Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
بعد خروج برشلونة.. تصريحات وإشارات تضع رافينيا تحت التهديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحركات عاجلة في الأهلي المصري لإنهاء ملف المدرب الدنماركي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مغن راب يسقط نجم المنتخب الروسي السابق بالضربة القاضية!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كريستيانو رونالدو على أعتاب إنجاز رقمي تاريخي في "يوتيوب"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لتنظيم مونديال 2026.. المغرب ينضم لفريق البيت الأبيض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطة مروعة في دوري الأبطال.. هل حرم برشلونة من حقه؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اللجنة الأولمبية الدولية تعلق على قرار إعادة روسيا للمنافسات بعلمها ونشيدها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أتلتيكو مدريد يفسد ريمونتادا برشلونة ويبلغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
زيليسنكي: كييف تواجه أسوأ عجز في صواريخ "باتريوت"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: روسيا لا تزال منفتحة على المفاوضات مع أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس: وقف إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا أحد الإنجازات الرئيسية للولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر: خيبة أمل أوروبية من التعاون التقني مع أوكرانيا في مجال المسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوليتيكو: هيغسيث يتغيب مجددا عن اجتماع مجموعة الاتصال حول أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بضوء أخضر من برلين.. زيلينسكي يطالب باستعادة "المتهربين" من ألمانيا لسد نزيف الجبهة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
القيادة المركزية تحصي خسائر الجيش الأمريكي في الحرب ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تكمل إجلاء الخبراء والموظفين المشاركين في بناء محطة بوشهر النووية في إيران (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول بيان من قائد القيادة المركزية الأمريكية حول "حصار إيران البحري"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: موسكو وبكين تشددان على ضرورة استمرار المفاوضات الأمريكية الإيرانية ودعمها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحفي ABC الأمريكية: ترامب يعلن عن يومين رائعين في سياق الهدنة مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
CNN: فانس يقود جولة مفاوضات محتملة ثانية مع إيران وترامب يطلب من فريقه إيجاد مخرج للصراع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلس الأمن الروسي يحذر من استغلال واشنطن وتل أبيب المفاوضات للتحضير لعملية في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب لشبكة "فوكس بيزنس": الحرب على إيران انتهت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس: وقف إطلاق النار متماسك ونسعى لصفقة كبرى مع إيران تنهي الصراع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وول ستريت جورنال": أكثر من 20 سفينة تجارية عبرت مضيق هرمز خلال آخر 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توسك ينتقد سياسة واشنطن في "هرمز" ويعتذر عن مؤتمر باريس
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
لبنان تحت النيران الإسرائيلية
RT STORIES
تقرير: فجوة في المواقف بين واشنطن وبيروت في مفاوضات واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف مقرات قيادة لـ"حزب الله" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
10 دول تدعو لوقف فوري للقتال في لبنان وتدين استهداف قوات "اليونيفيل"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
9 قتلى و10 جرحى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان منذ فجر اليوم (فيديو + صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيانات لحزب الله والجيش الإسرائيلي.. قتال مستمر في بنت جبيل والمدينة تتحول لنقطة اشتباك رئيسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان: اجتماع واشنطن بدء لمسار تفاوضي مع إسرائيل ونسعى لوقف النار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: نسعى لجمع إسرائيل ولبنان.. عليهم التخلص من حزب الله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان أمريكي إسرائيلي لبناني: اتفقت الأطراف على إطلاق مفاوضات مباشرة في زمان ومكان يتم التوافق عليهما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام إسرائيلي: إصابة قائد الكتيبة 52 في الجيش الإسرائيلي بجروح خطيرة في بنت جبيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة تعد بتقديم مساعدات للبنان في حال نجاح مفاوضاته مع إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القيادي في حزب االله نواف الموسوي: التفاوض مع إسرائيل خطيئة تاريخية ولبنان لم يحصل حتى على صدقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حركة "أمل" ترفض اجتماع واشنطن: لا تفاوض مباشرا مع إسرائيل ونتمسك بوقف النار عبر لجنة الميكانيزم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
على وقع أول لقاء بين لبنان وإسرائيل.. "حزب الله" ينفذ عشرات العمليات العسكرية ويقصف مستوطنات الشمال
#اسأل_أكثر #Question_More
لبنان تحت النيران الإسرائيلية
لماذا لا تستطيع فرنسا مواجهة مشاكلها الاقتصادية؟
فقدت أجندة الرئيس ماكرون الإصلاحية زخمها والتوقعات الاقتصادية والمالية قاتمة. ميلتون إزراتي – ناشيونال إنترست
يا لحزني على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وعلى فرنسا أيضاً؛ فالبلاد تعاني من نموذج اقتصادي غير مستدام، ويبدو أن حكومة الرئيس في باريس عاجزة حتى عن مناقشة الأمر، ناهيك عن اتخاذ أي إجراء حياله. وقد يكون من الصعب، في ظل التحديات الحالية التي تواجهها فرنسا، إصلاح المشاكل الاقتصادية والمالية، رغم محاولة إصلاحها.
عندما تولى ماكرون منصبه كرئيس لفرنسا عام 2017، حمل معه أجندة للإصلاح الاقتصادي والمالي الضروري. كما تضمنت خطواته الأولى تغييرات في قانون العمل والضرائب. ووعد بأنه بمجرد أن تسمح هذه الإصلاحات باقتصاد أكثر صحة، سيتخذ خطوات إضافية لترتيب البيت المالي للبلاد، وبالتالي وضع الاقتصاد السياسي للبلاد على أسس أكثر متانة. وبدا في ذلك الوقت وكأنه يمتلك تفويضاً بالسعي لتحقيق هذه الأهداف.
فور توليه منصبه، نفّذ ماكرون إصلاحات تاريخية عديدة. ولتشجيع الابتكار والاستثمار، وبالتالي إنعاش الاقتصاد، استبدلت حكومته قانونًا ضريبيًا مرهقًا ومعقدًا بضريبة ثابتة بنسبة 30% على دخل الاستثمار. وألغى الضريبة الفرنسية الخاصة على الثروات غير العقارية. وعلى صعيد العمل، منحت قوانين جديدة الشركات الصغيرة والمتوسطة مرونة أكبر من خلال السماح لها بالتفاوض مع قيادات النقابات المحلية بدلًا من الوطنية. كما أتاح فرص العمل من خلال منح الشركات حرية أكبر في اتخاذ قرارات التوظيف والفصل.
ونظرًا لأن القانون السابق كان يجعل من شبه المستحيل على الشركات فصل موظفيها، حتى لو كان ذلك لسبب وجيه، فقد تردد أصحاب العمل الفرنسيون لفترة طويلة في توظيف أشخاص بدوام كامل. وبدلاً من المخاطرة بالبقاء مع موظفين غير مرغوب فيهم على كشوف المرتبات، تخلى مديرو الشركات عن فرص التوسع أو اعتمدوا على عقود عمل قصيرة الأجل لتلبية احتياجاتهم من العمالة، وهي ممارسة أعاقت تدريب العمال، وبالتالي أعاقت تحسين الإنتاجية.
ورغم الاحتجاجات الجماهيرية من اليسار والنقابات والعمال ذوي المناصب العليا، تم إقرار الإصلاحات، وبدا أنها تفيد الاقتصاد الفرنسي. وتسارع النمو الاقتصادي عقب تطبيق هذه الإصلاحات من 0.8% عام 2016 إلى 2% عام 2019، كما تحسن وضع التوظيف في فرنسا.
إضافة لما سبق انخفض معدل البطالة الإجمالي في البلاد من 10% من القوى العاملة في عام 2016 إلى حوالي 7.2% قبيل جائحة كوفيد-19 التي أثرت سلباً على الاقتصاد. وانخفض معدل بطالة الشباب من 25% قبل دخول الإصلاحات حيز التنفيذ إلى حوالي 20% في عام 2019. وتسارع نمو إنتاجية العمل من متوسط 0.6% سنوياً خلال السنوات الخمس التي سبقت الإصلاحات إلى 0.8% سنوياً في السنوات الثلاث التي تلتها. هذه الأرقام لا تثير الحسد في بعض الاقتصادات، لكنها كانت بالغة الأهمية في السياق الفرنسي.
وأوضح ماكرون آنذاك أن هذه الجولة من الإصلاحات ليست سوى البداية. فإذا أرادت فرنسا مواصلة دعم دولة الرفاه السخية، فستحتاج إلى المزيد من التغييرات الداعمة للنمو، بالإضافة إلى الإصلاحات المالية، للسيطرة على الإنفاق الحكومي. ودون هذه التغييرات، يصبح النموذج السياسي-الاقتصادي غير مستدام. لكن ماكرون لم يكن صريحاً قط كالمستشار الألماني المنتخب حديثًا فريدريش ميرز، عندما قال إن الرعاية الاجتماعية في ألمانيا "لم تعد مستدامة". ومع ذلك، كان يعتقد بوضوح أن فرنسا كانت في نفس القارب، وهذا ما حفز ماكرون.
لكن السياسة الفرنسية تغيرت ولم تعد قادرة على إحداث إصلاحات أو حتى التحرك على الإطلاق؛ فقد فقدت ولاية ماكرون السابقة، التي لم تعد قوية كما بدت في السابق، كل نفوذها تقريباً في البرلمان الفرنسي. فمن جهة، يتمتع اليسار الذي عارض إصلاحات ماكرون منذ البداية بنفوذ في الجمعية، ومن جهة أخرى، يبدو أن حزب التجمع الوطني بزعامة مارين لوبان، على الرغم من كونه أكثر تحضراً من حزب والدها المتعصب والمعادي للسامية، يُفضل تعزيز تمرده القوي من خلال مواقف معادية للاتحاد الأوروبي والمهاجرين بدلاً من التفكير في إصلاحات اقتصادية أو مالية.
يتولى ماكرون رئاسة الوزراء للمرة الخامسة خلال عامين، لكن أجندته فقدت زخمها، واضطر إلى تأجيل إصلاح متواضع كان من شأنه أن يُبطئ الإنفاق الحكومي الفرنسي بشكل طفيف من خلال رفع سن التقاعد تدريجياً من 62 إلى 64 عاماً، وهو ما يزال أقل من المتوسط الأوروبي البالغ 65 عاماً.
ونظراً لتشكيلة الجمعية الوطنية، من المشكوك فيه للغاية أن تتمكن فرنسا من فعل أي شيء لمعالجة نقاط الضعف المالية أو الاقتصادية في البلاد في أي وقت قريب، خاصة وأن الالتزامات الجديدة بشأن الإنفاق الدفاعي لن تؤدي إلا إلى تفاقم الضغوط المالية والاقتصادية القائمة.
ويشير ذلك إلى أن الأمور ستزداد سوءاً في فرنسا قبل أن تتحسن، وهو أمر محبط لماكرون، الذي اضطر إلى مشاهدة إصلاحاته الجريئة تذهب أدراج الرياح، ورؤية طموحاته لفرنسا أكثر أهمية وقوة تتلاشى.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات