مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

70 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

لعبة فيديو جديدة تحدد الإصابة بالتوحد بدقيقة واحدة

طوّر فريق من الباحثين في معهد كينيدي كريجر وجامعة نوتنغهام ترينت أداة رقمية جديدة، أطلق عليها "التقييم المحوسب للتقليد الحركي" (CAMI)، للكشف عن التوحد لدى الأطفال بدقة وكفاءة.

لعبة فيديو جديدة تحدد الإصابة بالتوحد بدقيقة واحدة
صورة تعبيرية / Maskot / Gettyimages.ru

وتعتمد هذه الأداة على تقنية تتبع الحركة لقياس مهارات التقليد الحركي، ما يسمح بتمييز الأطفال المصابين بالتوحد عن غيرهم، بما في ذلك أولئك الذين يعانون من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD). 

وشارك في الدراسة 183 طفلا تتراوح أعمارهم بين 7 و13 عاما، حيث طُلب منهم ممارسة لعبة فيديو تتضمن تقليد حركات رقص تؤديها شخصية رمزية لمدة دقيقة واحدة.

وقاست أداة CAMI الأداء لديهم، وتمكنت من التمييز بين الأطفال المصابين بالتوحد والأطفال الطبيعيين بدقة بلغت 80%، كما فرّقت بين التوحد واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه بدقة 70%.

ويعد هذا إنجازا مهما، نظرا لصعوبة التشخيص بين التوحد واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، خاصة أن الحالتين غالبا ما تحدثان معا، مما يجعل التفريق بينهما تحديا حتى للأطباء الخبراء.

وأوضح الدكتور ستيوارت موستوفسكي، طبيب أعصاب الأطفال ومدير مركز أبحاث النمو العصبي والتصوير في معهد كينيدي كريجر، أن هذه الأداة تمثل نقلة نوعية في تشخيص التوحد، مشيرا إلى أن التشخيص التقليدي يستغرق وقتا طويلا، ويتطلب أطباء متخصصين، وتبلغ تكلفته ما بين 1500 و3000 دولار سنويا.

وقال موستوفسكي: "قد يكون تشخيص التوحد معقدا، خاصة عند تداخل أعراضه مع اضطرابات أخرى مثل فرط الحركة ونقص الانتباه. التشخيص الخاطئ قد يحرم الأطفال من الدعم والموارد المناسبة".

وأكدت الدكتورة بهار تونكجينش، المعدة الرئيسية للدراسة وخبيرة التنمية الاجتماعية في جامعة نوتنغهام ترينت، أن التوحد لم يعد يُنظر إليه فقط على أنه اضطراب في التواصل الاجتماعي، بل إن الصعوبات الحركية، مثل التقليد الحركي، تلعب دورا رئيسيا في تطوير مهارات التواصل الاجتماعي.

وأضافت: "ما يجعل CAMI مميزة هو بساطتها. فهي ممتعة للأطفال، وسهلة الاستخدام للأطباء، وتوفر نتائج دقيقة بسرعة".

ويأمل الباحثون في تطوير CAMI لتشمل فئات عمرية أصغر وأطفالا يعانون من تحديات نمو أكثر تعقيدا، ما يزيد من تأثيرها. كما يمكن أن يلهم نجاح الأداة تطوير تقنيات جديدة لتحسين تشخيص اضطرابات النمو العصبي الأخرى.

وفي هذا السياق، شدد موستوفسكي على أهمية توسيع نطاق استخدام الأداة، قائلا:
"يمكن لهذه التقنية أن تحدث تغييرا جذريا في تشخيص التوحد عالميا. من خلال تحسين دقة التشخيص، سنتمكن من توجيه الأطفال إلى التدخلات المناسبة، ما يحسن جودة حياتهم ونتائجهم طويلة المدى. ونطمح إلى رؤية CAMI تُستخدم في العيادات على نطاق واسع كأداة سريعة ومنخفضة التكلفة ولا تتطلب تجهيزات معقدة".

نشرت نتائج الدراسة في المجلة البريطانية للطب النفسي.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

"الثعلب" يفجر مفاجأة من سجنه: القذافي لا صدام هو من أمر بهجوم "أوبك" واغتيال "اليماني"

تقرير: إيران تنشر صواريخ ومسيّرات وتجهّز الحوثيين لاستهداف السعودية وتستدعي قدامى محاربيها في العراق

إسرائيل تدقق في علاقتها بأبو ظبي بعد رصد "تقارب إماراتي-إيراني"

الجيش الإيراني يرد على مزحة ترامب ويقول: جرى حسم مصير القواعد الأمريكية في الخليج الى الأبد

في منشور مدوّ.. تايلور غرين تقول إن الإدارة الأمريكية تناقش استخدام أسلحة نووية ضد إيران

الحرس الثوري ينفي صحة منشور منسوب إلى العميد موسوي يحذر فيه قطر بشأن اختفاء 3 طيارين إيرانيين

ترامب: إيران ينبغي أن ترفع الراية البيضاء لإعلان الاستسلام

هل تستأنف الحرب في الخليج أم لا في نهاية المطاف؟

مكتب نتنياهو: اتفاق مع "مجلس السلام" على تشكيل مجموعتي عمل تتولى إحداهما تجريد قطاع غزة من السلاح

الخارجية الإيرانية تنفي عرقلة قانون مضيق هرمز الخاضع للبحث في البرلمان