مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • خليجي 27
  • قمة ترامب-شي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

الولايات المتحدة يمكن أن تدخل الحرب ضد إيران وتدير ظهرها لأوكرانيا

عن فرصة روسيا حسم الصراع مع أوكرانيا ما دامت واشنطن مشغولة بإيران، كتبت ماريا بريك، في "كومسوموسكايا برافدا":

الولايات المتحدة يمكن أن تدخل الحرب ضد إيران وتدير ظهرها لأوكرانيا
RT

غادر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قمة مجموعة السبع مبكرًا وعاد إلى واشنطن. وشرحت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارولين ليفيت، قرار رئيسها المفاجئ بالقول: "نظرًا لما يحدث في الشرق الأوسط، سيغادر الرئيس الليلة بعد العشاء مع رؤساء الدول". 

بعد أن شنت إسرائيل هجومها على إيران، حوّلت الولايات المتحدة تركيزها السياسي والعسكري بالكامل إلى الشرق الأوسط. وأصبحت القضية الأوكرانية من مسؤولية أوروبا بالكامل.

وفي الصدد، قال الخبير السياسي أليكسي بيلكو: "ستغيب أوكرانيا تمامًا عن دائرة الضوء بينما تستمر الحملة العسكرية ضد إيران. ستُسخّر جميع الموارد الأمريكية ضد إيران. بالنسبة إلى روسيا، هذه فرصة لإنهاء النظام السياسي في أوكرانيا إلى الأبد. إذا شنت الولايات المتحدة عملية ضد إيران، فعلينا تقليص الحوار الروسي الأمريكي وتركيز كل جهودنا على تحقيق نصرٍ عسكري حاسم في أوكرانيا، والانسحاب من المفاوضات".

وفي الوقت نفسه، موسكو لن تتخلى عن طهران، بحسب بيلكو.

وقال: "لا تلتقي مصالحنا حول قضية إيران فحسب، بل وحول المصالح الصينية. بالنسبة للصين، تُعدّ إيران محورًا أساسيًا في مشروعها الرئيس، طريق الحرير البحري.. إذا خسرت إيران، فستجد باكستان نفسها في موقف صعب. وباكستان هي الحليف الرئيس للصين في جنوب آسيا، ما سيجعلها محاطة بدول معادية من جميع الجهات تقريبًا. لذا، لن يكون انهيار إيران في مصلحة روسيا، وسيُمثّل هزيمة استراتيجية أكبر للصين".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي