Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
موسكو ترفض تجميد النزاع في أوكرانيا وتؤكد: السلام لا يمكن أن يكون "توقفاً قصيرا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهدفنا سفينة شحن محملة بالأسلحة في البحر الأسود جنوب شرق أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير خارجية أوكرانيا السابق يكشف عجز العالم عن إنتاج صواريخ دفاع جوي كافية لصد الصواريخ الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كوليبا يعترف بتخزين الحبوب والحطب تحسبا لشتاء أوكراني "كارثي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين جديدتين شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فايننشال تايمز": واشنطن تراهن على مفاوضين غير تقليديين لكسر الجمود في ملف أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقع أمريكي: الهجمات الأوكرانية بالمسيرات لم تحقق هدفها وأسفرت عن رد روسي مدمّر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو.. إسقاط 150 مسيّرة استهدفت العاصمة وضواحيها الليلة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نيويورك تايمز": أوكرانيا استخدمت صور أقمار صناعية غربية ضد روسيا قبل الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استخباراتي أمريكي يؤكد عدم قدرة أوروبا وأمريكا على منع هزيمة نظام كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عجز قياسي في الميزانية يدفع أوكرانيا لطلب 101 مليار دولار لسد عجز الميزانية وتعزيز التجنيد الإلزامي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: لندن تراهن على تصعيد النزاع الأوكراني بالسماح لكييف باستخدام مسيراتها لضرب روسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
"واشنطن بوست" تكشف عن خلافات بين ترامب وفانس بشأن إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيئة بريطانية تبلغ عن حادثين بحريين.. استهداف سفينتين بمقذوفات قرب المخا وفي مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: إيران ترفض الهدن المؤقتة وتتمسك بإنهاء الحرب بشكل كامل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف: إيران لن تقدم تنازلات لم تكن جزءا من الاتفاق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الإماراتية: وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤولون يكشفون "سبب" تهديد ترامب لسلطنة عمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تنفي إطلاق صواريخ باتجاه الإمارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غريب آبادي: الدول التي تسلم مصيرها للأجانب ستدفع ثمنا باهظا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سي إن إن": واشنطن تغير استراتيجيتها تجاه إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقابلة نادرة لوسائل الإعلام الأجنبية.. كبير مستشاري المرشد الإيراني يتحدث لـRT
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سي إن إن" تقلل من جدية ترامب في تنفيذ وعيده بقصف عُمان وتوضح الأسباب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة: ترامب يحاول تحميل عمان مسؤولية انهيار صفقته مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
رياضة
RT STORIES
تصعيد جديد في الكرة الآسيوية.. رئيس الاتحاد القاري يرد على قطر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرار مفاجئ من ريال مدريد حول مستقبل موهبته الشابة بعد شائعات الرحيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدامات خليجية تشعل قرعة دوري أبطال آسيا للنخبة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وثائقي يكشف الوجه الآخر لغوارديولا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطة غريبة.. القادسية يستغل انشغال حارس الطائي ويسجل هدفا مثيرا للجدل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل يفقد إنفانتينو حق الترشح؟ تحرك جديد قبل انتخابات "فيفا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد إعادة العلم والنشيد للروس.. رئيس اتحاد البوكسينغ الدولي يواجه تصعيدا أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عقبة مالية تهدد رحيل بنزيما عن الهلال.. وهداف البريميرليغ في الانتظار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب العلم الروسي.. دافليشفيلي يفتح النار بعد انتصار ماخاتشيف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من عقد القران إلى الطفل السابع.. رونالد وجورجينا يكشفان أسرار زواجهما
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
جنازة 6 أشخاص من عائلة واحدة قضوا في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تنظيف شواطئ منطقة رأس مدركة العمانية من التلوث عقب جنوح ناقلة نفط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مطار دمشق يستقبل أول رحلة قادمة من موسكو بعد انقطاع دام قرابة عامين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الشرطة الإيطالية تنشر لقطات لاستعادة لوحات مسروقة لرينوار وسيزان وماتيس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مهاجرون مغاربة يعتصمون في سبتة طلبا للجوء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. قمر روسي يرصد لقطات نادرة للكسوف الشمسي من الفضاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قنابل حائمة "فاب-500" تنسف مركز التحكم بالطائرات المسيرة الأوكراني في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العشرات يتظاهرون أمام وزارة الدفاع البريطانية مطالبين بوقف تمويل كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الإسرائيلية تنصب حاجزا "مؤقتا" وتفتش المواطنين السوريين في ريف القنيطرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيديو يحبس الأنفاس.. امرأة تضطر للقفز من الطابق الـ11 بسبب الحريق
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
عفواً الرياض.. لا شيء شخصي، إنه البيزنس!
هل تحتضر المملكة العربية السعودية وغيرها من دول الخليج النفطية جراء مسارات "الطاقة الخضراء"؟
ظهرت أولى بوادر تعامل الرئيس الأمريكي الجديد، جو بايدن، للمملكة العربية السعودية برفضه توريد الأسلحة في الحرب باليمن. فهل تلك مجرد تفاصيل ثانوية أم أن هناك أسباباً أخرى سياسية لبرودة العلاقات الأمريكية السعودية على المدى الطويل؟
تتحرك الإنسانية تدريجياً نحو هاوية أكبر أزمة اقتصادية تواجهها منذ قرون. إنها أزمة فائض الإنتاج، وكذلك أزمة نهاية الدورة التكنولوجية الحالية. فمع التقنيات الحالية، أصبح من المستحيل رفع مستوى الاستهلاك البشري فوق المستوى الحالي. وفي كل مرة كان الخروج من الأزمة مرتبط بانتقال البشرية إلى مستوى جديد من التكنولوجيا، كما حدث من قبل في الانتقال إلى مصانع النسيج، والمحرك البخاري، ومحرك الاحتراق الداخلي، والكهرباء، وغيرها. وهو ما أدى إلى ظهور صناعات جديدة، ومعها إلى دورة استثمار جديدة. لكن الأزمة والخروج منها ربما يستغرقان عقوداً.

هل الثورات الإسلامية الجديدة حتمية في الدول العربية؟
الآن، لم يعد هناك مكان يمكن الاستثمار فيه، وليس هناك الكثير من الطلب الفعلي حول العالم لشراء جميع السلع المنتجة. ويجب إفلاس جزء كبير من الإنتاج العالمي، وهو ما سيصاحبه انهيار الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وتحول مركز الاقتصاد العالمي على مدى قرون قادمة إلى آسيا.
المشكلة في أنه لا توجد حتى الآن أي اختراقات علمية وتقنية من شأنها أن تؤدي إلى زيادة كبيرة في الإنتاجية.
في ظل هذه الظروف، يحاول "سادة العالم"، نخب مشروع العولمة الأمريكية، اختلاق مثل هذه الصناعات عمداً، أملاً في تأخير موت المشروع الغربي للعولمة بهذه الطريقة.
في الواقع أن مثل هذه الصناعات الجديدة موجودة، لكنها لا توفر الانتقال إلى مستوى أعلى من الكفاءة والإنتاجية، بل على العكس، هي أقل ربحية.
في عهد الرئيسين أوباما وترامب، كان هناك النفط والغاز الصخريين. وحتى عام 2016، شكّلت هذه الصناعات 45% من جميع الاستثمارات في الولايات المتحدة الأمريكية، وبالتالي وفرت هذه الصناعات نصف إجمالي النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة. ولكن، ومع انخفاض أسعار النفط، لم يعد جزء كبير من هذه الصناعة مربحاً. كما أن المزيد من التوسع أصبح موضع تساؤل، بل إن استنفاد هذا المشروع يساهم على نحو كبير في التدهور الاقتصادي الأمريكي الراهن.
لكن النخب الغربية اهتدت إلى مشروع جديد، ألا وهو "الطاقة الخضراء"، حتى أنهم أعدّوا مشروعاً خاصاً تحت اسم "غريتا تونبرغ"، والتي يتعيّن أن تصبح رمزاً للنضال من أجل مستقبل مشرق وصديق للبيئة، الذي يفترض أن تفضي إليه "الطاقة الخضراء".
إلا أن كل شيء ليس بهذه البساطة. ففي الآونة الأخيرة، ظهرت منشورات تزعم أنه مع زيادة حجم الاستثمارات، سيصبح توليد الطاقة الشمسية وطاقة الرياح أكثر ربحية من توليد الطاقة النووية وغيرها من مصادر الطاقة "غير النظيفة". هذه معلومات مشكوك في صحتها، ناهيك عن أنه ليس لدى جميع البلدان الظروف اللازمة لتوليد الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح. ولكن، وعلى أي حال، فإن الانتقال إلى "الطاقة الخضراء" يتطلب تريليونات، بل وحتى عشرات التريليونات من الدولارات، وهو ما لا يمتلكه أحد في الوقت الحالي.

أوروبا توجه اتهامات لـ RT من جديد
لكن مهلاً، لقد طبعت البنوك المركزية في الغرب (الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا واليابان وأستراليا.. إلخ) في العام الماضي واحده، وفقاً لبعض التقديرات، ما قيمته 14 تريليون دولار من الأموال غير المغطاة.
وبينما يتم تداول هذه الأموال في البورصات العالمية، يستخدمها الغرب لشراء سلع حقيقية ومواد أولية من الدول النامية. باختصار، هناك إعادة توزيع للأرباح في إطار الاستعمار الجديد.
ولكن نفس تلك الأموال، أو حتى عشرات التريليونات الإضافية الجديدة غير المغطّاة، يمكن توجيهها لتوليد "الطاقة الخضراء" في الغرب. وسوف تطبع البنوك المركزية في أوروبا، ما يلزم تلك العملية من أموال.
أمّا بقية العالم، الذي سيقبل هذه الدولارات واليورو والين مقابل السلع والمواد الخام، سوف يدفع ثمن انتقال الغرب إلى مصادر الطاقة المتجددة. في الوقت نفسه، وكما هو متوقع، يجب أن يطلق هذا دورة استثمارية جديدة تقود اقتصادات الدول الغربية للخروج من الأزمة.
ومع ذلك، وكما ذكرت، يقول عدد من الخبراء إن توليد مثل هذه الطاقة "النظيفة" لا يزال غير مربح مقارنةً بمصادر الطاقة التقليدية "غير النظيفة"، مثل الطاقة النووية والغاز وحتى الفحم. حيث ستكون المنتجات التي ستُنتج باستخدام الطاقة "النظيفة" أكثر تكلفة من نظيراتها "غير النظيفة".
لهذا يخطط الغرب لفرض رسوم إضافية على سلع من دول أخرى، بحجة أن هذه الدول تستخدم مصادر طاقة "غير نظيفة"، ولا يناضلون من أجل البيئة مع "غريتا تونبرغ".
لتحقيق هذا الهدف يمكن اختلاق أجمل الذرائع وأسمى التبريرات، لكن لا ينبغي أن تكون مضلّلة، فنحن نتحدث هنا عن منافسة مبتذلة وغير شريفة.
لقد أعلن الاتحاد الأوروبي بالفعل عن مثل هذه النوايا، وبعد فوز جو بايدن، الداعم للعولمة، فمن المتوقع أن تنضم الولايات المتحدة الأمريكية إلى تلك الجوقة قريباً.

الحرب الأمريكية الروسية يمكن أن تبدأ خلال عامين وربما الربيع المقبل
فمن أين للسودان أو المغرب، على سبيل المثال لا الحصر، بالحصول على عشرات المليارات من الدولارات للتحوّل إلى توليد الطاقة الشمسية؟ من الواضح أن بضائع معظم الدول العربية ستخضع لرسوم إضافية.
بطريقة أو بأخرى، سوف تقع البلدان المصدرة للوقود الأحفوري تحت ضربة مزدوجة، فمن جانب سوف يقلل الغرب من استهلاك المواد الخام التي يستخرجونها، ما سوف يؤدي إلى انخفاض أسعار الطاقة، كما سيسحب جزءاً من أرباحها من خلال فرض ضريبة على السلع المنتجة خارج الغرب.
وبطبيعة الحال، فإن المملكة العربية السعودية ودول الخليج النفطية سوف تكون في طليعة المتضررين، حيث تعتمد اقتصادات تلك الدول بشكل مفرط على أسعار الطاقة، وسيبحث الخليج عن مستهلكين جدد.
لقد كتبت من قبل عن أن أي اتحاد بين دول الخليج والصين هو زواج مثالي من وجهة النظر الاقتصادية. وأعتقد أن الصين سوف تكون مستعدة، في غضون 10 سنوات، لزيادة وارداتها من موارد الطاقة الأحفورية، إلا أن واشنطن لا يمكن أن تسمح بانتقال الخليج إلى قبضة الصين.
وإذا كنت في السابق أتحدث عن هذا الصراع باعتباره احتمالاً بعيداً، فبعد انتصار العولمة في الانتخابات الأخيرة بالولايات المتحدة الأمريكية، أصبح ذلك الصراع ضمن جدول أعمال اليوم وغداً. وأتوقع اشتداد الصراع الصيني الأمريكي على نفط الخليج، وتعقيداً أكبر في العلاقات الأمريكية السعودية في المستقبل القريب، خلال ولاية الرئيس الأمريكي، جو بايدن.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات