مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية

    لبنان تحت النيران الإسرائيلية

  • فيديوهات

    فيديوهات

سماء يناير تستعد لاستقبال أول بدر عملاق في 2026 تزامنا مع عرض فلكي مثير

تستعد سماء يناير لاستقبال أول قمر عملاق لهذا العام وزخات شهب الرباعيات، غير أن وهج البدر الساطع قد يحجب رؤية العديد من الشهب.

سماء يناير تستعد لاستقبال أول بدر عملاق في 2026 تزامنا مع عرض فلكي مثير
Gettyimages.ru

وسيظهر القمر المكتمل الأول في العام الجديد، والمعروف باسم "قمر الذئب"، في 3 يناير أكبر وأكثر سطوعا من المعتاد، وسيكون هذا آخر قمر عملاق سنراه حتى نوفمبر 2026.

وهو في الواقع يختتم سلسلة من أربعة أقمار عملاقة متتالية بدأت في أكتوبر، ولن تتكرر الظاهرة مرة أخرى حتى نهاية عام 2026.

ويحدث القمر العملاق بشكل عام عندما تتزامن مرحلة اكتمال القمر مع وجوده في أقرب نقطة له من الأرض، والمعروفة باسم "نقطة الحضيض". خلال هذه الظاهرة، يمكن أن يبدو القمر أكبر بنسبة تصل إلى 14% وأكثر سطوعًا بنسبة 30% مقارنة بظاهرة "القمر المصغر" عندما يكون في أبعد وأخفت نقطة له.

وإذا كانت السماء صافية، يمكنك مشاهدة القمر العملاق طوال ليلة 2-3 يناير، وفقا لموقعك الجغرافي. ولكن للحصول على أكثر المناظر إثارة، يفضل مشاهدته بعد غروب الشمس مباشرة وقبل شروقها، والسبب في ذلك، وفقا لوكالة ناسا، أن العين البشرية تدرك أن القمر أكبر حجما عندما يكون قريبا من الأفق، على الرغم من أنه بنفس الحجم عندما يكون في كبد السماء. وهذه خدعة بصرية تعرف باسم "وهم القمر".

ويرافق هذا القمر العملاق زخات شهب "الرباعيات"، والتي، وفقا لجمعية النيازك الأمريكية، ستبلغ ذروتها من ليلة الجمعة وحتى صباح السبت.

ورغم أن السماء المظلمة تتيح عادة رصد نحو 25 شهابا في الساعة، فإن المراقبين سيرصدون هذه المرة أقل من 10 شهب بسبب الإضاءة القوية للبدر العملاق في سماء السبت.

ويشرح مايك شاناهان، مدير القبة السماوية في مركز ليبرتي للعلوم بنيوجيرسي، ذلك بالقول: "أكبر عائق للاستمتاع بمشاهدة زخة الشهب هو القمر المكتمل".

وتحدث زخات الشهب عندما تصطدم صخور فضائية سريعة بغلاف الأرض الجوي، فتحترق مخلفة ذيولا نارية خلفها، وهو المشهد المعروف بـ"النجوم المتساقطة".

ويمكن رؤية القمر العملاق ـ كسائر الأقمار المكتملة ـ من أي مكان في العالم ليلا إذا كانت السماء صافية. في المقابل، فإن زخة "الرباعيات" ترى أساسا من نصف الكرة الشمالي، ويمكن مشاهدة الاثنين دون الحاجة إلى معدات خاصة.

وتنصح جاكلين بينيتيز من قبة موريسون السماوية في أكاديمية كاليفورنيا للعلوم، الراغبين في رصد الشهب بالتوجه إلى مناطق بعيدة عن أضواء المدن في المساء المبكر، والبحث عن الكرات النارية قبل أن يظهر القمر ويطغى ضوؤه على المشهد. كما يمكن محاولة الرصد في ساعات الفجر الأولى من يوم الأحد.

وينصح الخبراء مراقبي السماء بمنح أعينهم وقتا للتكيف مع الظلام، وتجنب النظر إلى شاشات الهواتف المحمولة، وعندها ستظهر الشهب كنقاط بيضاء سريعة الحركة عبر كافة أنحاء السماء.

يذكر أن زخات الشهب تسمى وفقا للكوكبة التي تبدو الشهب منبعثة منها. وسميت "الرباعيات" ـ وهي حطام من الكويكب 2003 EH1 ـ على اسم كوكبة قديمة لم يعد يعترف بها اليوم في علم الفلك الحديث.

المصدر: إندبندنت

التعليقات

عضو الكونغرس الأمريكي الديمقراطي يعلن استقالته بعد تسريب فيديو حميمي (فيديو)

"ذا أتلانتيك" تكشف عن موعد محتمل لانعقاد الجولة الثانية من المحادثات الإيرانية الأمريكية

لحظة بلحظة.. حصار بحري أمريكي يقابله تهديد إيراني بالتصعيد

فانس: حققنا أهدافنا ويمكننا بدء إنهاء الصراع مع إيران تدريجيا والمحادثات لم تسر بشكل سيئ

مسؤول إيراني: أي مدمرة تحاول فرض حصار في مضيق هرمز ستغرق

ناقلة نفط خاضعة للعقوبات الأمريكية تكسر حصار ترامب على مضيق هرمز (فيديو)

رئيس الصين يطرح أمام الإمارات 4 مقترحات للحفاظ على السلام في الشرق الأوسط

فيدان: نحن بصدد مواجهة بؤرة أزمات كبرى في سوريا وإسرائيل تنوي إعلاننا عدوا لها

لحظة بلحظة.. جبهة لبنان تترقب محادثات واشنطن وميدان الجنوب يشتعل

فانس ينتقد البابا ليو الرابع عشر: الأفضل للفاتيكان الاهتمام بقضايا الأخلاق والكنيسة الكاثوليكية

أول مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن.. "سيادتنا مقابل أمنكم" ورفض لبناني لبيان مشترك

صورة بالأقمار الاصطناعية لآثار قصف على قاعدة جوية إيرانية تحت الأرض

ما هي الأمور التي يجب أن نعرفها حول حصار أمريكا للموانئ الإيرانية؟

هل تقوض الحرب الإيرانية قدرة أمريكا على بسط نفوذها في الشرق الأوسط؟