Stories
-
قمة الناتو في أنقرة
RT STORIES
ترامب يطالب مجددا بالسيادة على جزيرة غرينلاند
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو حول بيع طائرات "إف – 35" لتركيا: سيخل بتوازن القوى ويفتح الباب لأعمال عدوانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: بسببي لم تدخل تركيا في الحرب ضد إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أردوغان يعلن عن تلقيه وعدا من ترامب بتسليم أنقرة طائرات F35
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: علاقتي بأردوغان دفعتني للمشاركة في قمة "الناتو" والحلف خيّب آمالي
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة الناتو في أنقرة
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
وكالة فارس: انفجارات قرب سيريك وقشم جنوبي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في ظل توترات هرمز وقرار أمريكي جديد.. مستشار خامنئي: واشنطن ستفشل في المفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أكسيوس: ترامب أصدر أوامر بشن ضربات على إيران خلال وجوده في أنقرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول أمريكي: الضربات الأخيرة على إيران كانت أقوى من سابقاتها
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
نوفاك: الوضع الاقتصادي في روسيا تحت السيطرة الكاملة رغم التحديات الخارجية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف يكشف تفاصيل جدال افتعله زيلينسكي في أول لقاء له مع بوتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لتدمير المدفعية الروسية مواقع أوكرانية محصنة غرب دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لمعارك تحرير بلدة بيترو-إيفانوفكا في خاركوف شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يعلن تحرير بلدة جديدة شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
مونديال 2026
RT STORIES
اكتمال عقد المتأهلين.. 4 مواجهات نارية في ربع نهائي كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يريدون استمرار ميسي في البطولة".. حسام حسن يكشف أسباب خسارة مصر أمام الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. مواجهة حادة بين حسام حسن ومشجع أرجنتيني تعمد استفزاز المدرب المصري بعلم إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أبو تريكة بعد خسارة مصر: واجهنا ميسي والفيفا والتحكيم.. وأنا عايز حقي! (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فضيحة تحكيمية تهز مونديال 2026!".. هل سرقت مصر أمام الأرجنتين؟ (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريمونتادا تاريخية.. الأرجنتين تقلب الطاولة على مصر وتعبر إلى ربع نهائي مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصطفى شوبير يحبط ميسي ويضاعف رقمه القياسي السلبي في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رأسية ياسر إبراهيم وتصدي شوبير لميسي.. مصر تصعق الأرجنتين في شوط أول جنوني!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيرس مورغان يوجه رسالة مؤثرة إلى رونالدو بعد وداع المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل مباراة مصر والأرجنتين.. حساب ليفربول يفجر غضب جماهير "الريدز" بسبب محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لا يدعمون رونالدو مثل ميسي.. روني يشن هجوما على لاعبي البرتغال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الذكاء الاصطناعي يتوقع نتيجة مباراة مصر والأرجنتين ويكشف السيناريو الوحيد لفوز "الفراعنة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أندية إنجليزية".. أول تحرك فعلي لضم إمام عاشور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ردا على تدخل ترامب.. لاعبو بلجيكا يحتفلون بالفوز على الولايات المتحدة بطريقة ساخرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسالة مؤثرة من كارلو أنشيلوتي بعد خروج البرازيل المبكر من كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول ضحايا وداع منتخب البرتغال لكأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قناة مجانية ناقلة لمباراة مصر والأرجنتين اليوم في مواجهة نارية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل جورجينا بعد مغادرة رونالدو والبرتغال لكأس العالم (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
فيديوهات
RT STORIES
مشاهد لتدمير تحصينات أوكرانية بضربات روسية دقيقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. عاصفة عنيفة تضرب مدينة هوانغقانغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لاقتحام القوات الروسية بلدة كوباني في زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة تفجير عبوة ناسفة قرب جسر فكتوريا في دمشق
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
الربيع العربي قضى على القومية العربية والعلمانية فما هي البدائل؟
شكلت الحركة المؤيدة للديمقراطية خطراً مباشراً على القومية العربية، وساهمت بشكل غير مقصود في تسريع تحول القوة الإقليمية نحو دول الخليج. سيث فرانتزمان – ناشيونال إنترست
بدأ الربيع العربي بعد أن أضرم محمد بوعزيزي النار في نفسه في ديسمبر 2010. وبعد شهر، وبعد أن اجتاحت الاحتجاجات البلاد، فرّ الرئيس التونسي بن علي إلى المنفى. وكان قد تولى السلطة منذ عام 1987، وأصبح رمزاً ليس فقط للنظام التونسي، بل أيضاً للقومية العربية والعلمانية اللتين ظهرتا في الشرق الأوسط بعد الحقبة الاستعمارية.
أدى سقوط بن علي سريعًا إلى سلسلة من الأحداث، أسفرت عن سقوط الرئيس المصري حسني مبارك في فبراير 2011، والزعيم الليبي معمر القذافي في أكتوبر من العام نفسه. ومع تقدم الربيع العربي، تغير مساره. فبينما بدت تونس وكأنها تنتقل سلميًا نسبيًا نحو الديمقراطية، أنذرت التغيرات في مصر وليبيا بمستقبل أكثر اضطرابًا.
وفي مايو 2012، أجرت مصر انتخابات أسفرت عن فوز جماعة الإخوان المسلمين وتولي محمد مرسي الرئاسة. إلا أن حكمه لم يدم طويلًا. ففي يوليو 2013، وبعد احتجاجات حاشدة، أطاح به الجيش، وتولى الفريق عبد الفتاح السيسي السلطة. ولا يزال الرئيس السيسي يحكم مصر حتى اليوم.
أما في ليبيا، فقد كانت الإطاحة بالقذافي دموية بشكل خاص، حيث اغتال الثوار الزعيم السابق بوحشية. وفي وقت لاحق، انزلقت ليبيا إلى صراع بين النصف الشرقي من البلاد بقيادة المشير خليفة حفتر، وحكومة منافسة في طرابلس. ثم تطورت المأساة في ليبيا تدريجياً؛ ففي عام 2012، على سبيل المثال، اغتيل السفير الأمريكي كريستوفر ستيفنز على يد متطرفين في بنغازي. وجاء صعود حفتر كرد فعل على هذه الفوضى، وسعت مصر إلى التصدي للتطرف نفسه الذي اعتقد السيسي أنه هدد مصر في عام 2012.
لقد شكّلت هذه الديناميكية بين الصراع الأهلي والتطرف والاستبداد سمةً بارزة للعقد ونصف العقد الماضيين منذ الربيع العربي. وكان الربيع العربي رد فعل شعبي على الأنظمة القومية التي ظهرت بين خمسينيات وسبعينيات القرن الماضي في العالم العربي، ومنها نظام الأسد في سوريا ونظام صدام حسين في العراق، بالإضافة إلى علي عبد الله صالح في اليمن.
أما الملكيات العربية في الخليج والأردن والمغرب فوقفت في مواجهة الحكومات القومية. وفي ثمانينيات القرن الماضي، برز تيار إسلامي ثالث استقطب الشباب. وشملت هذه الحركات، التي ارتبط بعضها بجماعة الإخوان المسلمين، طيفًا واسعًا من الأحزاب والجماعات المتطرفة. فعلى سبيل المثال، اغتال متطرفون الرئيس المصري أنور السادات عام 1981، وقمع حافظ الأسد تمردًا للإخوان المسلمين في سوريا عام 1982.
ونتيجةً لهذه التوجهات، من قومية وملكية وتطرف ديني، لم يتبقَّ أمام عامة الناس سوى خيارات محدودة للغاية للمشاركة السياسية. وبدا الربيع العربي في البداية وكأنه سبيل لتغيير هذه التوجهات التاريخية وبناء ديمقراطيات وأنظمة سياسية جديدة في الشرق الأوسط. إلا أن الفراغ السياسي أدى إلى حرب أهلية وصعود جماعات متطرفة كداعش. ففي عام 2014 سيطر داعش على مساحات واسعة من سوريا، ثم غزا العراق، مرتكباً مجازر وإبادة جماعية بحق الأقليات.
وباختصار، شهد الشرق الأوسط خلال العقد الماضي صراعًا طويلًا لفكّ تشابك خيوط الصراع الذي أحدثه الربيع العربي. وقد انتهجت الأنظمة العربية 3 استراتيجيات مختلفة لتحقيق ذلك. وتمثلت إحدى هذه الاستراتيجيات، كما في مصر وتونس، في العودة إلى نفس طبيعة الحكم الذي كان سائدًا قبل عام 2011. وفي الخليج، شهدت بعض الدول انفتاحًا تدريجيًا في بعض القضايا مع الحفاظ على نظامها الملكي. أما الاستراتيجية الثالثة، فقد نجدها في سوريا، حيث سقط نظام الأسد نهائيًا في 8 ديسمبر 2024. وتملك سوريا الآن فرصة لتحقيق آمال الربيع العربي إذا ما استطاعت دمشق إيجاد سبيل للانتقال إلى الديمقراطية.
ويتمثل السؤال الذي يواجه الشرق الأوسط اليوم في ما إذا كان نموذج دمشق سيؤدي إلى تغيير طويل الأمد. فهيئة تحرير الشام، التي وصلت إلى السلطة في ديسمبر 2024، لها جذور في جماعات متطرفة كالقاعدة. إلا أن الهيئة أعادت صياغة هويتها على مر السنين، ومع ذلك لا تزال سوريا منقسمة. وقوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من الولايات المتحدة في شرق سوريا، هي قوة يقودها الأكراد في غالبيتها، وقد ساهمت في دحر تنظيم داعش. وهي ذات توجه يساري، بينما حكومة دمشق أكثر إسلامية ومحافظة. فهل تستطيع سوريا توحيد هذه الفصائل المختلفة؟
ويتمثل تحدٍ آخر للمنطقة في مرحلة ما بعد حرب غزة حين دخل وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ في أكتوبر 2025. ولم يشهد الصراع الإسرائيلي الفلسطيني تغيراً كبيراً منذ الربيع العربي. ويعود ذلك جزئياً إلى حدة الصراع، ما جعل تأثير الربيع على السياسة الفلسطينية أقل مما كان عليه في دول أخرى. ومع ذلك فقد أثرت التغيرات الأوسع في المنطقة على إسرائيل. ومن المرجح أن الأسلحة المهربة من ليبيا عبر مصر قد ساهمت في تأجيج حربي 2012 و2014 بين إسرائيل وحماس.
لقد شكّل الربيع العربي نقطة تحوّل في المنطقة، إذ عجّل بنهاية الأنظمة القومية العربية التي هيمنت على العالم العربي منذ انسحاب القوى الأوروبية بعد الحرب العالمية الثانية. فقد اعتمدت هذه الأنظمة القومية لفترة طويلة على خطابات جوفاء ووهمية، ولم تكن مؤهلة لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين.
ونتيجةً لبقاء الأنظمة الملكية تحوّل مركز القوة والثقل من العواصم العربية التاريخية كالقاهرة ودمشق وبغداد إلى الدوحة وأبو ظبي والرياض. وعلى الصعيد الاقتصادي، ساد الاتجاه نفسه؛ إذ يُعدّ الخليج العربي المركز الاقتصادي الأقوى في المنطقة. وبعد مرور 15 عامًا على انطلاق الاحتجاجات، لا تزال الدول العربية الكبرى تتعافى من عقد ونصف من الصراع وعدم الاستقرار. وسيستغرق التعافي الكامل عقدًا آخر.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات