مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية

    لبنان تحت النيران الإسرائيلية

بعد ضربة ترامب.. تصعيد إسرائيلي إيراني

تحميل الفيديو

من جديد تثبت الولايات المتحدة أن القانون الدولي بلا جدوى أمام قانون القوة الغاشمة، وتؤكد على أنه يحق للدولة التي تمتلك أشد الأسلحة فتكا ولحليفتها المدللة في الشرق الأوسط ما لا يحق لسواهما، فالبرغم من أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي تملك برنامجا نوويا غير خاضع للتفتيش الدولي، ومن أن الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة في التاريخ التي استخدمت سلاحا نوويا ضد المدنيين، فقد قصفتا منشآت نووية لدولة عضو في معاهدة منع الانتشار النووي، هكذا ببساطة، من دون تفويض أو قرارات أممية.
فما هي الاحتمالات العسكرية والسياسية التي تفتح بابها هذه الضربة على المنطقة؟ وهل تعرض اتفاقية منع الانتشار النووي نفسها للخطر، مفسحة المجال لسباق نووي يسعى للوصول إلى توازن الرعب؟ وكيف تنظر مصر إلى هذه الاحتمالات؟
هذا ما أناقشه مع ضيفنا في الاستديو /اللواء أركان حرب أسامة محمود كبير/ الخبير العسكري والاستراتيجي والمستشار بكلية القيادة والأركان.

التعليقات

لحظة بلحظة.. مساع لصفقة كبرى بين واشنطن وطهران تزامنا مع حراك دبلوماسي مكثف وضغوط اقتصادية عالمية

عضو الكونغرس الأمريكي الديمقراطي يعلن استقالته بعد تسريب فيديو حميمي (فيديو)

انفجار وسط طهران دون خسائر بشرية

إيران تهدد برد يطال منطقة الخليج وبحر عمان والبحر الأحمر في حال استمر الحصار

لحظة بلحظة.. حصار بحري أمريكي يقابله تهديد إيراني بالتصعيد

نائب أمريكي يطالب بالتحقيق في صفقات نفط تمت قبل ساعات من إعلان وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران

فانس: وقف إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا أحد الإنجازات الرئيسية للولايات المتحدة

رئيس الصين يطرح أمام الإمارات 4 مقترحات للحفاظ على السلام في الشرق الأوسط

صحفي ABC الأمريكية: ترامب يعلن عن يومين رائعين في سياق الهدنة مع إيران

ترامب: الصين سعيدة بعملي حول مضيق هرمز ووافقت على عدم إرسال أسلحة إلى إيران

ترامب يحتاج بشدة إلى مخرج من هذه الحرب الآن