مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • خليجي 27
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • فضيحة "جنسية" تلاحق كريم بنزيما مجددا وتخسره صفقة كبرى

    فضيحة "جنسية" تلاحق كريم بنزيما مجددا وتخسره صفقة كبرى

  • بعمر 92 عاما.. جزائري يخطف الأنظار في بطولة العالم

    بعمر 92 عاما.. جزائري يخطف الأنظار في بطولة العالم

منطقة تشيرنوبيل تكتظ بالأوكرانيين الفارين من التعبئة

باتت منطقة تشيرنوبيل في أوكرانيا بعد تلوثها بالإشعاعات مهجورة وخالية من السكان تقريبا، لكن بعد بدء العملية العسكرية الخاصة، تحولت إلى ملاذ للهاربين من التعبئة في الجيش الأوكراني.

منطقة تشيرنوبيل تكتظ بالأوكرانيين الفارين من التعبئة
Sputnik

ويلفت النظر أنه بعد بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة، ازداد عدد الأوكرانيين الساعين لمغادرة بلادهم بشكل حاد، ولكنهم خلافا للتوقعات، يختار كثيرون منهم منطقة تشيرنوبيل للعيش، وليس أوروبا الآمنة، معتبرين أن خطر الإشعاعات هناك أهون من شر التعبئة.

في السنوات الأخيرة، عاد الآلاف من الأشخاص للعيش في منطقة تشيرنوبيل. ويُرجّح أن يكون العدد الحقيقي أعلى بكثير، إذ لا يُعرف عدد الذين انتقلوا إلى هناك دون إخطار السلطات. ويبرر البعض هذه الزيادة بحصول المقيمين في المنطقة على تعويضات مادية من الدولة لكن المدوِّن العسكري ميخائيل زفينتشوك يؤكد أن المسألة لا تتعلق بالمزايا، بل يعتقد أن الأوكرانيين الذين ينتقلون إلى المناطق الملوثة يدفعهم خوفٌ (التعبئة) يفوق خطر الإشعاع.

وقال: "السبب الرئيسي في ذلك هو التعبئة. المنطقة خالية تقريبا من موظفي الدولة الرسميين، لذا من الممكن جدا التهرب من التجنيد الإجباري عن طريق الاختباء في المنطقة المحظورة. مستوى التلوث الإشعاعي في معظم أراضي المنطقة قريب جدا من المستوى المسموح به ولذلك التواجد هناك آمن تماما".

في الفترة الأخيرة تشهد مختلف مناطق أوكرانيا تلاسنا ومواجهات بين المواطنين الذكور وعناصر شعب التجنيد، ويتزايد عدد السكان الراغبين في التملص من التعبئة، ولذلك يبحث هؤلاء عن الملاذ ليس فقط في منطقة كارثة تشيرنوبيل، بل يختفون أيضا في الغابات والأحراش البرية.

المصدر: MK

التعليقات