مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

استراتيجية جديدة لتكوين عادات جيدة والتخلص من السيئة

طور علماء الأعصاب الإدراكيون في كلية ترينيتي في دبلن، إطارا جديدا لفهم كيفية تشكيل العادات وتغييرها بشكل دائم.

استراتيجية جديدة لتكوين عادات جيدة والتخلص من السيئة
صورة تعبيرية / Tara Moore / Gettyimages.ru

وقد تساهم الدراسة الجديدة، التي قادها الدكتور إيك بوبانغ تحت إشراف البروفيسورة كلير جيلان، بشكل كبير في تحسين أساليب التنمية الشخصية والعلاج السريري للاضطرابات القهرية، مثل الوسواس القهري والإدمان واضطرابات الأكل.

وتستكشف الدراسة الآليات التي تتحكم في تشكيل العادات داخل الدماغ. وتوضح أن العادات تتشكل من خلال تفاعل نظامين دماغيين مختلفين: الأول يحفز الاستجابات التلقائية للمحفزات المألوفة، بينما يمكّن الثاني من التحكم الموجه نحو الأهداف.

وعلى سبيل المثال، عندما نتصفح وسائل التواصل الاجتماعي بسبب الملل، فإن ذلك يعد استجابة تلقائية. بينما عندما نقرر إبعاد الهاتف للتركيز على العمل، فإننا نستخدم التحكم الموجه نحو الهدف.

ولكن المشكلة تكمن في أن اختلال التوازن بين هذين النظامين قد يؤدي إلى سلوكيات غير مرغوب فيها أو حتى اضطرابات قهرية. ووجدت الدراسة أن العادات، سواء كانت جيدة أو سيئة، تتشكل عندما تتفوق الاستجابات التلقائية على القدرة على التحكم الواعي. وهذا يفتح المجال لفهم كيفية استخدام هذه الديناميكية لتغيير العادات بشكل دائم.

وأشار فريق البحث إلى أن التكرار والتعزيز هما العنصران الأساسيان في تكوين العادات. فكلما كررنا سلوكا معينا، زادت الروابط بين المحفزات والاستجابات في الدماغ، ما يجعل السلوك أكثر تلقائية. علاوة على ذلك، فإن المكافأة المرتبطة بالسلوك تزيد من احتمال تكراره، أي أنه عندما يحصل الشخص على مكافأة عند ممارسة سلوك معين، فإن دماغه يربط ذلك السلوك بالشعور الجيد الناتج عن المكافأة، ما يجعله أكثر رغبة في تكرار هذا السلوك في المستقبل.

وبالتالي، يمكن استغلال هذه الآلية نفسها لإحداث تغيير في العادات القديمة أو إدخال عادات جديدة. على سبيل المثال، إذا كنت ترغب في تبني عادة جديدة مثل ممارسة الرياضة، يمكنك مكافأة نفسك بعد كل مرة تمارس فيها الرياضة (مثلا، بتناول وجبة تحبها أو القيام بشيء ممتع)، ما يشجع دماغك على ربط ممارسة الرياضة بشعور إيجابي، ويزيد من فرصك في تكرار هذا السلوك بشكل مستمر.

كما تلعب البيئة دورا محوريا في التأثير على العادات. فإذا كانت البيئة تدعم العادات الجيدة (مثل وضع أدوات الرياضة في مكان قريب وسهل الوصول إليه في منزلك) وتقلل من العوامل التي تؤدي إلى العادات السيئة (مثل إزالة المحفزات السلبية)، فإن هذا يساعد في تحسين السلوكيات الشخصية وتعزيز العادات الصحية.

وتوفر الدراسة أيضا استراتيجيات عملية لتطبيق هذا الإطار في الحياة اليومية والعلاج السريري، بما في ذلك استخدام "نوايا التنفيذ" - وهي خطط محددة للعمل في مواقف معينة - بالإضافة إلى تقنيات علاجية مثل علاج عكس العادة وتحفيز الدماغ.

وتوضح جيلان أن فهم الطريقة التي يشكل بها الدماغ العادات يمكن أن يساعد في تصميم حملات صحية أكثر فاعلية، مثل تشجيع النشاط البدني المنتظم أو تقليل استهلاك السكر. كما أن تخصيص العلاج للأفراد وفقا لاحتياجاتهم العصبية الخاصة قد يعزز من فعالية التدخلات العلاجية.

نشرت الدراسة في مجلة Trends in Cognitive Sciences.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف

رضائي يكشف خطط الرد الإيراني على الحرب الاقتصادية الأمريكية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

موسكو ثم كييف.. ماذا حمل ويتكوف وكوشنر في طريق عودتهم إلى واشنطن