مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

18 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

رصد سمكة حوت متغيرة الشكل وفقا لجنسها تحيّر العلماء منذ أكثر من 100 عام

رصد العلماء أحد أكثر الكائنات غموضا وصعوبة المنال في أعماق البحار، قبالة ساحل كاليفورنيا، في اكتشاف رائع لم يشاهد مثله منذ 18 عاما.

رصد سمكة حوت متغيرة الشكل وفقا لجنسها تحيّر العلماء منذ أكثر من 100 عام

وشوهدت أنثى سمكة الحوت البرتقالية الزاهية (رتبة صغيرة من الأسماك شعاعيات الزعانف تعيش في أعماق  البحر Cetomimiformes) وهي "نصف تسبح، ونصف مزلقة" عبر وهج أضواء غواصة على عمق نحو 6600 قدم (2013 مترا) قبالة شاطئ خليج مونتيري، كاليفورنيا.

وكانت سمكة الحوت هذه، واحدة من أصل 18 سمكة من نوعها فقط شاهدها علماء الأحياء البحرية من معهد أبحاث الأحياء المائية بخليج مونتيري.

وكتب معهد أبحاث الأحياء المائية بخليج مونتيري على "تويتر": "نادرا ما شوهدت أسماك الحوت حية في الأعماق، لذلك لا يزال هناك الكثير من الألغاز المتعلقة بهذه الأسماك الرائعة. مع كل غوص في أعماق البحار، نكتشف المزيد من الألغاز ونحل البعض الآخر".

وكانت سمكة الحوت، التي لوحظت لأول مرة في عام 1895، لغزا طويلا للمجتمع العلمي بسبب أشكال الجسم المختلفة التي تتخذها خلال حياتها.

ووصفت سمكة الحوت الأولى من قبل عالمين من مؤسسة سميثسونيان لاحظا وجودها على عمق 3280 قدما على الأقل تحت سطح المحيط.

وأطلق العلماء على السمكة المكتشفة اسم "سمكة الحوت" نظرا لمظهرها الشبيه بالحوت، لكن هذا لم يكن سوى بداية لغز المخلوق متغير الشكل.

وتبدأ السمكة بما يسمى "الذيل الشريطي"، وهي مرحلة اليرقة حيث تمتلك السمكة الخالية من القشور ذيلا طويلا وفما مقلوبا.

وتمر سمكة الحوت بتحول مذهل عندما تصل إلى سن الرشد، لكن النتيجة تعتمد على جنسها.

بالنسبة للذكور، يتشكل قشر السمك على طول أجسامها، ويختفي عظم الفك ويظهر أنف كبير في المقدمة بينما يختفي الذيل، وفقا لتقارير نشره موقع "لايف ساينس".

كما يشهد داخل أجسامها تحولا كاملا، حيث يختفي المريء والمعدة وتحل محلهما أعضاء جنسية وكبد عملاق، ولذلك، يبتلع ذكر سمكة الحوت القشريات حية وكاملة، ويبقيها في جسمه لتوليد الطاقة.

ومن ناحية أخرى، تتحمل أنثى الحوت تغيرات أقل من نظيرها الذكر، حيث تطور جسما مشابها للحيتان البالينية، وهو ما لاحظه علماء سميثسونيان منذ أكثر من قرن، وهي أكبر بكثير من الذكر.

وتأتي الأنثى في مجموعة من درجات اللون البرتقالي والأحمر المذهلة، في حين أن الذكور يكون لون برتقاليا فقط.

والتحولات المختلفة هي التي دفعت العلماء إلى مطاردة هذا النوع لأكثر من قرن، وعثرت فرق البحث على الأسماك في مراحل مختلفة وافترضت أنها كانت عينة جديدة تماما.

ومع ذلك، لم يكن الأمر كذلك حتى عام 2003، عندما قام العلماء اليابانيون بتحليل الحمض النووي لسمك tapetail وسمك الحوت، ما كشف أن هاتين السمكتين المختلفتين تماما كانتا متطابقتين تقريبا في جين واحد محدد، ما قد يعني أنها تنتمي إلى نفس النوع.

وقال عالم الأسماك بمؤسسة سميثسونيان، ديف جونسون، في بيان: "هذا اكتشاف مثير للغاية".

ولا يُعرف سوى القليل عن عادات هذه الأسماك، لكن العلماء يعتقدون أن أسماك الحوت تهاجر لمسافة تصل إلى 2000 قدم (600 متر) تحت سطح البحر لتتغذى بواسطة ضوء النجوم، وتتراجع إلى الأعماق الآمنة مع اقتراب النهار.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

حزب الله يرد على اتهامات دمشق بتفكيك خلية تابعة له خططت لتنفيذ أعمال لزعزعة الاستقرار في سوريا (صور)

نافيا تنفيذ هجمات.. مقر خاتم الأنبياء يتوعد برد ساحق إذا اتخذ أي إجراء ضد إيران من أراضي الإمارات

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز

"سي بي إس" عن مسؤولين أمريكيين: تعرض سفينة شحن مملوكة لشركة فرنسية لهجوم في الخليج

‏الدفاع الإماراتية: نتعامل مع اعتداءات صاروخية ومسيرات قادمة من إيران

ترامب لـ"فوكس نيوز": إيران ستمحى من على وجه الأرض إذا هاجمت السفن الأمريكية التي تنفذ "مشروع الحرية"

بنبرة ساخرة.. مجموعة "حنظلة" توصي إسرائيل باستبدال أنظمة كاميرات المراقبة بمعهد الدراسات الأمنية

وسط تناقضات واشنطن.. روبيو: مشروع القرار بشأن هرمز اختبار للأمم المتحدة كهيئة فاعلة

عراقجي: لا حل عسكريا في هرمز وأحذر أمريكا والإمارات من "المستنقع"

الإعلام العبري يبحث عن إجابة.. كيف يمكن أن تندلع معركة عسكرية مباشرة بين إسرائيل وتركيا!