Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
ترامب: أعتقد أننا سننجح في إنهاء الأزمة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: اعتراض وتدمير 426 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تواصل ضرباتها البحرية وتستهدف سفينتي شحن للعدو في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: ميرتس يلعب داخليا بورقة "التهديد الروسي" المحروقة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
فانس يوجه نصيحة لقادة إيران ويحدد نقاط الاختلاف بين أفعال الجيش الأمريكي والحرس الثوري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو: إسقاط النظام الإيراني مهمتنا المركزية وإنجازها بات قريبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يثير أزمة الذخائر في الولايات المتحدة ويطالب دول الناتو بدفع ثمن أسلحة مجانية قدمها لهم بايدن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسائل إعلام: روحاني يدعو لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة بالتفاوض و"بشكل مشرف"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن عودة صادرات النفط عبر مضيق هرمز لمستوياتها قبيل التصعيد مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
رياضة
RT STORIES
"ثروة وطنية لن يجرؤ أحد على المساس بها".. ماكرون يعلق على مخطط اختطاف مبابي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انتقاد حاد في العلن.. من هو نجم ريال مدريد الذي أثار غضب مورينيو؟
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
إسبانيا.. مئات الآلاف يتظاهرون احتجاجا على أزمة الهجرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي ينفذ عملية نسف ضخمة في بلدة كفر تبنيت بجنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
فوتشيتش: جثمان الجنرال راتكو ملاديتش يصل إلى صربيا الخميس
RT STORIES
فوتشيتش: جثمان الجنرال راتكو ملاديتش يصل إلى صربيا الخميس
#اسأل_أكثر #Question_More -
وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد طهران: أي هجوم سيعيد إيران إلى "العصر الحجري" (فيديو)
RT STORIES
وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد طهران: أي هجوم سيعيد إيران إلى "العصر الحجري" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
خطاب حالة الاتحاد – عرض للانقسام والكراهية
حان وقت إنهاء خطاب حالة الاتحاد والاستعراض المزيف للوحدة الوطنية في الولايات المتحدة. نولان فينلي – USA-Today
كان من الممكن استشفاف مؤشر واضح لحالة الاتحاد من خلال الحضور والغياب في مبنى الكابيتول الأمريكي عندما وصل الرئيس دونالد ترامب في 24 فبراير لإلقاء خطابه السنوي أمام الكونغرس.
لقد أعلن أكثر من 80 ديمقراطياً من مجلسي النواب والشيوخ مقاطعة الخطاب احتجاجاً على وجود ترامب وسياساته. وتجمّع كثيرون في ناشيونال مول لحضور فعالية بديلة وُصفت بأنها "خطاب حالة الاتحاد الشعبي". لكنها لم تكن ذات صلة تُذكر بالشعب بقدر ما كانت ذات صلة بالسياسة الحزبية. وتوجّه آخرون إلى نادي الصحافة الوطني لحضور حفل بعنوان "حالة المستنقع".
حضر عدد من الديمقراطيين الذين شاركوا في الفعالية بملابس احتجاجية متناسقة الألوان، كما جرت العادة. واختاروا هذا العام اللون الأبيض، تكريماً لحركة المطالبات بحق المرأة في التصويت، في موقف احتجاجي ضد قانون "سيف".
وفي المقابل، اصطحب آخرون معهم نساء وقعن ضحايا للمنحرف الثري جيفري إبستين، في محاولة أخرى من الديمقراطيين لربط ترامب، دون دليل، بشبكة إبستين المزعومة للاعتداء الجنسي على الأطفال.
وحتى قبل بدء الخطاب، كان الانقسام الكبير وغير الحضاري في أمريكا واضحاً للعيان. وبعد دقيقتين فقط من بدء الرئيس كلمته، تم إخراج أحد الديمقراطيين المشاغبين.
خطاب حالة الاتحاد مصدر إحراج سنوي
لم يتوقع أحد أن يسدّ ترامب الهوة بخطابه. وبالطبع لم يفعل، باستثناء تقديمه الحماسي لفريق الهوكي الأمريكي للرجال الحائز على الميدالية الذهبية، وإعلانه عن منح حارس المرمى كونور هيليباك من بلدة كوميرس بولاية ميشيغان وسام الحرية الرئاسي.
ضاعت بعض المبادرات السياسية الرصينة - بما في ذلك برنامج "حسابات ترامب" الاستثماري للأطفال ومقترح إصلاح واعد للرعاية الصحية وحظر التداول بناء على معلومات داخلية في الكونغرس - وسط غطرسة الرئيس، وتفاخره بأنه "الأعظم في التاريخ"، ومناوشاته الكلامية مع الديمقراطيين. ولا يزال ترامب عاجزاً عن التمييز بين خطاب رئاسي وخطاب حملة انتخابية.
لقد أصبح خطاب حالة الاتحاد مصدر إحراج سنوي منذ أن خالف النائب جو ويلسون، الجمهوري عن ولاية كارولاينا الجنوبية، قواعد اللياقة حين صرخ في وجه الرئيس السابق باراك أوباما قائلاً: "أنت تكذب!" خلال خطابه عام 2009. وفي عام 2020 زادت رئيسة مجلس النواب آنذاك، نانسي بيلوسي، الطين بلة بتمزيقها نسخة خطاب ترامب أمام الكاميرات. وقد تدهورت مظاهر الاحتجاج بشكل ملحوظ.
لقد قطعنا شوطاً طويلاً في الاتجاه الخاطئ منذ عام 2011، حين اجتمع الحزبان جنباً إلى جنب في البرلمان في استعراض للوحدة الوطنية. أما الآن فلا علاقة تُذكر لهذا الخطاب بتقييم أداء الأمة أو رسم مسار لمستقبلها، وهو بالتأكيد لا يوحد الصفوف، بل هو مجرد مسرحية سياسية لعرض الكراهية المتأصلة في سياساتنا.
في الواقع يجب إيقاف خطاب حالة الاتحاد مؤقتاً؛ إذ لا يمكن الوثوق بقادتنا في التزامهم بالسلوك اللائق عندما يجتمعون في مكان واحد.
المصدر: USA – Today
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات