مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

56 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

"واشنطن بوست": السوريون طوروا لغة مشفرة لتجنب مراقبة مخابرات الأسد

نشرت "واشنطن بوست" تقريرا عن "لغة مشفرة" ابتكرها السوريون للتواصل في ظل القمع الذي مارسته المخابرات السورية، تعتمد على رموز وإشارات يفهمها أفراد المجتمع المعارض.

"واشنطن بوست": السوريون طوروا لغة مشفرة لتجنب مراقبة مخابرات الأسد
Gettyimages.ru

وقالت الصحيفة الأمريكية إنه على مدى عقود تناقل السوريون تحذيرا من جيل إلى آخر مفاده "للجدران آذان"، مشيرة إلى أنه في المقاهي وسيارات الأجرة والأسواق، وحتى غرف معيشتهم الخاصة، لم يتمكن معظمهم من التحدث بحرية خوفا من أن يتم التنصت عليهم من قبل مخابرات بشار الأسد الذين كان بعضهم ينتحل صفة عمال النظافة في الشوارع، وبائعي البالونات، وحتى من زملائهم في العمل.. أي شخص يمكن أن يكون مخبرا.

وذكرت أنه في هذا الجو المليء بالمراقبة ابتكر السوريون طرقا للتأقلم وطوروا رموزا سمحت لهم بمناقشة كل شيء بدءا من أمور التجارة اليومية وصولا إلى مخاوفهم على عائلاتهم، بل وحتى انتقادات مبطنة للنظام، مبينة أن هذه الرموز كانت تستخدم فقط بين أفراد العائلة والأصدقاء الموثوقين.

وأوردت الصحيفة أمثلة على "اللغة المشفرة" التي كان يتم استخدامها، موضحة أنه إذا شك السوريون في شخص قريب منهم، كانوا يقولون: "هذا الشخص لديه خط جميل"، وهو ما يعني: "هذا الشخص مخبر".

أما بالنسبة إلى كلمة "دولار" التي كان يمنع استخدامها في الأماكن العامة كان الناس يشيرون إليه بـ"الأخضر"، وعندما أدركت السلطات ذلك بدأوا استخدام مصطلحات خضراء أخرى مثل "البقدونس" أو "النعناع".

وأفادت الصحيفة بأن الخوف من الاعتقال كان هاجسا يلاحق معظم السوريين منذ أن كان حافظ الأسد في السلطة ومنذ ذلك الحين، أصبحوا يشيرون إلى السجن بعبارة "زيارة بيت خالتك".

وأوضحت أن اللغة المشفرة لم يقتصر استخدامها على المدنيين فقط، بل استخدم نظام الأسد قاموسه "الخاص والمظلم أيضا"، لافتة إلى أنه لدعوة شخص للاستجواب كانت المخابرات السورية تدعوه لـ"فنجان شاي"، "أو فنجان قهوة إذا كانت الأمور أكثر خطورة".

كما أنه كانت هناك تهديدات أكثر تحديا، مثل "هل تعرف مع من تتحدث؟" وهذه العبارة كان يستخدمها البعض للإشارة إلى أنهم قريبون من النظام.

المصدر: "واشنطن بوست"

التعليقات

ترامب: إيران لم تبلغنا بقرارها تعليق المحادثات ولا يعني ذلك أننا سنبدأ بإلقاء القنابل

تقرير عبري: إسرائيل وقعت في فخ من صُنعِها في لبنان ومسيرات حزب الله لا تترك خيارا سوى الغزو الكامل

نبيه بري: أضمن وقفا فوريا بإطلاق النار من المقاومة ولكن من يُلزم إسرائيل بالكف عن عدوانها

الجيش الإسرائيلي يوجه إنذارا "مشروطا" بإخلاء الضاحية الجنوبية في بيروت من سكانها

"تسنيم": إيران ستجري تعديلات جديدة على نص مسودة مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

ريابكوف: روسيا تضع اللمسات الأخيرة على خطة لعرضها على إيران ودول الخليج لإخماد النيران في المنطقة

خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري: مشروع "إسرائيل الكبرى" لن يطال النيل ولا الفرات (فيديو)

وزير المالية الإسرائيلي يتوجه إلى واشنطن للترويج لـ"اتفاقيات إسحاق" مع أمريكا اللاتينية

السودان.. "حميدتي" يشكل مجلسا للأمن والدفاع تمهيدا لتأسيس جيش جديد

أزمة "جيش التمرد الأوكراني" تفجر خلافا بين الرئاسة والحكومة في بولندا