مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

    المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

  • ترامب يهدد بتدمير منشأة "جبل بيكاكس" النووية الإيرانية في حال فشل المفاوضات (فيديو)

    ترامب يهدد بتدمير منشأة "جبل بيكاكس" النووية الإيرانية في حال فشل المفاوضات (فيديو)

باتروشيف: ربما تقف بريطانيا وراء قرار إستونيا في قضية مهاجمة السفن

صرح نيكولاي باتروشيف مساعد الرئيس الروسي بأنه ربما تقف بريطانيا وراء قرار إستونيا في قضية مهاجمة السفن.

باتروشيف: ربما تقف بريطانيا وراء قرار إستونيا في قضية مهاجمة السفن
Sputnik

وقال باتروشيف: "من أصدر هذا البيان هو إستونيا، ولكن من يدعمها؟ علينا أن نفهم ذلك".

وأضاف: "لا أعتقد أن جميع الدول الغربية دعمتها في هذا. أفترض أن من فعل هو بريطانيا. لكن ليس لدي أي معلومات دقيقة".

وكان برلمان إستونيا قد أعلن أنه سينظر في مشروع قانون حول منح قوات الدفاع والبحرية حق استخدام القوة العسكرية ضد السفن التجارية المشتبه في نيتها إلحاقَ الضرر بالبنية التحتية، وحتى إغراقِها.

ونقلت "ERR" عن رئيس لجنة الدفاع البرلمانية، كاليف ستويسيسكو قوله إن إستونيا تنوي اللجوء إلى مثل هذا الإجراء مثل الإغراق، "فقط في الحالات الأكثر تطرفا" - على سبيل المثال، عندما تكون حياة العديد من الناس في خطر أو لتجنب وقوع كارثة.

وأضاف البرلماني أنه حتى لو تم اتخاذ قرار بإغراق سفينة مشبوهة، فسيتم إخلاء طاقمها بالكامل قبل القيام بذلك.

ويشار إلى أن حوادث إتلاف الكابلات في بحر البلطيق، وقعت في شهري نوفمبر وديسمبر 2024. وزعمت إستونيا أن ناقلة النفط "إيغل إس" التي ترفع علم جزر الكوك أتلفت الكابلات في خليج فنلندا بتوجيه من روسيا، في حين يزعم مسؤولو الجمارك الفنلنديون، أن السفينة كانت "تنقل نفطا روسيا".

وبعد ذلك، أعلنت دول الناتو في منطقة البلطيق، إطلاق مهمة تسمى "حارس البلطيق" بذريعة أنها تحمي البنية التحتية في أعماق بحر البلطيق، والتي ستكون لفترة غير محددة.

وعلقت الخارجية الروسية على تلك الاتهامات والمزاعم الغربية بالتورط الروسي في إتلاف الكابلات، بأنها "تهدف إلى منع تصدير النفط الروسي وتقييد الشحن الروسي عبر البلطيق".

من جانبها، ذكرت صحيفة "وال ستريت جورنال" أن التحقيق في قطع كابلات الإنترنت في بحر البلطيق عام 2024، لم يثبت ضلوع روسيا في هذا العمل التخريبي.

وأكد السفير الروسي في فنلندا بافيل كوزنيتسوف، أن السلطات الفنلندية لم تنف التقارير الإعلامية التي تشير إلى عدم العثور على أدلة تثبت تورط روسيا في حادث تلف الكابل. وأضاف أن ادعاءات "التورط الروسي" تم اختلاقها كذريعة لتعزيز وجود حلف الناتو في بحر البلطيق.

 

المصدر: نوفوستي

التعليقات

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

"لعبة ليندسي".. وثائقي يكشف هوس السيناتور الأمريكي الراحل غراهام بإسقاط النظام الإيراني (فيديو)

ترامب يطلق تصريحات جديدة عن فضله في عدم تدمير إسرائيل وبقاء نتنياهو

"مهزلة".. البرادعي يعلق على مطالبة واشنطن بـ"تفكيك" الجنائية الدولية

"المقاومة الإسلامية في العراق" تنفي استهدافها منشآت نفطية في السعودية بالمسيرات

البيت الأبيض: حان الوقت لإنهاء النزاع في أوكرانيا ولقاء ترامب وزيلينسكي سيبحث التسوية