مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

في اختراق مدهش.. استخدام "السجائر" لإنتاج رئة صناعية

يطور علماء رئة صناعية لزراعتها لدى الإنسان باستخدام التبغ (غير المرغوب به) لإنتاج شكل صناعي من الكولاجين، وهي المادة الليفية التي تشكل "السقالات" للعديد من الأعضاء الرئيسة.

في اختراق مدهش.. استخدام "السجائر" لإنتاج رئة صناعية
في اختراق مدهش .. علماء يستخدمون التبغ لإنتاج رئة صناعية / Nehru Sulejmanovski / EyeEm / Gettyimages.ru

ووجد علماء شركة التكنولوجيا الحيوية الإسرائيلية "CollPlant" طريقة لتعديل نباتات التبغ وراثيا، لإنتاج كميات كبيرة من الكولاجين، التي تتطابق تقريبا مع خلايا الجسم نفسها.

ويتم تحويل الكولاجين إلى نوع من "الحبر" وتحميله في طابعة ثلاثية الأبعاد، تنتج رئتين "من صنع الإنسان" عن طريق بناء طبقات من الكولاجين المتماثل.

وتتم زراعة الرئتين مع الخلايا الجذعية الخاصة بالمريض (المستخرجة من عينات الجلد)، لتطويرها إلى أنسجة رئوية سليمة مناسبة لعملية الزرع.

ويأمل العلماء في أن يتم استخدام التقنية، التي ما تزال في مرحلة مبكرة للغاية، لإنتاج كميات كبيرة من الرئات الصناعية، بحيث لا يضطر المرضى الذين يحتاجون إلى زراعة الأعضاء إلى الانتظار لأشهر، أو حتى سنوات، للحصول على عضو مانح مناسب.

ويمكن أن تشير التقنية الجديدة إلى أن النبات الذي يسبب ملايين الوفيات بسبب الأمراض المرتبطة بالتدخين، يمكن أن يستخدم بدلا من ذلك لإنقاذ الأرواح.

وتبين أن التبغ هو الوسيلة المثالية لزراعة الكولاجين أثناء نضج النبات بسرعة، في غضون 8 أسابيع فقط. ويمكن القول إن هناك إمدادات ثابتة لإنتاج رئة صناعية.

والآن، تقوم شركة أمريكية اسمها "United Therapeutics"، ببناء طابعة ثلاثية الأبعاد قادرة على استخدام الحبر لإنشاء الرئتين، حيث استخدمت مثل هذه الطابعات في صنع جلد بشري وحتى شبكية للعين، ولكن هذه الأنسجة صغيرة ورفيعة نسبيا.

ويستخدم النموذج العلاجي المتبع في "United Therapeutics" الطباعة الحجرية المجسمة، حيث يتم إطلاق ليزر فوق بنفسجي على الكولاجين (الناتج عن التبغ) المزود بجزيئات حساسة. وعندما يضرب الضوء الكولاجين، يصبح صلبا للغاية.

وحتى الآن، أنتجت الشركة قسما صغيرا فقط من أنسجة الرئة، بما في ذلك جزءا من القصبة الهوائية. ومع ذلك، تشير التجارب على الحيوانات إلى أن العملية الكاملة يمكن أن تنجح.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه التكنولوجيا لا تخلو من المخاطر، ففي عام 2008، زرع علماء معهد "Karolinska" في السويد 8 قصبات صناعية في مرضى سرطان الرئة، توفي 6 منهم في وقت لاحق عندما تبين أن المواد البلاستيكية المستخدمة أصيبت بالبكتيريا والفيروسات المستنشقة.

ولكن، يوجد الكثير من التحديات التي يجب التغلب عليها، ومن غير الواضح ما إذا كانت هذه التقنية المبسطة من الخلايا، يمكن استخدامها لبناء بنى معقدة وكبيرة مثل الرئتين.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

روسيا تحذر ألمانيا من نشرصواريخ ومسيرات تطال أهدافا على بعد آلاف الكيلومترات

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟