مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • روسيا تلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية لإنهاء عقوبات ألعاب القوى

    روسيا تلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية لإنهاء عقوبات ألعاب القوى

تحديد عامل هام في تقليل خطر الاكتئاب

أظهرت دراسة جديدة أن المراهقين الذين يشعرون بوجود معنى لحياتهم هم أقل عرضة للإصابة بالاكتئاب مع تقدمهم في السن.

تحديد عامل هام في تقليل خطر الاكتئاب

وتؤكد الدراسة أن تنمية الشعور بوجود هدف في مرحلة المراهقة قد تكون استراتيجية فعالة للحفاظ على الصحة النفسية على المدى الطويل.

وتُعد فترة الانتقال من المراهقة إلى البلوغ أكثر عرضة للاكتئاب، نظرًا للتغيرات الفسيولوجية والضغوط الاجتماعية، وقد تتسبب نوبات الاكتئاب خلال هذه المرحلة في عواقب طويلة الأمد تشمل تدهور العلاقات الشخصية وانخفاض الإنتاجية.

ويُعتبر وجود هدف في الحياة عاملا وقائيا يعزز الصحة النفسية، حيث أظهرت دراسات سابقة أن الشعور بالمعنى يقلل من أعراض الاكتئاب لدى كبار السن أيضا.

واستخدمت الدراسة بيانات من الأبحاث الأمريكية الطولية الخاصة بديناميكيات الدخل (PSID)، حيث قيّم المشاركون الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و19 عاما مدى شعورهم بأن حياتهم لها معنى أو هدف.

وأظهرت النتائج أن ارتفاع الشعور بوجود هدف في مرحلة المراهقة مرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالاكتئاب مستقبلا. فمع زيادة شعور السعي إلى هدف بمقدار انحراف معياري واحد، انخفض خطر الاكتئاب بنسبة 35%، واستمر هذا التأثير لمدة عشر سنوات.

وبقيت العلاقة بين الشعور بالهدف والاكتئاب ذات دلالة إحصائية حتى بعد الأخذ في الاعتبار العمر والجنس والعرق والحالة الاجتماعية والاقتصادية. وحتى بين المراهقين الذين لديهم تشخيصات نفسية، استمر الشعور بالهدف في تقليل احتمالية الإصابة بالاكتئاب.

وأكدت الباحثة الأولى في الدراسة أنجلينا سوتين من جامعة فلوريدا: "هذا الاكتشاف يؤكد أهمية مساعدة المراهقين على تطوير الشعور بالهدف، ويمكن أن يصبح الهدف في الحياة نهجًا غير دوائي لتحسين الصحة النفسية للشباب".

ويعمل الشعور بالهدف كدعم نفسي، حيث يساعد المراهقين على التعامل مع عدم اليقين ومشاكل الهوية، ويعزز تنظيم المشاعر، ويمكنهم من مواجهة الصعوبات بكفاءة والحفاظ على دوافعهم.

بالإضافة إلى ذلك، يتبع المراهقون ذوو الهدف أسلوب حياة أكثر صحة، مما يعزز الصحة النفسية، كما يلعب الاندماج الاجتماعي القوي دورا مهما في الوقاية من الاكتئاب.

وعلى الرغم من أن تأثير الشعور بالهدف محدود مقارنة بعوامل الاكتئاب الأخرى، إلا أنه كان ثابتا عبر جميع المجموعات الديموغرافية، ما يشير إلى أن الهدف يمثل موردا عالميا للحماية من الاكتئاب بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الوضع الاجتماعي والاقتصادي.

نُشرت الدراسة في مجلة Journal of Psychiatric Research

المصدر: Naukatv.ru

 

 

 

 

 

التعليقات

مسؤول إيراني: هجوم صاروخي أمريكي قرب منفذ الشلامجة الحدودي مع العراق (فيديو)

"يسرائيل هيوم": هدية المفاعل النووي للسعودية تشكل خطرا وجوديا على إسرائيل

إذاعة الجيش عن الموساد: إحباط هجوم إيراني للتسلل إلى إسرائيل بهدف إيذاء مسؤولين إسرائيليين كبار

لواء إسرائيلي يتحدث عن "التهديد الإيراني المقلق": ليس جبل الفأس!

الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل بأنها تعتزم تصعيد هجماتها على إيران

مقر خاتم الأنبياء يوضح رد فعل طهران إذا نفذ "الرئيس الأمريكي المارق" تهديداته

علي أكبر ولايتي: إيران دخلت مرحلة جديدة من الردع

وزير الخارجية الإيراني الأسبق: لا ينبغي لقادة دول الخليج أن يشعروا بالأمان

لافروف تعليقا على نبأ منح واشنطن الرياض الضوء الأخضر لتخصيب اليورانيوم: التخصيب السلمي حق لكل دولة

حرس الثورة: إذا استهدفت جسورنا ومحطات كهربائنا فانقطاع الكهرباء عن حلفاء ومضيفي أمريكا أمر حتمي

الخارجية الروسية تحذر من تداعيات حرجة على أمن الطاقة إذا تدهورت الأوضاع في منطقة الخليج

مكتب نتنياهو يعلق على ربط ترامب توقيع الاتفاق النووي مع السعودية بانضمامها إلى اتفاقيات أبراهام