مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • فيديوهات

    فيديوهات

وسائل التواصل بين الإفراط والامتناع.. ما هو الحد الآمن للمراهقين؟

تشير نتائج دراسة جديدة إلى وجود نوع من الحل الوسط في استخدام المراهقين لوسائل التواصل الاجتماعي، بدلا من رؤية الاستخدام كأمر إيجابي أو سلبي مطلق.

وسائل التواصل بين الإفراط والامتناع.. ما هو الحد الآمن للمراهقين؟

أوضحت الدراسة أن الانغماس المفرط في وسائل التواصل الاجتماعي يؤثر سلبا على الحالة النفسية للمراهقين، وهو ما يتوافق مع نتائج الأبحاث السابقة. ومع ذلك، فإن قلة الاستخدام أو الامتناع الكامل عن هذه المنصات قد يؤثران أيضا سلبا على الرفاهية.

وتقول مجلة JAMA Pediatrics التي نشرت الدراسة إن العلاقة بين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والرفاه النفسي للمراهقين "معقدة وغير خطية"، مما يعني أن كلا من الامتناع التام والانغماس المفرط يمكن أن يسببا مشكلات. إذ تُظهر الدراسات أن المراهقين الذين يستخدمون هذه الوسائل بشكل معتدل هم الأكثر تمتعًا بمستويات صحية من الرفاه النفسي. بينما يواجه كل من الذين لا يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي مطلقا، وكذلك الذين يقضون وقتا طويلا عليها، خطرا أعلى لانخفاض الرفاه النفسي.

وقام الباحثون بتحليل بيانات نحو 101 ألف طفل أسترالي، تمت متابعتهم من الصف الرابع حتى الصف الثاني عشر. وبلغ التلاميذ عن الوقت الذي يقضونه على وسائل التواصل الاجتماعي، وملأوا استبيانات سنوية تقيس مستوى السعادة، والرضا عن الحياة، والتنظيم العاطفي، ومعايير أخرى.

وأظهرت النتائج أن الذين يقضون أكثر من ساعتين يوميا على وسائل التواصل الاجتماعي بعد المدرسة كانت مؤشرات رفاهيتهم غالبا أدنى من تلك الخاصة بالمستخدمين المعتدلين. وفي الصفوف من السابع إلى التاسع، كانت احتمالية انخفاض الرفاهية لدى الفتيات المنغمسات بشكل مفرط أعلى بثلاث مرات، بينما كانت أعلى مرتين لدى الأولاد.

أما التخلي الكامل عن وسائل التواصل الاجتماعي، فلم يخرج عن دائرة المخاطر أيضا. ففي الصفوف من العاشر إلى الثاني عشر، كان خطر انخفاض الرفاهية أعلى بثلاث مرات لدى الأولاد الذين لم يستخدموا وسائل التواصل الاجتماعي مطلقا، وبنسبة 79% أعلى لدى الفتيات.

وعلق فيكتور فورناري، نائب رئيس قسم طب نفس الأطفال والمراهقين في مستشفى "زوكر هيلسايد" بنيويورك، قائلا:
"قد تكون هذه الدراسة الأولى التي تثبت أن غياب وسائل التواصل الاجتماعي بالكامل قد يحمل مخاطر للجيل الحالي، الذي ينشأ في عصر الرقمنة. حتى الآن، كنا نركز غالبا على مخاطر الاستخدام المفرط، لكن البحث يشير إلى أن الكثير قد يكون سيئا، ولا شيء على الإطلاق قد يكون سيئا أيضا، وأن الاستخدام المعتدل هو الأفضل."

وأشار إلى أن تجنب وسائل التواصل الاجتماعي قد يكون في الواقع مؤشرا على العزلة الاجتماعية والانطواء، موضحا:
"المراهقون الذين لا يمتلكون حسابات على هذه المنصات قد يشبهون شبابا يعانون من العزلة الاجتماعية ويبتعدون عن الآخرين، ويواجهون صعوبات في بناء علاقات مع أقرانهم. بالطبع هذا افتراض يحتاج إلى مزيد من البحث، لكن من الممكن أن تكون العزلة الاجتماعية علامة على انخفاض الرفاهية، وتظهر هذه العزلة في البيئة الرقمية."

المصدر: Naukatv.ru

التعليقات

الثوري الإيراني: دمرنا مقر إقامة جنود أمريكيين وطائرات مقاتلة في الأردن ومنظومة باتريوت في أربيل

"تذاكر مجانية إلى جهنم".. "مقر خاتم الأنبياء" في إيران يعلن عن معادلة جديدة في ساحة المعركة

ترامب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا مع أمريكا (فيديو)

"التحالف العربي" يوضح مبررات قصف الحديدة ويحذر الحوثيين من استمرار "الأعمال العدائية"

مضيق هرمز يبتلع الترسانة الأمريكية الدقيقة ويجبر البنتاغون على اتخاذ قرار صعب

ترامب: السعودية ركيزة للاستقرار وإيران لم تعد قوة مهيمنة لذا حان وقت التطبيع مع إسرائيل

بيسكوف: القائد الأوكراني الجديد دراباتي سيحاسب على تصريحاته المهينة بحق الروس

‏إعلام إيراني: تقارير أولية عن سقوط طائرة في جزيرة قشم (فيديو)

الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها

منظمة دولية تحذر من سباق تسلح نووي وتكشف عن مساعٍ لبولندا وكوريا الجنوبية لامتلاك السلاح الفتاك

مفكر سياسي مصري: أمريكا لا تستطيع فتح مضيق هرمز وترامب نرجسي يدفع بلاده إلى فيتنام جديدة

مبادرة "PURL" وحقيقة تصريح ترامب عن معرفة بوتين بالمصدر الحقيقي لتوريد الأسلحة إلى أوكرانيا

ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تشاركان في الصراع الإيراني عبر بيع الأسلحة لطهران

لافروف: واشنطن عدلت فهمها لمخرجات قمة أنكوريج واتفقت مع تقييمات أوروبا وكييف

رسالة غير مسبوقة من الدفاع الروسية.. صواريخ اسكندر "تشعل الحر في يوليو" ولا تخفيف للتصعيد مع العدو