مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

9 خبر
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
  • خليجي 27
  • 23 عاما من التدخل الأمريكي في العراق.. من الغزو إلى الانسحاب النهائي
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • 23 عاما من التدخل الأمريكي في العراق.. من الغزو إلى الانسحاب النهائي

    23 عاما من التدخل الأمريكي في العراق.. من الغزو إلى الانسحاب النهائي

  • الدفاع الروسية: استمرار ضرب البنية التحتية والاتصالات في أوكرانيا

    الدفاع الروسية: استمرار ضرب البنية التحتية والاتصالات في أوكرانيا

قوات دولية ستجرّد حماس من سلاحها

عن تشكيل الولايات المتحدة قوة عسكرية لدخول قطاع غزة، كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا":

قوات دولية ستجرّد حماس من سلاحها
RT

قدمت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي لإنشاء قوة دولية في قطاع غزة. وستُكلَّف هذه القوة، التي ستمتد ولايتها الأولية لعامين، بنزع سلاح حركة حماس.. وتأمين الحدود. إلا أن الحكومة الإسرائيلية لا ترغب في مشاركة القوات التركية في القوة المعنية متعددة الجنسيات.

منذ بداية حرب غزة، تدهورت العلاقات بين إسرائيل وتركيا. تطرح أنقرة نفسها على رأس داعمي المصالح الفلسطينية. بل، ويتواصل الجانب التركي مباشرةً مع جناحي حركة حماس، العسكري والسياسي؛ كما ترفض القيادة التركية التعامل المباشر مع حكومة نتنياهو، وفقًا لصحيفة حرييت الحكومية. وتتوقع أنقرة تغييرًا في السلطة (الإسرائيلية). فلا يستبعد المسؤولون الأتراك إمكانية تشكيل حكومة جديدة في الدولة اليهودية بعد انتخابات الكنيست المقررة العام المقبل. ووفقًا لمصادر الصحيفة، فإن العوامل الحاسمة بالنسبة للسلطات التركية في اتصالاتها المحتملة مع الحكومة الإسرائيلية الجديدة ستكون أيديولوجيتها وسياستها في غزة.

ليس من الواضح كيف ستؤثر هذه التوترات في مشاركة أنقرة المحتملة في مشروع إعادة تنظيم غزة بعد انتهاء الصراع. علما بأن أنقرة تسعى إلى دور قيادي في كل من المشاريع العسكرية والإنسانية.

أعلنت حماس نفسها استعدادها للتخلي عن السلطة. ومع ذلك، من مصلحة الحركة الفلسطينية الحفاظ على نفوذها العسكري. وإسرائيل تخشى ألا تتمكن تركيا من تسهيل ذلك إلا من خلال مشاركتها الفعالة في القوة الدولية المزمع تشكيلها.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات