مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

    المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • ترامب يهدد بتدمير منشأة "جبل بيكاكس" النووية الإيرانية في حال فشل المفاوضات (فيديو)

    ترامب يهدد بتدمير منشأة "جبل بيكاكس" النووية الإيرانية في حال فشل المفاوضات (فيديو)

دراسة جديدة تكشف عن "مكان جيد" لاحتمال العثور على حياة خارج كوكبنا!

لم تجد البشرية بعد حياة خارج كوكب الأرض، لكن دراسة جديدة تشير إلى أن الأقمار الخارجية "للكواكب المارقة" يمكن أن تكون مكانا جيدا للبحث عن حياة.

دراسة جديدة تكشف عن "مكان جيد" لاحتمال العثور على حياة خارج كوكبنا!
صورة تعبيرية / MARK GARLICK/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

وتكشف الدراسة أن الكواكب الخارجية المارقة - الكواكب خارج النظام الشمسي غير المرتبطة بنجم - والتي لها قمر خاص بها يمكن أن يكون لها ظروف مناسبة للأغلفة الجوية والمياه السائلة، وذلك بفضل الإشعاع الكوني وقوى المد والجزر على الكوكب.

وقال الباحثون في بيان إن قوى المد والجزر من الكوكب على القمر، يمكن أن تكون مصدرا للحرارة للحفاظ على الماء في حالة سائلة.

وإذا كان ثاني أكسيد الكربون يمثل 90% من الغلاف الجوي للقمر، فقد يكون هناك تأثير كبير للاحتباس الحراري بما يكفي للاحتفاظ بالحرارة والحفاظ على الماء سائلا.

وتكفي مصادر الطاقة هذه معا للحفاظ على الماء في حالة سائلة.

وأضاف البيان أنه من غير الواضح عدد الكواكب الخارجية المارقة، لكن "التقديرات المتحفظة" تشير إلى أن درب التبانة تستضيف "على الأقل عددا من الكواكب بحجم كوكب المشتري، مثل عدد النجوم".

وتحتوي مجرة ​​درب التبانة على أكثر من 100 مليار نجم، ما يجعلها احتمالا قويا لوجود أكثر من 100 مليار من تلك الكواكب.

ونشرت الدراسة في المجلة الدولية لعلم الأحياء الفلكي.

ولم تُكتشف الأقمار الخارجية رسميا بعد، على الرغم من تحديد المرشح الأول في أكتوبر 2018. وعلى بعد أكثر من 8000 سنة ضوئية من الأرض، يدور جسم فضائي حول نجم يعرف باسم كبلر -1625.

واكتُشف بواسطة تلسكوبات هابل وكبلر الفضائية المتقاعدة الآن.

وكتب المعدون في الدراسة: "إن وجود الماء على سطح القمر الخارجي، متأثرا بقدرة الغلاف الجوي في الحفاظ على درجة حرارة أعلى من نقطة الانصهار، قد يساعد في تطوير كيمياء البريبايوتيك".

وفي ظل هذه الظروف، إذا كانت المعلمات المدارية مستقرة لضمان تسخين مستمر للمد والجزر، فبمجرد تكوين الماء، يظل سائلا على مدار تطور النظام بأكمله، وبالتالي يوفر ظروفا مواتية لظهور الحياة.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

"تطور مفاجئ".. دول خليجية تؤيد خطة إيران بتحصيل رسوم مرور طوعية في مضيق هرمز

"لعبة ليندسي".. وثائقي يكشف هوس السيناتور الأمريكي الراحل غراهام بإسقاط النظام الإيراني (فيديو)

"مأدبة خاصة".. صحفي إسرائيلي ينشر صورة لنتنياهو وزوجته في ضيافة مصرفي لبناني بفندق في واشنطن

اليمن.. الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية بالصواريخ الباليستية

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

"المقاومة الإسلامية في العراق" تنفي استهدافها منشآت نفطية في السعودية بالمسيرات

ترامب يطلق تصريحات جديدة عن فضله في عدم تدمير إسرائيل وبقاء نتنياهو

البيت الأبيض: حان الوقت لإنهاء النزاع في أوكرانيا ولقاء ترامب وزيلينسكي سيبحث التسوية