مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

20 خبر
  • رياضة
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • نتيجة قرعة الدوري الأوروبي لموسم 2026-2027

    نتيجة قرعة الدوري الأوروبي لموسم 2026-2027

هل تبدأ العملية البرية الأمريكية في إيران أكتوبر المقبل؟

وكما توقعنا جميعا، فإن الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران لم تنته، بل تشتعل بقوة جديدة.

هل تبدأ العملية البرية الأمريكية في إيران أكتوبر المقبل؟
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (صورة أرشيفية)

أعتقد أن السذج من الإيرانيين وحدهم من اعتبروا أن توقيع المذكرة الأمريكية الإيرانية كانت محاولة حقيقية لتنفيذ الاتفاقات الواردة في الوثيقة. لقد وقع ترامب الوثيقة دون أن يقرأها، لأنه اعتبرها مجرد خطوة استعراضية قصيرة الأجل، تسمح للقيادة الإيرانية بتقديم تنازلات مع حفظ ماء الوجه، على أن تكون النتائج الفعلية محصورة في وقف إطلاق النار وإنهاء حصار هرمز وإيران. بمعنى أن ترامب كان يعرض على إيران فعليا العودة إلى وضع ما قبل الحرب، مع قبول اغتيال قادتها، والتكيف مع العواقب الوخيمة للقصف الأمريكي، فضلا عن استمرار الحرب الإسرائيلية ضد غزة و"حزب الله".

كذلك أفترض أن ترامب كان يحسب أن رفع الحصار الأمريكي وإبعاد القضايا الخلافية الأخرى مؤقتا عن الطاولة سيكون كافيا لطهران كي توافق على عدم استئناف التصعيد. ولم لا؟ فقد نجح هذا في غزة واليمن، فلماذا لا ينجح في إيران؟

وللإنصاف، كان لدى ترامب بعض الأسباب للاعتقاد بذلك، لأن الموقف الإيراني كان مختلطا وغير واضح، فقد ذهب الإيرانيون إلى المفاوضات، وفتحوا المضيق، بل وتعاملوا بجدية تامة مع وعود لا يعيرها طفل ساذج أي اهتمام. أحقا هناك من يعتقد أن واشنطن، ناهيك عن إسرائيل، ستغض الطرف عن البرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين؟ حقا؟ أو أنهما سيقبلان بالسيطرة الإيرانية على هرمز؟

أظن أن إيران قد ارتكبت خطأ، ذات الخطأ الذي ارتكبته جميع الأطراف المنخرطة في الحرب العالمية الراهنة منذ بدايتها، وهو الإيمان بدعايتها الخاصة، وعلى وجه الخصوص الإيمان بانتصارها في الحرب، وأنه لم يتبق سوى توثيق نتائج هذا النصر والقواعد الجديدة على الورق.

على أي حال، ها هي آمال الطرفين تتبدد، ما يدفع كليهما بالتساوي نحو التصعيد. لكن، وكما يبدو لي، فإن التصعيد سيكون تدريجيا، لأن الطرفين لا زالا يتشبثان بالأوهام والآمال التي يعتزان بها، ويحاولان البقاء في إطار المفاوضات والمساومات، مستخدمين الضربات تارة، و"الإغلاق المؤقت لهرمز" تارة أخرى كأدوات للضغط المتبادل.

في الوقت نفسه، لا توجد شروط أساسية للتسوية، ولا يمكن حل النزاع إلا عبر الهزيمة، وبالنظر إلى الحرب العالمية، ودور نفط الخليج فيها، وضخامة الرهانات، فالأرجح أن الحل سيكون عبر تدمير أحد الطرفين. أي أن الحرب في إيران ستستمر سواء كانت متقطعة أو مستمرة.

في غضون ذلك، تقترب الانتخابات تدريجيا في الولايات المتحدة، ما يزيد من وزن الحجج الإيرانية (ويشجع طهران على تكثيف الضغط)، ويقلل في الوقت نفسه من قدرة ترامب على تقديم تنازلات.

وفي رأيي المتواضع، وكما قلت سابقا، سيبدأ التصعيد الحقيقي كلما اقتربنا من استنفاد الغرب، لا سيما الولايات المتحدة، لاحتياطياتها النفطية، وهي التي استمرت في التناقص، حتى بعد توقيع المذكرة، وبرغم الفتح المؤقت لهرمز.

أعتقد أن لدى إيران فرص جيدة لتمديد الحصار الشامل حتى نهاية هذا العام على أقل تقدير، على المستويين الاقتصادي والعسكري، إذا لم يتم تدمير قطاع الطاقة الإيراني، وهو أمر غير مرجح هذا العام، لأنه يعني ضربات إيرانية انتقامية وكارثة إنسانية فورية في دول مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى صدمة اقتصادية عالمية، وربما إشراك للهند والصين في الحرب، ولو في شكل مقاومة للحصار الأمريكي على إيران والمضيق. باختصار، لا يبدو هذا السيناريو مطروحا في الوقت الحالي.

وبالتالي، فإن الأمور تتجه نحو تدهور تدريجي، ي لكنه غير مقبول بالنسبة لترامب من حيث حجم إضراره بالولايات المتحدة. ترامب لا يستطيع فتح هرمز، وستزداد أسعار البنزين في الولايات المتحدة كلما اقتربت الانتخابات.

في هذا الوضع بإمكان ترامب اتخاذ إجراءين:

الأول: حظر تصدير النفط والمنتجات النفطية من الولايات المتحدة، ما سيرفع من أسعار الطاقة عالميا بشدة ويوجه ضربة قاسية للحلفاء. لكن من غير المرجح أن يكون هذا الإجراء طويل الأمد دون أن يرتد هذا "البوميرانغ" ليلطم جبهة الولايات المتحدة.

الثاني: عملية عسكرية مؤثرة لكنها محدودة في إيران عشية الانتخابات، تتيح له، بأقل الخسائر، إعلان النصر، وفي الوقت نفسه تغذي الآمال بانخفاض وشيك في أسعار البنزين. قد تكون هذه العملية باحتلال جزيرة "خارك" أو ميناء "بندر عباس" أو أي منطقة ساحلية إيرانية حساسة أخرى في منطقة هرمز، ما يوفر أوراق ضغط ليس فقط في المفاوضات مع إيران، بل أيضا في المواجهة مع الصين.

أكتوبر هو الوقت المناسب تماما لمثل هذه العملية، كذلك لحظر تصدير المنتجات النفطية من قبل ترامب. أما قبل ذلك، أعتقد أننا سنشهد استمرارا للمفاوضات بين الطرفين، مع ضربات متقطعة، وحتى توترات إقليمية تستمر لأسابيع.

بطبيعة الحال، العالم يغلي ويتغير بسرعة كبيرة، لذا قد يصبح هذا السيناريو قديما خلال شهر، لا سيما إذا تسارعت الأحداث في لبنان أو في الحرب بين روسيا والغرب.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

إيران تقترح على دول الجوار مبادرة أمنية مشتركة

ترامب: مضيق هرمز "أرض أمريكية"

إعلام: ترامب أوعز شخصيا لمدير "CIA" بالسفر إلى روسيا في مهمة "حساسة للغاية"

الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة

استخبارات الحرس الثوري تصدر بيانا حول "المواجهة المصيرية مع العدو": مخطط للموساد ورسائل للشعب

دمشق ترحب بضم وحدات حماية المرأة YPJ الكردية وتبحث آلية دمجها

قناة مفتوحة تبث قرعة دوري أبطال أوروبا.. تعرف على الموعد والمستويات وموعد انطلاق مرحلة الدوري

هل وجهت موسكو إنذارا لواشنطن؟.. لافروف يرد

الدفاع الروسية: تدمير مجمع مستودعات لصواريخ "فلامينغو" في ضواحي كييف

ترامب يعلق على إمكانية فرض عقوبات جديدة على روسيا: لا نرى ضرورة لهذا

لافروف: البيت الأبيض لم يرد على التصريحات الأوروبية بشأن "دفن" تفاهمات أنكوريج

سوريا.. جسر الرستن بعد حادث سير مروع.. أضرار متداولة وتوضيح رسمي يحسم الجدل (فيديوهات)

الخارجية الروسية: احتجاز فرنسا لناقلات النفط "قرصنة ونهب بحري"