مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية

    لبنان تحت النيران الإسرائيلية

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

العيون تتنفس!.. علماء يكشفون عن رابط غامض بين التنفس والبصر

كشفت دراسة حديثة أن العينين لا تعكسان فقط أحاسيسنا الداخلية، بل أصبحتا دليلا علميا على طريقة تنفسنا.

العيون تتنفس!.. علماء يكشفون عن رابط غامض بين التنفس والبصر

وأظهرت الدراسة أن حجم الحدقة يتغير تلقائيا بالتزامن مع دورة التنفس، مؤكدة أن الحدقة البشرية في حالة تكيف مستمر، وتستجيب للعوامل البيئية والفسيولوجية معا، وتلعب دورا حاسما في جودة الإدراك البصري. وعلى سبيل المثال، فالحدقة المتسعة تساعد في تمييز الأشياء المرئية ضعيفا، وخاصة بالرؤية المحيطية، بينما تحسّن الحدقة الضيقة وضوح الصورة، مما يعزز أداء مهام مثل القراءة.

وجاء في موقع PsyPost أن هذا الانعكاس موثوق لدرجة أن الأطباء يستخدمونه لتقييم وظائف الدماغ. وإذا لم تستجب الحدقة للضوء، فقد يشير ذلك إلى حالة صحية تهدد الحياة.

لكن حدقة العين لا تتفاعل مع الضوء فقط. فهي تتضيق عندما نركز على شيء قريب، وتتسع استجابة للنشاط الفكري المكثف أو الإثارة العاطفية. لهذا السبب، غالبا ما يُستخدم حجم الحدقة في الأبحاث النفسية والعصبية كمؤشر على الجهد الذهني وزيادة الانتباه.

على مدى عقود، كانت هذه الأنواع الثلاثة من استجابة الحدقة هي الوحيدة التي كان العلماء متأكدين من وجودها. لكن مؤخرا، اكتشف الباحثون من معهد "كارولينسكا" في ستوكهولم وجامعة "خرونينجن" في هولندا أن التنفس هو الاستجابة الرابعة.

ووجد العلماء أن الحدقة تميل إلى التوسع أثناء الزفير، والتضيق في بداية الشهيق. على عكس استجابات الحدقة الأخرى، تحدث هذه الاستجابة بشكل مستمر. وأكد علماء الفسيولوجيا في سلسلة من خمس تجارب شملت أكثر من 200 شخص أن حجم الحدقة يتغير بالتزامن مع التنفس.

وكان هذا التأثير مفاجئا في ثباته. وعلى سبيل المثال، حاول المشاركون في التجارب التنفس فقط عبر الأنف أو الفم، وتنظيم معدل التنفس وإبطائه أو تسريعه. وفي جميع الحالات، لوحظ نفس النمط، حيث ظل حجم الحدقة في أصغر حالاته في بداية الشهيق، وبقي في أكبر حالاته أثناء الزفير.

وغير هذا الاكتشاف فهمنا لكل من التنفس والبصر. فهو يشير إلى وجود صلة أعمق بين التنفس والجهاز العصبي مما اعتقد العلماء سابقا. والسؤال الرئيسي هو ما إذا كانت هذه التغيرات الطفيفة في حجم الحدقة تؤثر على كيفية رؤية الإنسان للعالم؟!.

إن تقلبات حجم الحدقة أثناء التنفس تبلغ أجزاء من المليمتر فقط، وهي أصغر من استجابة الحدقة للضوء. ومع ذلك، فإن حجم هذه التقلبات كبير نظريا بما يكفي للتأثير على إدراكنا البصري. تماما كما تُستخدم استجابة الحدقة للضوء كأداة تشخيصية، فإن التغيرات في العلاقة بين حجم الحدقة والتنفس قد تكون علامة مبكرة على الاضطرابات العصبية.

المصدر: Nauka.tv

 

 

 

 

 

التعليقات

لحظة بلحظة.. مساع لصفقة كبرى بين واشنطن وطهران تزامنا مع حراك دبلوماسي مكثف وضغوط اقتصادية عالمية

إيران تهدد برد يطال منطقة الخليج وبحر عمان والبحر الأحمر في حال استمر الحصار

أمير قطر وترامب يبحثان هاتفيا التصعيد الإقليمي وأمن الملاحة الدولية

عضو الكونغرس الأمريكي الديمقراطي يعلن استقالته بعد تسريب فيديو حميمي (فيديو)

بيسكوف: روسيا كانت مستعدة لاستقبال اليورانيوم المخصب الإيراني والولايات المتحدة رفضت المبادرة

ناريشكين: الجولة الأولى من محادثات إسلام أباد تظهر إدراك واشنطن أنها وصلت إلى طريق مسدود

الدفاع الروسية: دول أوروبا تتجه نحو التصعيد بقرارها زيادة إنتاج المسيرات لأوكرانيا

الجيش الأمريكي ينشر تسجيلا عبر اللاسلكي يصدر أوامر مباشرة للسفن المتجهة لإيران في مضيق هرمز..(فيديو)

ترامب: الصين سعيدة بعملي حول مضيق هرمز ووافقت على عدم إرسال أسلحة إلى إيران

انفجار وسط طهران دون خسائر بشرية

بين فكي "العار" و"التحرير".. كيف ينظر المجتمع اللبناني للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل؟