Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
"ما زلت أحمق".. كلوب يعتذر من مدرب منتخب ألمانيا على الهواء مباشرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الفضيحة أمام السويد في كأس العالم.. قرار عاجل من الاتحاد التونسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مع بعض التعديلات.. تشكيلة المنتخب المصري ضد بلجيكا اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هالاند: حلمت بالمشاركة بكأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوروغواي تتهم "فيفا" بالتسبب في أزمة السفر قبل 24 ساعة من مواجهة السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. مهارات الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل في معسكر "الأخضر" المونديالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطة على الهواء تشعل الجدل حول العنصرية في كأس العالم 2026.. وحكم متورط بسبب إشارة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسماعيل الفتح.. حكم "الاعتذارات" يواصل لفت الأنظار في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أماد ديالو يصنع التاريخ مع كوت ديفوار في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خدمة مدفوعة جديدة في مونديال 2026 تثير الجدل حول فيفا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السويد تكتسح تونس بخماسية في افتتاح المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليابان تفاجئ العالم في المونديال.. "الساموراي" يبتكر أسلوبا تكتيكيا جديدا للتواصل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
فانس: الولايات المتحدة وإيران وقعتا بالفعل اتفاقية السلام إلكترونيا يوم الأحد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بقائي: لبنان جزء لا يتجزأ من اتفاق السلام بين إيران والولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس: تحول جذري في الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تعبر عن التفاؤل حيال تطورات الملف الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير استخباراتي إسرائيلي سابق: الحرب مع إيران فشل ذريع لتل أبيب!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكشف عن مكان توقيع الاتفاق بين واشنطن وطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترحيب دولي واسع باتفاق واشنطن وطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تلغراف: ترامب عدل شخصيا صياغة التعهد الإيراني بشأن المواد المخصبة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون يحث على التنفيذ السريع للاتفاق بين واشنطن وطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سي إن إن": الجيش الأمريكي تلقى توجيهات برفع الحصار في مضيق هرمز يوم الجمعة
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان
RT STORIES
عون وسلام يرحبان بالتفاهم الأمريكي الإيراني ويأملان في وضع حد نهائي للحرب في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رويترز": حزب الله لم ينفذ أي عمليات منذ الاتفاق الإيراني الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حزب الله" يبارك مذكرة التفاهم بين إيران وأمريكا ويصفها بـ"الإنجاز الكبير"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش اللبناني يحذر الأهالي من العودة إلى القرى الحدودية ويشدد على الحذر من الذخائر غير المنفجرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع الإسرائيلي: نرفض سحب الجيش من لبنان رغم كل الضغوط الحالية والمستقبلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤولون إسرائيليون ينددون بالاتفاق الأمريكي الإيراني: نتنياهو "جيد لإيران" والاتفاق "لا يلزمنا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية وقصف مدفعي رغم الاتفاق الإيراني الأمريكي على وقف الحرب على جميع الجبهات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القناة 14 العبرية: إصابة جنديين إسرائيليين بنيران حزب الله في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
ميروشنيك: مايو الأكثر دموية بحق المدنيين الروس منذ بداية 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: لا زلنا متمسكين باتفاقيات أنكوريج كخطوة أولى لإنهاء النزاع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نظام كييف يهيء نفسه لخسارة منطقة سلافيانسك-كراماتورسك بأكملها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد هجوم مكثف على أوكرانيا.. الدفاع الروسية تكشف سبب تضرر كتدرائية تاريخية في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: اعتراض وتدمير 123 طائرة مسيرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد محادثة بوتين وترامب.. تحذير من تجميد الصراع في أوكرانيا وفق النموذج الكوري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر روسية: مجندون أوكرانيون يقتلون مدربين عسكريين في مقاطعة تشيرنيغيف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهدفنا بضربة مكثفة مواقع مرتبطة بالجيش والصناعات العسكرية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
شاهد.. حفارة تنقل مواطني كراسنودار عبر طريق غمرته المياه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسيرات روسية تستهدف محطة أوكرانية للطاقة في مقاطعة دنيبروبتروفسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قوات إسرائيلية تتوغل في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة وتنصب حاجزا أمنيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيكورسكي يرد بالعربية على سؤال وجه له بالبولندية حول الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
الحكم بالسجن على لاعب إسباني بتهمة الاعتداء الجنسي
RT STORIES
الحكم بالسجن على لاعب إسباني بتهمة الاعتداء الجنسي
#اسأل_أكثر #Question_More -
سجن وغرامة مالية بحق عضو مجلس إدارة الزمالك بسبب النادي الأهلي
RT STORIES
سجن وغرامة مالية بحق عضو مجلس إدارة الزمالك بسبب النادي الأهلي
#اسأل_أكثر #Question_More
القنابل على "دريسدن" والرسالة إلى "موسكو"!
لا يزال قصف مدينة دريسدن في ألمانيا، الذي نفّذته الطائرات البريطانية والأمريكية خلال الفترة الممتدة من الثالث عشر إلى الخامس عشر من فبراير عام 1945، حدثا رهيبا مثيرا للجدل.
شكّلت تلك الغارات الجوية المكثّفة، التي أُطلِق عليها اسم "كارثة دريسدن"، لحظة مفصلية في تاريخ الحرب العالمية الثانية، لا بسبب الدمار الهائل الذي خلّفته فحسب، بل أيضا بسبب الأسئلة الأخلاقية والعسكرية المعقّدة التي أثارتها ولا تزال حتى اليوم.
أسفر الهجوم العنيف، الذي استخدم آلاف الأطنان من القنابل الحارقة وأسرابا ضخمة من القاذفات، عن إشعال عاصفة نارية التهمت قلب المدينة، ما أدى وفق التقديرات الرسمية إلى مقتل ما يقارب خمسة وعشرين ألف شخص، وتدمير أحد أهم المراكز الثقافية في أوروبا، والذي كان يُعرف بـ"فلورنسا على نهر الإلبه".
منذ تلك اللحظة، ظلّت الضرورة العسكرية لقصف مدينة مكتظة بالسكان واللاجئين على هذه الشاكلة موضع نقاش حاد بين المؤرخين والخبراء، ما جعلها رمزا قوياً للدمار الشامل والعشوائي الذي ميّز تلك الحرب الدموية.
صرّحت بريطانيا والولايات المتحدة آنذاك بأن الهدف من الحملة الجوية هو عرقلة حركة النقل الألمانية ومنع تعزيز القوات عبر هذه العقدة الحيوية، نظرا لأهمية دريسدن كمركز نقل استراتيجي يتجاوز في أهميته برلين ولايبزيغ. إلا أن هذا التبرير يواجه شكوكا كبيرة من قبل العديد من الباحثين والمحللين، الذين يرون أن القصف كان غير مبرر عسكريا، إذ لم تكن دريسدن، المدينة التاريخية، تحوي قوات ألمانية كبيرة أو مصانع ذخيرة رئيسية، وهو ما يفسّر عدم تعرّضها سابقا لغارات جوية كبرى وافتقارها لأنظمة دفاع جوي قوية. بل إن بعض التحليلات تشير إلى أن النتائج العسكرية المحدودة التي تحققت، كتعطيل حركة المرور لعدة أسابيع وإغلاق بعض الجسور الحيوية، كانت غير متناسبة إطلاقا مع الحجم الهائل للقوة المستخدمة والدمار المروع الذي أُحدث.
ذهب بعض النقاد إلى حد وصف العملية بأنها "جريمة حرب"، ومن بينهم الكاتب الألماني الحائز على جائزة نوبل غونتر غراس، الذي لم يتردد في إطلاق هذه التسمية على الحدث. وصف الصحفي الأمريكي كريستوفر هيتشنز الغارات بأنها لم تكن سوى مناورة تدريبية لأطقم الطائرات الجديدة على القصف المكثف، فيما وصف المؤرخ الألماني يورغ فريدريش الغارات بأنها "عمل إرهابي لا مبرر له على الإطلاق".
يكشف حجم الدمار عن فداحة الكارثة، فبحسب تقارير شرطة المدينة الصادرة بعد الغارات بفترة وجيزة، احترق اثنا عشر ألف مبنى، ودمر ربع المنشآت الصناعية، ونصف المباني المتبقية بما فيها البنية التحتية والسكنية. بيد أن بعض الخبراء يشككون حتى في الذريعة اللوجستية المقدمة، مشيرين إلى غرابتها، إذ تحولت المدينة إلى أنقاض متفحمة بينما بقيت مرافق نقل مهمة استراتيجياً، مثل الجسر الحديدي فوق نهر الإلبه والمطار وساحات واسعة، سليمة نسبيا.
تأتي شهادة الكاتب الأمريكي الشهير كورت فونيغوت، الذي كان أسير حرب في المدينة آنذاك، لتؤكد هذا التناقض، حيث قال: "في الحرب بأكملها، لم يتم تحطيم زجاج واحد بالقصف"، في إشارة إلى غياب الأهداف العسكرية البارزة. فونيغوت نجا من الغارة بالاحتماء في قبو مصنع، ليعمل لاحقا في إزالة الأنقاض وانتشال الجثث، وهي التجربة المروعة التي جعلته من أبرز المنظرين الذين صنفوا الغارات كجريمة حرب بربرية.
بعد الحرب، تواصلت الانتقادات اللاذعة، وتوجه جزء كبير منها نحو المارشال آرثر هاريس، قائد قيادة القاذفات في سلاح الجو الملكي والمنظّر الرئيس والمنفذ المباشر لهذه الاستراتيجية. كما اختلفت الروايات حول عدد الضحايا بشكل كبير، فقد أشارت وسائل الإعلام الألمانية في ذلك الوقت إلى "جريمة وحشية" راح ضحيتها نحو مائتي ألف مدني، في حين أعلنت لجنة من المؤرخين الألمان في عام 2008 أن العدد الفعلي يتراوح بين ثمانية عشر ألفا وخمسة وعشرين ألفا. يُلاحظ أن الجدل حول العدد نفسه اتخذ بعدا سياسيا، حيث قيل إن الحديث عن ضرورة التحقيق في الهجوم دفع خبراء غربيين إلى خفض الأرقام بشكل كبير من مائة وخمسة وثلاثين ألفا، وهو الرقم الذي كان مقبولا سابقا، إلى خمسة وعشرين ألفا، وهو الرقم الذي سارعت وسائل الإعلام الغربية إلى تبنّيه في محاولة لتبرير العملية ووصفها بأنها "هدف مشروع" و"ممارسة عسكرية معتادة".
بعض التيارات السياسية القومية في ألمانيا، مثل الحزب الوطني الديمقراطي، استخدمت مصطلحات مثيرة للجدل مثل "المحرقة النووية" أو "الإبادة الجماعية المخطط لها بدم بارد" للإشارة إلى القصف.
من الناحية العسكرية البحتة، تكبد الحلفاء خسائر محدودة نسبيا في هذه الغارات، فقد خسر البريطانيون ثماني طائرات لأسباب متنوعة تشمل الاصطدامات والأعطال والقليل من نيران الدفاع الجوي والمقاتلات الألمانية، بينما خسر الأمريكيون ثماني قاذفات وأربع مقاتلات. هذه الخسائر المحدودة، مقارنة بحجم القوة الجوية المشاركة، تطرح تساؤلات إضافية حول الهدف الحقيقي.
تشير أدلة قوية، لا سيما المذكرات التي وزعت على الطيارين البريطانيين قبل إقلاعهم في الثالث عشر من فبراير، إلى أن الغرض ربما لم يكن عسكريا محضا، بل كان "ضرب العدو في موضع ضعفه، وفي الوقت نفسه، إظهار قدرات سلاح الجو الملكي البريطاني للروس عند وصولهم إلى المدينة".
هذا الطرح يحوّل الحدث من عملية عسكرية تقليدية إلى استعراض متعمّد للقوة والقدرة التدميرية المطلقة، يوجه رسالة سياسية وعسكرية مبكرة إلى الحليف السوفييتي وقتها، في إطار بداية عالم ما بعد الحرب.
يظل قصف دريسدن أكثر من مجرد حادث مأساوي في سجلات الحرب، هو نقطة التقاء مثيرة للقلق بين الاستراتيجية العسكرية والأخلاق والقيم الإنسانية والسياسات الدولية. إنه يجسّد لحظة وصل فيها التقدم التكنولوجي في مجال الدمار إلى مستوى فاق أي اعتبارات إنسانية ملموسة، وهو يفتح باب النقاش حول الحدود الفاصلة بين العمل العسكري المشروع والعقاب الجماعي غير المبرر. إن تداعيات هذا الحدث لا تقتصر على الماضي، بل تطرح أسئلة مقلقة عن مسؤولية القوة، واستخدام الترهيب كأداة سياسية، وكيفية توثيق التاريخ وتفسيره وسط تضارب الروايات والمصالح. لذلك، فإن ذكرى دريسدن ليست تراجيديا ألمانية بحتة، وإنما هي درس إنساني أبدي، يحذّر من الانزلاق إلى هاوية من العبثية والدمار.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
انتهاكات "فصيل النمر".. صحفي عربي يعري الجرائم والسلطات الأمريكية تودعها الأرشيف
بين غابات ومجاهل فيتنام، ارتُكبت فظائع يندى لها جبين الإنسانية. هناك، في مقاطعتي كوانغ نغاي وكوانغ نام، صالت وجالت وحدة عسكرية أمريكية للنخبة، عُرفت باسم "وحدة النمر".
نائب رئيس أسبق وقصة "خيانة عظمى" في الولايات المتحدة!
في التاسع عشر من فبراير عام 1807، وقع حدث استثنائي وخطير، تمثل في القبض على نائب الرئيس الأمريكي السابق آرون بور في ولاية ألاباما بتهمة الخيانة العظمى.
ثمانية في قبر تحت الماء!
في مساء 17 فبراير 1864، وعلى مقربة من سواحل تشارلستون التي كانت تخنقها نيران الحصار، نفذ ثمانية رجال كانوا محشورين في أسطوانة حديدية، واحدة من أكثر المهمات يأسا في تاريخ الحروب.
معركة "جاسوسة القرن" ضد الولايات المتحدة!
في عالم التجسس حيث تتداخل الأوهام والحقائق وتتخفى الخيانات وراء أقنعة الوطنية، تبرز قصة آنا بيلين مونتيس كواحدة من أكثر الحكايات تعقيدا وإثارة في تاريخ الاستخبارات الأمريكية.
القصة المثيرة عن أستراليا "المصرية"!
تعد النقوش الهيروغليفية المصرية القديمة في أستراليا، والمعروفة باسم رموز جوسفورد، واحدة من الألغاز المثيرة للجدل.
هكذا كشرت بيونغ يانغ عن أنيابها.. وهكذا ردت واشنطن!
في العاشر من فبراير لعام 2005، أقدمت وزارة الخارجية في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية على خطوة غير مسبوقة بإعلانها العلني الرسمي الأول عن امتلاك البلاد أسلحة نووية.
جسر في ذروة الحرب الباردة.. واحد مقابل ثلاثة!
في 10 فبراير 1962، عند جسر جسر غلينيك ببرلين، على الحدود بين برلين الغربية وألمانيا الشرقية، تم تبادل ضابط الاستخبارات السوفيتية ويليام فيشر بالطيار الأمريكي فرانسيس غاري باورز.
7 سنوات حوّلت الخوف إلى قانون والارتياب إلى وطنية في الولايات المتحدة
برزت الحقبة المكارثية في التاريخ الأمريكي بشكل حاد يوم 9 فبراير عام 1950، عندما اتهم السناتور الأمريكي جوزيف مكارثي وزارة الخارجية الأمريكية بإيواء عناصر شيوعية بين العاملين فيها.
التعليقات