مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • فيديوهات
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

تطورات جديدة في تورط رجل اعمال ووزير سابق في جريمة قتل هزت تونس

قررت محكمة الاستئناف بتونس الإفراج عن رجل الأعمال والوزير الأسبق المهدي بن غربية، وذلك لبلوغه الآجال القانونية القصوى للإيقاف التحفظي في قضية مقتل الفتاة رحمة.

تطورات جديدة في تورط رجل اعمال ووزير سابق في جريمة قتل هزت تونس


وكان قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتونس، المتعهد بملف القضية، قد أصدر خلال شهر ماي من السنة الماضية بطاقة إيداع بالسجن في حق المهدي بن غربية على ذمة التحقيق، مع العلم أنّ المهدي بن غربية يبقى موقوفا على ذمة قضايا أخرى.

يذكر أن قضية "الفتاة رحمة لحمر"، البالغة من العمر 29 عاماً، هي جريمة قتل مروعة هزت الشارع التونسي في أواخر عام 2020، حيث تم العثور على جثتها  مقتولة خنقاً وملقاة في مجرى مياه بمنطقة عين زغوان في العاصمة تونس.

واختفت الضحية لعدة أيام بعد مغادرتها مقر عملها، قبل أن يتم اكتشاف جثتها وسرقة هاتفها، ثم تم القبض على الجاني، وهو من ذوي السوابق العدلية، والذي اعترف بارتكاب جريمة القتل بغرض السرقة.

وشهدت القضية تطورات متشعبة لاحقاً، حيث وُجهت اتهامات لأكثر من 30 شخصاً بالتورط أو الارتباط بالملف. وشملت التحقيقات شخصيات معروفة مثل الوزير السابق ورجل الأعمال المهدي بن غربية، حيث صدرت بحقهم بطاقات إيداع بالسجن على ذمة القضية.

التعليقات

زامير من جنوب سوريا مهددا تركيا: لن نسمح لقوات معادية بالتمركز على حدودنا وسنعرف كيف نستخدم قوتنا

زلزال عسكري مرتقب بالخليج.. واشنطن تدرس سحب قواتها وإعادة رسم خريطة الانتشار الأمريكي

إيران تنفي إطلاق صواريخ باتجاه الإمارات

قراءة إسرائيلية للهجوم على مطار أبو الظهور العسكري في سوريا: "خط أحمر" بوجه تركيا ورسالة للشرع

البيت الأبيض غاضب من الغارة الإسرائيلية على سوريا ومسؤول أمريكي يقول: دمشق تتجه للدفاع عن نفسها

رضائي ينشر صورة ويعلق: أهلا بكم في النظام ما بعد الأمريكي في الخليج

الإعلام العبري يرصد ردود فعل الصحافة التركية حول الهجوم على مطار أبو الظهور في سوريا

"رويترز": رئيس الموساد والشيباني ناقشا الوجود العسكري التركي في سوريا قبل الغارات الأخيرة في إدلب