مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا

عند سماع مصطلح "مركبة قمرية" (لونوخود)، يتبادر إلى الأذهان فورا ذلك الجهاز الشهير الذي يعود إلى حقبة سبعينيات القرن الماضي، والذي يعد أحد أبرز إنجازات استكشاف الفضاء في تلك الفترة.

من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا
مركبة LTV القمرية لتابعة لـ"ناسا" / techeblog.com

كانت هناك في السابق نسخ مبسطة من المركبات القمرية، إحداها مخصصة للاستكشاف وأخرى لنقل رواد الفضاء على سطح القمر.

لكن عند مقارنة تلك المركبات التاريخية بما تطوره حاليا وكالة NASA ضمن برنامج "أرتيميس"، يظهر فرق كبير في المفهوم والتقنية بين الجيلين.

ولا يعني هذا أن إحدى المركبات أفضل من الأخرى، بل إن كل واحدة صُممت وفق متطلبات عصرها. ففي الماضي، كانت المركبات القمرية أدوات نقل محدودة المدى والمهام، بينما يركز التصميم الحديث على بناء منظومة متكاملة لدعم وجود بشري طويل الأمد على سطح القمر، خصوصاً بالقرب من القطب الجنوبي.

فاليوم لم يعد الهدف مجرد نقل رواد الفضاء لمسافات قصيرة، بل إنشاء بنية تحتية قمرية متكاملة، حيث تعمل المركبات لسنوات، وتنقل البضائع بشكل مستقل، وتستكشف التضاريس، وتشارك في تجهيز مواقع القواعد المستقبلية.

ويكمن الاختلاف الأساسي بين الجيلين في فلسفة التصميم. فمركبة عام 1971 كانت مخصصة لمهمة قصيرة ومحددة، لنقل اثنين من رواد الفضاء لمسافات محدودة وإعادتهم إلى موقع الهبوط، مع عمر تشغيلي لا يتجاوز بضعة أيام، وبعدها تُترك على سطح القمر.

أما المركبات الحديثة، مثل مفهوم "مركبة التضاريس القمرية" (LTV)، فتُصمم لتكون أكثر استدامة ومرونة، بحيث يمكنها العمل لفترات طويلة، وحتى دون وجود طاقم بشري، عبر التحكم عن بعد أو التشغيل الذاتي من الأرض.

وتتميز هذه المركبات الجديدة أيضا بقدرات متقدمة مثل الملاحة الذاتية، ورسم خرائط التضاريس، وتجنب العوائق، ما يجعلها أقرب إلى الروبوتات المتنقلة متعددة المهام ضمن شبكة لوجستية قمرية مستقبلية.

كما أن تصميمها يأخذ في الاعتبار طبيعة سطح القمر الوعرة، خاصة في المناطق القطبية، حيث تتنوع التضاريس بين حفر عميقة ومنحدرات شديدة وظلال دائمة، ما يتطلب مركبات أكثر ثباتا وقدرة على المناورة.

وبذلك تتحول المركبات القمرية الحديثة من مجرد وسائل نقل بسيطة إلى جزء من نظام تشغيل مستمر، يربط بين المهام العلمية واللوجستية، ويدعم الوجود البشري الطويل على القمر.

المصدر: dzen

 

التعليقات

"الثعلب" يفجر مفاجأة من سجنه: القذافي لا صدام هو من أمر بهجوم "أوبك" واغتيال "اليماني"

تقرير: إيران تنشر صواريخ ومسيّرات وتجهّز الحوثيين لاستهداف السعودية وتستدعي قدامى محاربيها في العراق

إسرائيل تدقق في علاقتها بأبو ظبي بعد رصد "تقارب إماراتي-إيراني"

الجيش الإيراني يرد على مزحة ترامب ويقول: جرى حسم مصير القواعد الأمريكية في الخليج الى الأبد

ترامب: إيران ينبغي أن ترفع الراية البيضاء لإعلان الاستسلام

في منشور مدوّ.. تايلور غرين تقول إن الإدارة الأمريكية تناقش استخدام أسلحة نووية ضد إيران

الحرس الثوري ينفي صحة منشور منسوب إلى العميد موسوي يحذر فيه قطر بشأن اختفاء 3 طيارين إيرانيين

هل تستأنف الحرب في الخليج أم لا في نهاية المطاف؟

موسكو: لندن تراهن على تصعيد النزاع الأوكراني بالسماح لكييف باستخدام مسيراتها لضرب روسيا

مكتب نتنياهو: اتفاق مع "مجلس السلام" على تشكيل مجموعتي عمل تتولى إحداهما تجريد قطاع غزة من السلاح

كوشنر: الاتصالات مع إيران أصبحت أكثر كثافة منها في أي وقت مضى

الخارجية الإيرانية تنفي عرقلة قانون مضيق هرمز الخاضع للبحث في البرلمان