مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رد فعل فينيسيوس جونيور بعد تجديد عقده مع ريال مدريد (صورة)

    رد فعل فينيسيوس جونيور بعد تجديد عقده مع ريال مدريد (صورة)

صراع إيران يدخل مرحلة "الحرب الباردة".. وترامب يتذبذب بين القصف والحصار

دخل الصراع في إيران مرحلة شبيهة بالحرب الباردة، تجمع بين العقوبات المالية واعتراضات الزوارق الحربية والمحادثات التي تدور حول إمكانية إجراء محادثات أخرى.

صراع إيران يدخل مرحلة "الحرب الباردة".. وترامب يتذبذب بين القصف والحصار
Gettyimages.ru

ولماذا يهمنا هذا؟ لأن الجمود المتوتر لا يبدو أن له نهاية وشيكة. وبناء على ذلك، تبدو أسعار الطاقة مرشحة للارتفاع لأشهر قادمة، مع بقاء احتمال اندلاع حرب ساخنة في أي لحظة واردا.

من جهته، قال عدة مسؤولين أمريكيين لصحيفة "أكسيوس" إنهم يشعرون بالقلق من أن تنجر الولايات المتحدة إلى صراع مجمد، بلا حرب حقيقية ولا اتفاق فعلي. وفي هذا السيناريو، ستضطر واشنطن إلى إبقاء قواتها في المنطقة لعدة أشهر إضافية، بينما يبقى مضيق هرمز مغلقا، ويستمر الحصار الأمريكي، ويواصل الطرفان انتظار من يتراجع أولا أو يطلق النار.

يذكر أن انتخابات منتصف المدة باتت على بعد ستة أشهر فقط، ولهذا قال مصدر مقرب من الرئيس إن "الصراع المجمد هو أسوأ شيء لترامب سياسيا واقتصاديا". وبالتفصيل أكثر، قال خمسة من مستشاري ترامب إن الرئيس يتذبذب بين خيارين: إما شن ضربات عسكرية جديدة، أو انتظار ما إذا كانت عقوباته المالية القائمة على سياسة "الضغط الأقصى" ستدفع إيران إلى طاولة المفاوضات لإنهاء برنامجها النووي.

وفي هذا السياق، نقل أحد المستشارين عن ترامب قوله مؤخرا: "كل ما يفهمه قادة إيران هو القنابل". وأضاف المستشار لـ"أكسيوس": "أصفه بأنه محبط لكنه واقعي. إنه لا يريد استخدام القوة، لكنه لن يتراجع عن موقفه". وفي الداخل، يريد بعض كبار مستشاري ترامب منه أن يواصل الحفاظ على الحصار الأمريكي لمضيق هرمز في الوقت الحالي، ويفرض المزيد من العقوبات الاقتصادية للضغط على النظام الإيراني، قبل العودة إلى القصف.

من ناحيته، قال وزير الخارجية ماركو روبيو، وهو أيضا مستشار الأمن القومي لترامب، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز بثت الاثنين: "مستوى العقوبات على إيران استثنائي، والضغط على إيران استثنائي، وأعتقد أنه يمكن تطبيق المزيد". وأضاف: "آمل أن ينضم إلينا باقي العالم في فرض عقوبات قاسية وغيرها من الإجراءات التي نقوم بها للضغط على ذلك النظام لتقديم تنازلات لا يريد تقديمها".

وعلى الجانب الآخر، يستشير ترامب أيضا صقورا من خارج الإدارة، من بينهم كاتب عمود واشنطن بوست مارك تيسين، والجنرال المتقاعد جاك كين، والسيناتور ليندسي غراهام. وجميعهم ينصحون ترامب باتخاذ إجراء عسكري ما لمحاولة كسر الجمود الحالي. وكتب غراهام على منصة "إكس" يوم الاثنين: "سيدي الرئيس، تمسك بموقفك من أجل خير الأمة والعالم. النظام الإيراني وسلوكه هما المشكلة، وليس أنت"، داعيا ترامب إلى رفض آخر اقتراح إيراني.

وبخصوص الوضع الراهن، ناقش ترامب الاقتراح الإيراني مع فريقه للأمن القومي يوم الاثنين، حيث عرضت إيران التفاوض على اتفاق جانبي لفتح مضيق هرمز، وذلك مقابل تخلي الولايات المتحدة عن حصارها للسفن القادمة والمغادرة من وإلى إيران. غير أن مسؤولا أمريكيا ومصدرين آخرين مطلعين على الاجتماع أكدوا أنه لم يتم اتخاذ أي قرارات. وذكر أحد المصادر أن ترامب لم يبد ميالا لقبول الاقتراح الإيراني، لأنه سيؤجل المحادثات حول البرنامج النووي، الذي كان القضاء عليه السبب الرئيسي له في مهاجمة إيران.

وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفيت يوم الاثنين: "الخطوط الحمراء للرئيس فيما يتعلق بإيران كانت واضحة جدا، ليس فقط للشعب الأمريكي، بل لهم أيضا". وللتوسع أكثر، فرض ترامب الحصار بعد أن أغلقت إيران المضيق وبدأت في فرض رسوم على ناقلات النفط المغادرة من الخليج العربي، الذي يمثل نحو 20% من الإمدادات العالمية من النفط الخام. وتجدر الإشارة إلى أن القوات الأمريكية تجبر السفن التي ترفع العلم الإيراني وتحمل نفط البلاد على العودة إلى الشاطئ، لكن بعضها تمكن من التسلل.

كذلك، استولت الولايات المتحدة على ناقلات أخرى تحمل نفطا خاما إيرانيا، بالإضافة إلى "بضائع مهربة" قالت إن إيران قد تستخدمها لأغراض حربية. وقد صرح ترامب بأنه لن يرفع الحصار قبل أن توافق إيران على اتفاق يتناول المخاوف بشأن برنامجها النووي. ومن جهته، كثف وزير الخزانة سكوت بيسنت حملة عقوبات "الضغط الأقصى" التي تستهدف المؤسسات المالية وشركات الشحن، وحتى مصافي "الشاي" في الصين التي تقوم بتكرير النفط الإيراني الخاضع للعقوبات.

وفي هذا الإطار، قال مسؤول كبير في الإدارة: "هذا هو الضغط الأقصى في كل مكان ومن كل الزوايا. قد يعني ذلك عملا عسكريا أيضا، وقد لا يعني. الأمر متروك للرئيس". ويذكر أن مسؤولي إدارة ترامب وحلفاءهم يعتقدون أن العقوبات قد تجعل من المستحيل على إيران تخزين المزيد من النفط، مما يستلزم إغلاق آبارها، وبالتالي إحداث أضرار اقتصادية كبيرة. لكن في المقابل، يقول محللون منتقدون للحرب إن هذه السياسة لن تنجح في انتزاع تنازلات من إيران.

باراك رافيد - صحيفة "بوليتيكو"

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران"

السعودية.. التحالف العربي يعلن إصابة 11 مدنيا جنوب غربي المملكة إثر قصف حوثي

مصدر سعودي مسؤول: هناك تنسيق بين الحوثيين والميليشيات العراقية وإيران للإعداد لاعتداءات ضد المملكة

واشنطن بوست: اشتباك بين ترامب وهيغسيث في كامب ديفيد بسبب أزمة الذخائر والصواريخ والحرب مع إيران

في رسالة بعد "اتفاق مكة المشترك".. رضائي: الاتفاق الورقي مع تركيا وباكستان لن يجلب الأمن للسعودية

الدفاع الروسية في حصاد الأسبوع: إصابة 34 سفينة يستخدمها الجيش الأوكراني وتحرير 8 بلدات

إيران.. الشورى الإسلامي يعلن التفاصيل الأولية للخطة الاستراتيجية لضمان أمن مضيق هرمز والخليج

"نفاد الذخيرة".. ترامب غاضب من تقارير تضعف موقفه في المفاوضات مع إيران والعدل تبحث عن "الخونة"

قاليباف: لسنا بحاجة إلى مزيد من الدبلوماسية المسرحية

أردوغان يؤدي صلاة الجمعة في مكة المكرمة مع ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني (صور + فيديو)

الخارجية الأمريكية: واشنطن تتحرك لقطع شريان التمويل غير المشروع الذي تعتمد عليه إيران

مجلس السلام يمنح أول عقد بناء في غزة لقاعدة عسكرية للقوات المغربية

بلومبيرغ: كثرة حالات الانتحار في قيادة الأمن السيبراني بالجيش الأمريكي تثير قلق القادة العسكريين

"خيانة عظمى".. ترامب يهاجم صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية

أردوغان: الاتفاقية مع السعودية وباكستان قائمة على مبدأ الردع الجماعي ولا تستهدف أي دولة بعينها

إيطاليا.. القضاء يوقف صفقة نظام رادار إسرائيلي لمطار ليوناردو دا فينشي - فيوميتشينو في روما

بيان الدول العربية والإسلامية خطوة على الطريق الصحيح ولكن...

التصعيد الجديد في الحرب بأوكرانيا – ما نتائجه المحتملة؟