Stories
-
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
RT STORIES
القوات الإسرائيلية تنسحب من بلدة دبين جنوب لبنان والجيش اللبناني يتوجه لفتح الطرق (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عون: وقف إطلاق النار قد يبدأ خلال 24 ساعة من الموافقة النهائية وهذا الاتفاق هو الفرصة الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"اليونيفيل" تعلن مقتل جندي وإصابة اثنين بقصف في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رغم وقف إطلاق النار.. غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وتحذير للسكان من العودة (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كاتس يصف إعلان المبادئ مع لبنان بأنه "إنجاز عظيم" وبن غفير يهاجمه: "وقف إطلاق النار خطأ"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاوضات واشنطن: تحالف ثلاثي ضد إيران واشتراط انسحاب "حزب الله" من جنوب الليطاني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر إسرائيلي: بيان نتنياهو وكاتس حول الضاحية الجنوبية أفشل ضربة قاصمة استهدفت "حزب الله"
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باكستان تدعو إلى ضبط النفس بعد الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يضع تعريفا جديدا لمفهوم وقف إطلاق النار (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
قائد الجيش الأوكراني يقر بعجز قواته أمام المسيرات الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 272 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بلومبرغ: ألمانيا وفرنسا وبريطانيا تعد خطة مع أوكرانيا لتنظيم مفاوضات سلام مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
RT STORIES
الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة يوقع شراكة استراتيجية مع "مودينا" الإندونيسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"غازبروم ميديا": هوليود لم تعد صانعة المحتوى الأكبر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إطلاق فيلم الرسوم المتحركة "الشمال الأصيل" في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شراكة استراتيجية تجاوزت الصدمات.. مسؤولون روس يتحدثون عن علاقة وثيقة مع السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توقعات بارتفاع التبادل التجاري بين روسيا والسعودية إلى 10 مليارات دولار
#اسأل_أكثر #Question_More
منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
-
مونديال 2026
RT STORIES
"Dai Dai" تتحول إلى ترند عالمي قبل افتتاح كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سبيد يتفوق رقميا على الأغنية الرسمية لكأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بهدية جزائرية.. المغرب يحقق قفزة تاريخية في تصنيف فيفا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال المليارات.. جوائز قياسية تنتظر منتخبات كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بروتوكول أمريكي صارم يهدد مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
كيف تخسر الولايات المتحدة في سوريا ويربح الإرهابيون
نشر قسم الشرق الأوسط في موقع "أوراسيا ديلي" مقالا يعرض لسياسة واشنطن الخاطئة في الشرق الأوسط، والتي ستؤدي إلى انتزاع "القاعدة" زمام المبادرة.
جاء في المقال:
لم يعد الانتصار على تنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا والعراق بعيدا. بيد أن تنظيم "القاعدة" الإرهابي يعمل رويدا رويدا على أخذ زمام المبادرة منه. ففي الأسبوع الماضي خرج إلى الضوء ابن الإرهابي رقم واحد أسامة بن لادن، حمزة، الذي يعده الخبراء الزعيم المستقبلي لتنظيم "القاعدة".

خلافات روسيا والولايات المتحدة قد تُصلح بين "داعش" و"القاعدة"
وقد دعا حمزة بن أسامة بن لادن المسلمين السوريين إلى الوحدة في كفاحهم ضد "الكفار". وكان من الممكن أن يعزى تصريح وريث بن لادن إلى الدعاية الخالصة، لولا الوضع في سوريا، الذي تراكم إلى ما هو عليه بسبب أخطاء الولايات المتحدة.
إن أيام "داعش" في سوريا والعراق تقترب حقا من نهايتها. بيد أن هذا الشيء لا يمكن قوله عن تنظيم "القاعدة" السوري، والذي يمثله رسميا تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي، الذي بدل اسمه عدة مرات خلال السنوات الأخيرة، وهو يسمى في الوقت الراهن "هيئة تحرير الشام". ولا يشك الخبراء في أن الحملة الدعائية عبر تبديل أسماء "القاعدة" كانت مجرد ستار ظاهري، بل أمرا يخفي في باطنه ما فطر عليه هذا التنظيم منذ نشأته، لأن فرع "القاعدة" السوري في الواقع لم يقطع صلته بـ"القاعدة" الأم.
ونداء حمزة بن لادن لتوحيد المسلمين السوريين، ليس فقط ضد بشار الأسد، بل وضد روسيا والولايات المتحدة، أصبح اليوم أمرا ملحا لفرع "القاعدة" السوري أكثر من أي وقت مضى. فبعد بدء المفاوضات في أستانا، عملت "هيئة تحرير الشام" بالقوة على امتصاص جماعات المعارضة "المعتدلة"، بسبب تخوفاتها من أن يسلموا "زملاءهم الجهاديين" تحت وطأة ضغط تركيا التي تدعمهم ماليا وعسكريا. وكان نتيجة ذلك أن ظهر مركزان رئيسان للقوة في شمال سوريا: "القاعدة" وحركة "أحرار الشام" الموالية لأنقرة، والتي في الواقع خسرت نفوذها وسلمت مواقعها إلى تنظيم القاعدة. ويعد اليوم تنظيم "هيئة تحرير الشام" الآمر الناهي في مدينة إدلب السورية. ويضم في إطاره جماعات المعارضة الأخرى "المعتدلة" ووحدات من "أحرار الشام". ويتعامل تنظيم "القاعدة" مع "المرتدين" بقساوة بالغة، على غرار ما فعل مع مجموعة (نور الدين) "الزنكي" في يوليو/تموز الماضي عندما رفضت القتال ضد "أحرار الشام".
ومع أن العدد الدقيق لـ"هيئة تحرير الشام" غير معروف، فإنه لا يقل عن عشرات ألوف المقاتلين على أقل التقديرات، بما يشمل مجموعات المهاجرين من بلدان الاتحاد السوفياتي سابقا. وقد أقامت "هيئة أحرار الشام" نظام الشريعة في إدلب، وتعد القوة الوحيدة القادرة على مجابهة الجيش الحكومي.

الغرب أجمع يسلح الإرهابيين في سوريا
وقد اعترف مالك الكردي، قائد إحدى المجموعات التابعة لما يسمى "الجيش السوري الحر"، في لقاء مع الموقع، بأن المعارضة "المعتدلة" غير قادرة على منافسة "هيئة تحرير الشام" ... وأن المجموعات الجهادية كافة حاربت في خندق واحد ولتحقيق هدف واحد، وهو إقامة دولة "الخلافة".
ويقول الكردي إن سياسة واشنطن الداعمة عن غير قصد لتنظيم "القاعدة" والمجموعات العلمانية في آن واحد أدت إلى حقيقة أن المتطرفين كانوا يحصلون على أسلحة وردتها الولايات المتحدة إلى المجموعات "المعتدلة". "لقد حذرنا الأمريكيين والأوروبيين من أن الأسلحة التي تمر عبر الأركان العامة لـ "الجيش السوري الحر" تصل إلى أيدي مجموعات يعدُّها الغرب إرهابية"، - كما يقول الكردي.
غير أن "الولايات المتحدة تواصل لعبتها السياسية في سوريا اليوم، ولكن بمساعدة الكرد ... " كما يعتقد الخبير العسكري يوري ليامين. وتكمن أسباب فشل سياستها في "العجز" الإيديولوجي الخطير، الذي تعانيه السياسة الخارجية الأمريكية وعدم كفاءة الأجهزة الأمريكية المختصة في نقل ما يحدث "على الأرض"، كما يؤكد الخبير العسكري.
ترجمة وإعداد: ناصر قويدر
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات