجرى مفاوضات مع قادة "المجاهدين" الأفغان لتهدئة الأوضاع ونشر السلام هناك، وأجرى هذه المفاوضات أيضا بعد تفكيك الإمبراطورية السوفياتية؛ لكن نجاحه في ذلك لم يعجب وكالة الاستخبارات الأمريكية، التي أرادت أن تمسك بكل الأوراق هناك بعد انسحاب السوفيات، ولذا حاولت اغتياله عندما كان في كندا.
أما زملاؤه السابقون "الإخوان المسلمون" السودانيون، فكانوا ينتقدونه بعنف، بينما أعلنه السلفيون الراديكاليون مرتدا عن الإسلام وهددوه غير مرة بالقتل.
لكن الشيخ الترابي كان رجلا متحررا، يستمع إلى موسيقى بيتهوفن، ومسؤولا ينبذ الفرقة بين الناس، كما يؤكد ذلك حديثه إلى موقع "سنوب" الروسي (21/08/2013)، حين سأل: "هل كان يسوع المسيح أرثوذكسيا؟ أم كاثوليكيا، أم إنه كان بروتستانتيا؟ وأضاف أن "المسلمين تفرقوا إلى سنة وشيعة – فماذا يعني ذلك؟ لا شيء!". وقال الترابي: "لو استطعنا التكلم مع أسلافنا القدماء، لما فهمونا، أي شيعة وسنة يا هذا؟"
نعم، يجب القول إن الترابي كان في مسار بحث فكري دائم وتطور، وهذا ما رأى فيه قومه تناقضا.
وكذلك في الجانب السياسي؛ حيث لعب الترابي دورا كبيرا في الحياة السياسية السودانية، اختلف مواطنوه في تقييمه، عندما كان وزيرا للعدل ووزيرا للخارجية ورئيسا للمجلس الوطني (البرلمان)، وعندما كان معارضا.
ففي حين كان يرى فيه أنصاره سياسيا محنكا، يتجنب الأضواء، ولا يسعى إلى الشهرة أو الحديث في المحافل العامة، كان أعداؤه يرون فيه سياسيا مخادعا وميكيافلي سودانيا ذا طموح سياسي لا حدود له.
بيد ألا أحد ينكر أنه كان أول من دعا إلى حوار وطني موسع في السودان، كان يضع لمساته الأخيرة قبل أن تدركه المنية.
ولا أحد ينكر أن السودان مدين له بتعددية الأحزاب. وقد أكد ذلك في كتابه "السياسة والحكم"، الذي ألفه في السجن، الذي أمضى فيه ما مجموعه عشرون سنة من حياته، بقوله "إن نظام تعدد الأحزاب كان موجودا حتى في أيام النبي في المدينة المنورة".
وبرحيل الدكتور الشيخ حسن الترابي، يخشى السودانيون من أن يربك غياب هذه الشخصية القوية المشهد السياسي في بلدهم القلق، ولا سيما أنه كان يضمن توازنا مطلوبا في الحياة السياسية السودانية المعقدة.
حبيب فوعاني
التعليقات