مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • جرائم العقيد جيكوفيتش

    جرائم العقيد جيكوفيتش

إفلاس لبنان.. هل يهدد نفس المصير دول الخليج النفطية وبقية الدول العربية؟

منذ أيام، اتهم الرئيس اللبناني، ميشال عون محافظ مصرف لبنان بإفلاس البلاد. لعله محق تماماً في ذلك، إلا أن الصورة ليست بهذه البساطة.

إفلاس لبنان.. هل يهدد نفس المصير دول الخليج النفطية وبقية الدول العربية؟
صورة تعبيرية / Rosseforp/imageBROKER.com/Globalpress / RT

فبالإضافة إلى محافظ مصرف لبنان، رياض سلامة، يقع الذنب في ذلك على جميع قادة البلاد منذ عام 1997.

لقد حدد المصرف المركزي اللبناني سعر الليرة اللبنانية عام 1997 عند 1507.5 للدولار الأمريكي الواحد. ومن أجل الحفاظ على هذا الربط دون الإضرار بالاقتصاد، يجب أن يحدث تضخم، أي انخفاض لقيمة العملتين بنفس المعدّل.

إلا أن التضخم في لبنان كان أعلى، وارتفعت الأسعار والأجور على نحو أسرع، وانخفضت قيمة الليرة اللبنانية أسرع من الدولار. وهذا من الناحية النظرية كان ينبغي أن يؤدي إلى انخفاض قيمة الليرة اللبنانية مقابل الدولار، لكن المصرف المركزي اشترى بعض الليرات مقابل الدولار، ما أدى إلى تعزيز الليرة والحفاظ على سعر صرفها مقابل الدولار.

كان لهذا عدة عواقب:

أولاً، نمت القوة الشرائية للبنانيين، وعاشوا أفضل بكثير مما يستطيعون تحمّله بالفعل. كان هذا يناسب الجميع، سواء المواطنين العاديين أو السياسيين في السلطة.

ثانياً، أدى التعزيز المصطنع لليرة اللبنانية إلى الضغط على الإنتاج المحلي وتشجيع الواردات، لتفقد البلاد بشكل متزايد قدرتها على كسب لقمة العيش بمفردها، ونما عجز التجارة الخارجية أكثر فأكثر، حتى بلغ الحساب الجاري Current Account (التجارة الخارجية + ميزان المدفوعات) في عام 2019 نسبة 22.2% من الناتج المحلي الإجمالي.

إنه رقم مرعب. حتى كان تخفيض قيمة الليرة مقابل الدولار أمراً لا مفر منه.

 ثالثاً، احتاج المصرف المركزي إلى الدولار للحفاظ على ارتفاع الليرة، فاقترضها من الخارج ومن المصارف اللبنانية. كان ذلك مخطط هرم ائتمانيا كلاسيكيا راكمه مصرف لبنان. فقد اقترض أكثر فأكثر بنسبة متزايدة حتى انهار هذا الهرم عام 2020، ما أدى إلى دفن النظام المالي والاقتصاد في البلاد. لم يتهاو الهرم في وقت سابق، لأن لبنان كان في يوم من الأيام المركز المالي للشرق الأوسط، والنظام المصرفي في البلاد كان كبيراً بشكل غير متناسب بالنسبة للبنان. في عام 2020، كان الدين القومي للبلاد يساوي 171.1% من الناتج المحلي الإجمالي. الأسوأ حول العالم في هذه النسبة فقط فنزويلا والسودان واليابان واليونان.

رابعاً، أدت الحاجة إلى دفع الفائدة على هذه الديون إلى عجز كبير في الموازنة (16.5% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2020). ولتغطية ذلك، كان المصرف المركزي يطبع النقود، ما أدى إلى تضخم مفرط، وزيادة في الأسعار بنسبة 146% في ديسمبر 2020.

لقد كانت الكارثة حتمية منذ زمن بعيد، في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. ربما بالفعل في عام 1997، كانت هذه الخطة معيبة وقت تبنيها. لكن يجب ألا يغيب عن الأذهان أنها ربما كانت الطريقة الوحيدة للتوصل إلى مصالحة وطنية، حيث بدأ لبنان، ولو مؤقتاً، في العيش بشكل أفضل، بينما يغرق أكثر فأكثر في الديون.

بطريقة أو بأخرى، يتعيّن على اللبنانيين الآن أن يدفعوا مقابل 20 عاماً من الحياة الرغيدة. وأصبح لديهم الآن خياران: إما إعلان التخلف عن سداد الديون، ورفض الدفع للمصارف الغربية وصندوق النقد الدولي، والبقاء على قيد الحياة لعدة سنوات صعبة، مع مخاطر اندلاع حرب أهلية أخرى، أو ربما تتاح الفرصة لتجنّبها، وحينها تبدأ النهضة. وأما الخيار الثاني فهو الاستمرار في الدفع للمصارف الغربية من أجل الوصول إلى الخيار الأول على أي حال، ولكن بعد حين، وبظروف أسوأ بكثير. فكل ما يسمى بـ "الإصلاحات" التي يروّج لها صندوق النقد الدولي هي الجوانب السلبية للإفلاس، بما في ذلك إلغاء الإعانات للمواطنين، ولكن مع الحفاظ على عبء الديون للغرب. أعتقد أنه طريق مدمّر للغاية، ومحكوم عليه بالفشل.

لقد أصبحت آفاق البلد محل شك. فمن الممكن أن تحمل نتائج الأزمة عدم حفاظ لبنان على الدولة بشكلها الحالي. لكن هناك فرصة للبقاء إذا ما قررت أي دولة شراء لبنان بكل سكانه. على سبيل المثال الولايات المتحدة الأمريكية أو الصين. في الوقت الحالي، يبدو أنها ستكون الولايات المتحدة الأمريكية، إذا حكمنا من خلال نجاح الإطاحة بحزب الله من السلطة. لكن الولايات المتحدة لا تريد دعم لبنان، فالأرجح أن واشنطن ستتصرف بعجرفة من "لن يأكل، ولن يدع الآخرين يأكلون". بطريقة أو بأخرى، يواجه اللبنانيون عقداً زمنيا صعباً للغاية.

لكن يجب ألا ننسى أن لبنان لم يكن وحده على رقعة اللعب هذه.

فإلى جانب لبنان، ربطت كل من المملكة العربية السعودية، قطر، الإمارات العربية المتحدة، الكويت، عمان، البحرين، الأردن عملاتها بالدولار الأمريكي أو بسلة العملات. ومع ذلك فبإمكان الإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت والمملكة العربية السعودية جزئياً تحمّل ذلك طالما ظلت أسعار النفط مرتفعة.

التزمت مصر وعملياً بقية الدول العربية الأخرى إلى حد كبير بنفس السياسة مؤخراً، حيث عززت عملاتها دون ربطها رسمياً بالدولار، من أجل جذب الدائنين الأجانب والحفاظ على الاستقرار.

تتكرر القصة اللبنانية، حيث يعيش المواطنون بشكل أفضل مما يستطيع الاقتصاد تحمّله، ويتزايد عجز الحساب الجاري والموازنة.

وقد بلغ عجز الموازنة وعجز الحساب الجاري Current Account (على التوالي) في عدد من هذه الدول العربية كما يلي:

عام 2019 في مصر: 9% و3.1%

عام 2019 في البحرين: 13.1% و2.1%

عام 2019 في الأردن: 3.4% و2.1%

عام 2020 في العراق: 17.5% و12.6%

(لكن الحجر الصحي حقيقة لعب دوراً كبيراً في هذه الأرقام)

عام 2019 في عمان: 7% و5.2%

يبلغ العجز في الموازنة في المملكة العربية السعودية 4.5% من الناتج المحلي الإجمالي، على الرغم من أن ذلك لا يفسر من خلال مدفوعات الفائدة، ولكن من خلال الإنفاق على الحرب في اليمن، وعلى البرامج الاجتماعية.

تعاني الجزائر أيضاً من مشاكل مع الموازنة والحساب الجاري (11.5% - 10.8%) لكن تعويم العملة جعلها قادرة على التكيّف مع الظروف المتغيّرة.

المغرب: 4.1% و1.8%

في عام 2019 تونس: 3.5% و8.5%

السودان: 11.3% و7.8%

وللحفاظ على سعر صرف العملة الوطنية، تضطر الحكومات العربية إلى اقتراض ديون من الخارج، لكن الديون تتآكل، ولا يمكن لهرم الديون أن يتضخم إلى الأبد، كما اتضح في المثال اللبناني.

لذلك سوف يواجه العديد من هذه البلدان في المستقبل المنظور انخفاض قيمة العملة، وانخفاض مستوى المعيشة، وعلى الأرجح، بالتزامن مع انفجارات اجتماعية، وثورات جديدة.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

بينها السعودية والبحرين.. تحذير أمريكي عاجل من السفر إلى 15 دولة في الشرق الأوسط

الحرس الثوري: دمرنا مستودع الزوارق الأمريكية المسيّرة ومركزا رئيسيا للذكاء الاصطناعي في البحرين

الحرس الثوري يعلن عن انفجار ألغام بناقلتين في هرمز ويؤكد: المضيق مغلق بالكامل ولن تعبر منه قطرة نفط

ضربات أمريكية جديدة تستهدف بوشهر وهرمزغان.. قصف جسور ونفق وإغلاق طرق رئيسية جنوب إيران

الحرس الثوري يعلن استهداف 4 سفن تحت الحماية الأمريكية في مضيق هرمز

رسالة إيرانية للسفن في مضيق هرمز تحذر من الانصياع لـ"تغريدات المتهورين"

ترامب يبحث ضرب موقع نووي إيراني وطهران تحذر من رد مدمّر

أول تصريح رسمي من دمشق بعد نبأ استهداف إيران قاعدة أمريكية شرق سوريا

الحرس الثوري يؤكد مقتل جنود أمريكيين باستهداف تجمع لهم في الكويت

الدفاع الروسية تعلن مواصلة تدمير موانئ أوكرانيا وسفنها ولوجستيات وإمدادات قوات كييف (فيديو)

موقع متخصص ينشر فيديو يزعم أنه للحظة سقوط صاروخ على قاعدة الأمير سلطان بالسعودية (فيديو)

تقرير عبري: امتلاك مصر منظومات "إس 400" الروسية يهدد إسرائيل

القيادة المركزية الأمريكية: مقتل جنديين وفقدان ثالث في هجوم إيراني على الأردن

انفجارات ضخمة في مستودعات ذخيرة وقواعد عسكرية في أربيل شمال العراق (فيديو)

أسير إسرائيلي سابق يكشف عن حديثه مع عنصر من "حماس" عن ميسي ويهاجم مدرب منتخب مصر

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مركز قيادة العمليات الخاصة الأمريكية في منطقة التنف بسوريا

مستشهدا بآية قرآنية.. الحرس الثوري يوجه تحذيرا لدول المنطقة من هجمات جديدة

"سنتكوم" تنفي ادعاء الحرس الثوري بأن الاستخبارات الأمريكية قادت ناقلتي نفط إلى منطقة ألغام

سفن تعبر الممر الإيراني فقط.. الشركات تتحدث عن "أسوأ السيناريوهات" ولا أحد مستعد للتحرك عبر هرمز

ترامب يدرس توسيع رقعة الحرب على إيران ويرسل عشرات طائرات التزود بالوقود إلى إسرائيل