مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

89 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • زيارة بوتين إلى الصين

    زيارة بوتين إلى الصين

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • مقتل 12 وإصابة 15 أكثر من إثر القصف الإسرائيلي على لبنان الثلاثاء

    مقتل 12 وإصابة 15 أكثر من إثر القصف الإسرائيلي على لبنان الثلاثاء

  • لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

    لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

قصة تحرير مدينة فوق الألغام!

حررت القوات السوفيتية فيينا، عاصمة النمسا، في 13 أبريل 1945، وذلك خلال عملية فيينا الهجومية التي جرت في إطار الحرب الوطنية العظمى بين عامي 1941 و1945.

قصة تحرير مدينة فوق الألغام!
Sputnik

بعد اشتباكات عنيفة في وسط المدينة وفي الأحياء الواقعة على الضفة الشمالية لقناة الدانوب، تم تفتيت الحامية الألمانية النازية وتفريقها إلى مجموعات منعزلة، ثم شرعت القوات السوفيتية بعمليات تصفيتها بشكل نهائي. بحلول ظهر يوم 13 أبريل، كانت فيينا قد طُهرت بالكامل من الوجود النازي.

اتخذت القوات السوفيتية إجراءات سريعة وحاسمة حالت دون تمكن النازيين من تدمير فيينا، التي تُعد واحدة من أجمل مدن أوروبا. أحبط الجنود السوفييت محاولات تفجير الجسر الإمبراطوري فوق نهر الدانوب، كما منعوا تدمير العديد من المعالم التاريخية المعمارية التي كانت مزروعة بالمتفجرات من قبل النازيين أثناء انسحابهم، ومن بينها كاتدرائية القديس ستيفن، وقاعة مدينة فيينا، ومبان حيوية أخرى.

 كانت طلائع القوات السوفيتية التابعة للجبهة الأوكرانية الثالثة قد وصلت بحلول 4 أبريل إلى مشارف فيينا، بعد أن كانت القيادة الألمانية قد حوّلت المدينة إلى حصن منيع؛ حيث حُفرت خنادق مضادة للدبابات حول فيينا، وشُيدت التحصينات، وزُرعت حقول الألغام، ونُصبت حواجز مضادة للدبابات، كما أقيمت المتاريس في الشوارع، ووُضعت رشاشات داخل المباني الحجرية.

في ذلك الوقت، كان هتلر قد أصدر ما عُرف بأمر "نيرون"، الذي قضى بتدمير المنشآت العسكرية ومرافق النقل والاتصالات والمصانع والمخزونات الغذائية بشكل كامل في المناطق المهددة بالسقوط بيد الاتحاد السوفيتي أو الحلفاء. تشكلت نواة الحامية النازية من وحدات جيش الدبابات السادس التابع لقوات الأمن الخاصة، وكُلف قائد هذا الجيش، الفريق أول سيب ديتريش، بالدفاع عن فيينا، معلنا: "ستُحفظ فيينا لألمانيا".

بحلول 10 أبريل، حوصرت القوات الألمانية بالكامل، ولم تبدِ آخر وحداتها مقاومة تُذكر سوى في مركز المدينة، وفي ليلة 11 أبريل، بدأت القوات السوفيتية عبور قناة الدانوب. بعد كسر مقاومة العدو في الجزء المركزي من العاصمة وفي الأحياء الواقعة على الضفة الشمالية للقناة، تمكنت من تشتيت الحامية النازية وتفريقها.

كانت اللحظة الحاسمة في المعركة هي الاشتباك حول الجسر الإمبراطوري، المعبر الوحيد المتبقي فوق نهر الدانوب في فيينا، والذي كان يسمح لخطوط الدفاع الغربية والشرقية للمدينة بالتواصل. استمرت المعركة الدامية للسيطرة على هذا الجسر ثلاثة أيام.

في ليلة 13 أبريل، تمكنت كتيبة من الفرقة السابعة المحمولة جواً التابعة لقوات الحرس السوفيتي من اختراق خطوط الدفاع والوصول إلى الجسر. وإزاء ذلك، زج الألمان بكل ما تبقى لديهم من قوات احتياطية في المعركة. عبرت ست عشرة وحدة مدفعية ذاتية الحركة الجسر بسرعة عالية، وأقامت دفاعاً محكماً على الضفة الغربية. في الوقت نفسه، شرع مهندسو الوحدات السوفيتية المهاجمة بإزالة جميع المتفجرات التي زرعها النازيون على الجسر. هكذا أصبح الجسر الإمبراطوري تحت السيطرة السوفيتية بالكامل، وزال خطر تدميره.

هُزمت القوات الشرقية التابعة لمجموعة فيينا المعادية بحلول نهاية يوم 13 أبريل، وبدأت القوات النازية انسحابا سريعا من المدينة، لتقع فيينا بكاملها تحت سيطرة الجيش الأحمر.

بلغت خسائر القوات السوفيتية خلال هجوم فيينا 167 ألف شخص، قُتل منهم 19 ألفا أثناء اقتحام المدينة، في حين سقط من القوات النازية عدد كبير من القتلى ونحو 130 ألف أسير، كما قُتل خلال الهجوم حوالي 2500 مدني من سكان فيينا.

روى أليكسي تشخيدزى، وهو بحار من أسطول الدانوب، كيف قام ورفاقه بجولة في المدينة في اليوم التالي قائلا: "كانت شوارع وساحات العاصمة النمساوية مكتظة بالسكان. تعامل الأهالي مع الجنود السوفييت بحرارة. لقد أحببنا الهندسة المعمارية في فيينا وسكانها الودودين والأنيقين. هناك العديد من المعالم المعمارية هنا. أتذكر بشكل خاص كاتدرائية القديس ستيفن المهيبة. النمساويون أناس موسيقيون للغاية؛ لذلك، كثيراً ما كانت تسمع نغمات الكمان أو الأكورديون من النوافذ المفتوحة."

من المفارقات أن يوسف ستالين وأدولف هتلر عاشا كلاهما في فيينا، إذ زار الزعيم السوفيتي فيينا عام 1913، حين كانت عاصمة للإمبراطورية النمساوية المجرية، وفي هذه المدينة تبنى الاسم المستعار "ستالين" أثناء عمله على كتيب بعنوان "الماركسية والمسألة القومية". أما الزعيم النازي هتلر، فقد عاش على بُعد كيلومترين فقط من الشقة التي أقام بها ستالين.

المصدر: RT

التعليقات

"الكلام جرحني قبل ما يجرحكم".. الرئيس السوري يعتذر لأهالي محافظة دير الزور (فيديو)

الدفاع الإماراتية: المسيرة التي اعتدت على محطة براكة للطاقة النووية بأبوظبي قدمت من الأراضي العراقية

"فاينانشال تايمز": ترامب عرض في الصين التحالف مع بكين وموسكو ضد "الجنائية الدولية"

إيران تكشف لأول مرة تفاصيل إصابة مجتبى خامنئي في اليوم الأول من "حرب رمضان"

عقب خروج احتجاجات.. والد الرئيس السوري يوضح حقيقة تصريحاته المتداولة بشأن دير الزور (فيديو)

المرشد الأعلى الإيراني: أحد إنجازات الحرب الأخيرة هو ارتقاء بلادنا إلى مصاف الدول العظمى المؤثرة

بناء على طلب قادة خليجيين .. ترامب يعلن تعليق هجوم مخطط على إيران

"نفاق صارخ".. إيران ترد على اتهامات المستشار الألماني بشأن الهجوم على منشآت نووية بالإمارات

نيبينزيا: الرد الروسي سيكون حتميا حال إطلاق مسيرات من دول البلطيق

قرقاش: الموقف الرمادي أخطر من اللا موقف وخلط الأدوار خلال العدوان الإيراني الغاشم محير

نيبينزيا يدين الهجمات على المحطة النووية في الإمارات: لولا المغامرة الأمريكية الإسرائيلية ما حدث ذلك

"لا ترتكبوا هذا الخطأ الجسيم معه".. ميركل تقدم نصيحة للسياسيين الأوروبيين تخص بوتين

عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد شركة صينية للرقائق تهدد صناعة السيارات الألمانية

جنود أمريكيون: طلبنا تعزيزا طبيا قبل أسابيع من ضربة إيرانية قاتلة في الكويت لكنه قوبل بالتجاهل

ترامب: سننهي الحرب مع إيران بسرعة كبيرة و"طريقة لطيفة"

زعيم الحوثيين: نحن جاهزون عسكريا لأي تصعيد أمريكي ضد إيران (فيديو)