مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

39 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نجمة من "الثمانينات" حضرت خصيصا لدعم كريستيانو رونالدو (فيديو)

    نجمة من "الثمانينات" حضرت خصيصا لدعم كريستيانو رونالدو (فيديو)

المرحلة الأكثر إرهاقا في الحياة

كشف فريق من العلماء عن مرحلة في الحياة تتسم بأعلى مستويات الإرهاق الجسدي والعقلي.

المرحلة الأكثر إرهاقا في الحياة
صورة تعبيرية / Maskot / Gettyimages.ru

وأوضح فريق البحث أن مرحلة الأربعينيات من العمر هي أكثر مراحل حياتنا إرهاقا، حيث أشارت البروفيسورة ميشيل سبير، عالمة التشريح بجامعة بريستول، إلى أن ذلك لا يعود إلى التقدم في السن فقط، بل إلى تزامن تغييرات بيولوجية طفيفة مع ذروة متطلبات الحياة والعمل وتربية الأبناء.

وقالت سبير: "إرهاق منتصف العمر يُفهم على أنه عدم توافق بين القدرات البيولوجية ومتطلبات الحياة. أجسامنا لا تزال قادرة على إنتاج الطاقة، لكنها تفعل ذلك في ظروف مختلفة عن بداية مرحلة البلوغ، بينما غالبا ما تبلغ متطلبات الطاقة ذروتها".

وفي العشرينات من العمر، يكون الجسم أكثر تسامحا بيولوجيا: استعادة العضلات أسرع، والاستجابات الالتهابية قصيرة، وإنتاج الطاقة على المستوى الخلوي فعال.

وتزود الميتوكوندريا، وهي مصانع الطاقة داخل الخلايا، الجسم بطاقة كبيرة مع تقليل الفاقد ونواتج الالتهاب، ما يجعل قلة النوم أو ممارسة الرياضة المكثفة أقل عبئا على الجسم.

ما الذي يتغير مع دخول الأربعينيات؟

مع التقدم في العمر، تبدأ تغييرات طفيفة بتقويض هذا النظام الدقيق:

  •  انخفاض كتلة العضلات: ابتداء من أواخر الثلاثينيات، تقل كتلة العضلات إذا لم تحافظ عليها تمارين القوة، ما يجعل الأنشطة اليومية تتطلب طاقة أكبر.
  •   انخفاض كفاءة الميتوكوندريا: تستمر في إنتاج الطاقة، لكنها أقل كفاءة، ما يؤدي إلى شعور أكبر بالتعب وزيادة الفضلات الخلوية.
  • تراجع جودة النوم: تصبح أنظمة تنظيم النوم أقل استقرارا، ويصبح النوم أخف وأكثر اضطرابا بسبب التغيرات الهرمونية وزيادة مستويات الكورتيزول ليلا.
  • زيادة الإجهاد العقلي: تتحمل الأفراد أعباء معرفية وعاطفية كبيرة في منتصف العمر نتيجة تعدد المهام والعمل والرعاية الأسرية، ما يزيد الإرهاق حتى بدون جهد بدني كبير.

وعلى الرغم من هذه الصعوبات، تشير سبير إلى أن مستويات الطاقة تبدأ بالتحسن مع دخول الستينيات، رغم انخفاض القدرة البدنية:

  • يقل التوتر، ويصبح العمل أقل إرهاقا.
  • تتحسن أنماط النوم، ويصبح أكثر انتظاما.
  • تتكيف الميتوكوندريا بشكل مذهل، ويمكن تعزيز كفاءتها عبر تمارين رفع الأثقال المنتظمة، ما يساعد على استعادة القوة وتحسين الصحة الأيضية ورفع مستويات الطاقة.

وتقول سبير: "الهدف ليس استعادة طاقة العشرينيات، بل حماية الجسم وإعطاء الأولوية للتعافي، عبر انتظام النوم وممارسة تمارين المقاومة وإدارة التوتر والتغذية الكافية، خاصة البروتين".

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

حضور عربي رسمي وشعبي في طهران لتشييع خامنئي (فيديوهات)

بن درور يميني يحذر: انهيار إسرائيل يقترب.. أزمة سياسية وعزلة دولية وعقوبات وربما ضربة عسكرية

تاكر كارلسون يتهم إسرائيل بـ"تدمير" الولايات المتحدة والسيطرة على نظامها السياسي

انطلاق مراسم تشييع خامنئي في مسار يمتد أسبوعا بين مدن إيرانية وعراقية (فيديوهات)

ترامب: إيران وافقت على كل شيء تقريبا خلال المفاوضات

واشنطن كانت تخشى اغتيال إسرائيل لكبار المفاوضين الإيرانيين خلال محادثات السلام

زيارة الشيباني إلى لبنان بين ندية العلاقة وهاجس الوصاية