مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي ثان متأثرا بجروح أصيب بها صباحا في قرية تل بالضفة الغربية

    الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي ثان متأثرا بجروح أصيب بها صباحا في قرية تل بالضفة الغربية

أمريكيون ضد أمريكيين: 67 رصاصة في 13 ثانية!

خلال مظاهرة احتجاجية على الغزو الأمريكي لكمبوديا، في الرابع من مايو عام 1970، أطلق الحرس الوطني بولاية أوهايو، خلال 13 ثانية، 67 رصاصة على طلاب متظاهرين في جامعة ولاية كينت ستيت.

أمريكيون ضد أمريكيين: 67 رصاصة في 13 ثانية!
AP

أودت تلك الرصاصات بحياة أربعة طلاب وألحقت إصابات بتسعة آخرين، في حادث وقع على خلفية احتجاجات مناهضة للحرب اندلعت بسبب قرار الرئيس ريتشارد نيكسون توسيع العمليات العسكرية في فيتنام وإرسال قوات إلى كمبوديا.

أدى إطلاق النار على طلاب مدنيين عُزّل إلى تفاقم التوترات الاجتماعية في الولايات المتحدة، وأشعل فتيل إضرابات واحتجاجات شملت أكثر من 400 كلية وجامعة في جميع أنحاء البلاد. كانت المظاهرات المناهضة للحرب في جامعة كينت ستيت قد بدأت في الأول من مايو 1970، ثم تصاعدت الاحتجاجات إلى اشتباكات مع الشرطة. وفي الثاني من مايو، أضرم مجهولون النار في مبنى فيلق تدريب ضباط الاحتياط داخل حرم الجامعة، وهو ما زاد من توتر الأوضاع.

شهد الثالث من مايو هدوءا نسبيا في الحرم الجامعي، لكن كان من المقرر تنظيم مسيرة أخرى مناهضة للحرب في اليوم التالي، حاولت إدارة الجامعة منعها. طلبت السلطات المحلية من الولاية إرسال الحرس الوطني، فأمر حاكم ولاية أوهايو، جيمس رودس، قوات من حرس أوهايو الوطني بالتوجه إلى الحرم الجامعي. وصل نحو ألف عنصر في الثاني من مايو، فيما وصفت إدارة الولاية المتظاهرين بأنهم "أسوأ أنواع الناس" وتعهدت باستخدام "كل سلاح في يد القانون" لاستعادة النظام، مما زاد من حدة التوتر بشكل كبير.

في صباح الرابع من مايو، بدأت قوات الحرس الوطني دورياتها في الحرم الجامعي. بحلول الساعة الحادية عشرة صباحا، بدأ الطلاب بالتجمع، وبحلول منتصف النهار تجمع نحو 500 متظاهر حول جرس النصر، الذي كان يُستخدم تاريخيا للاحتفال بانتصارات مباريات كرة القدم. هذه المرة، دُق الجرس إيذانا ببدء الاحتجاج. وتجمع نحو ألف شخص في مكان قريب لدعم المتظاهرين، بينما راقب 1500 آخرون ما يجري من بعيد.

أصدر العميد روبرت كانتربري، قائد الحرس الوطني، أمرا عبر مكبر صوت من عربة عسكرية رباعية الدفع، يطلب فيه من الطلاب إخلاء الحرم الجامعي فورا، فرد الطلاب بترديد هتافات مسيئة ورشق الجنود بالحجارة.

استخدمت قوات الحرس الغاز المسيل للدموع، وتمكنت من دفع المتظاهرين بعيدا عن الجرس. لاحقا، أمر الجنرال كانتربري القوات بالتقدم في خط مستقيم نحو الطلاب، وبنادقهم جاهزة للإطلاق. نتيجة لذلك، حوصر المتظاهرون الأكثر عدائية وتم تحييدهم في موقف سيارات برنتيس هول.

بعد تفريق التجمع، بدأ الجنود بالانسحاب إلى مواقعهم، وعند هذه النقطة بدأ بعض الطلاب برشقهم بالحجارة. فجأة، استدار 28 جنديا وأطلقوا ما بين 61 و67 رصاصة. ورغم أن العديد منها كان موجهًا نحو الهواء أو الأرض، إلا أن عدة رصاصات أصابت الحشد. استغرقت العملية برمتها 13 ثانية فقط.

في حصيلة الخسائر البشرية، قُتل أربعة طلاب، من بينهم جيفري غلين ميلر، وهو طالب في السنة الأخيرة، لقي مصرعه على الفور. كما أُصيبت أليسون كراوس، التي ردّدت عبارة "الزهور أفضل من الرصاص"، بجروح قاتلة، وكانت قد اقتربت في اليوم السابق خلال مظاهرة احتجاجية من أحد الجنود ووضعت زهرة في فوهة بندقيته. كذلك أُصيب ويليام نوكس شرودر، وهو شاب لم يشارك في المظاهرة، بجروح قاتلة أثناء مروره، وكذلك ساندرا لي شوير، وكانت عابرة بالصدفة، أصيبت برصاصة قاتلة أثناء مرورها. كما تعرض تسعة طلاب لإصابات مختلفة، أحدهم أصيب بشلل نصفي سفلي.

بعد إطلاق النار المأساوي، أُغلقت جامعة كينت ستيت لمدة ستة أسابيع. أثارت الأحداث غضبا واسع النطاق وأدت إلى تصاعد الحركة المناهضة للحرب. وفي الثامن من مايو، نظم نحو مئة ألف شخص مسيرة حاشدة في واشنطن.

شُكّلت لجنة خاصة للتحقيق في الحادث، خلصت إلى أن استخدام الحرس الوطني للأسلحة النارية كان غير مبرر. ومع ذلك، لم يُعاقب أي من أفراد الحرس، فيما دفعت سلطات الولاية ما مجموعه 675 ألف دولار لعائلات القتلى والجرحى.

ادعى الحراس الوطنيون في المحكمة أن أفرادهم تصرفوا دفاعا عن النفس، لكن أقرب القتلى كان على بُعد 80 مترا، وكان جميع الضحايا عُزّلا.

لا يزال المؤرخون حتى اليوم يتجادلون حول كيف تمكن أفراد الحرس الوطني في تلك المناسبة من اتخاذ قرار شبه إجماعي بإطلاق النار على طلاب عُزّل، وما إذا كان هناك تنسيق مسبق أو أوامر ضمنية دفعتهم إلى هذا الفعل الذي ظل علامة فارقة في تاريخ الاحتجاجات الأمريكية.

المصدر: RT

التعليقات

‏إعلام إيراني: تقارير أولية عن سقوط طائرة في جزيرة قشم (فيديو)

الثوري الإيراني: دمرنا مقر إقامة جنود أمريكيين وطائرات مقاتلة في الأردن ومنظومة باتريوت في أربيل

7 شرائح.. نتنياهو يكشف كيف أقنع ترامب بقصف إيران (فيديو)

"تذاكر مجانية إلى جهنم".. "مقر خاتم الأنبياء" في إيران يعلن عن معادلة جديدة في ساحة المعركة

لافروف: واشنطن عدلت فهمها لمخرجات قمة أنكوريج واتفقت مع تقييمات أوروبا وكييف

مضيق هرمز يبتلع الترسانة الأمريكية الدقيقة ويجبر البنتاغون على اتخاذ قرار صعب

مكتب نتنياهو يعلق على ربط ترامب توقيع الاتفاق النووي مع السعودية بانضمامها إلى اتفاقيات أبراهام

بيسكوف: القائد الأوكراني الجديد دراباتي سيحاسب على تصريحاته المهينة بحق الروس

إذاعة الجيش عن الموساد: إحباط هجوم إيراني للتسلل إلى إسرائيل بهدف إيذاء مسؤولين إسرائيليين كبار

"يسرائيل هيوم": هدية المفاعل النووي للسعودية تشكل خطرا وجوديا على إسرائيل

إعلام إيراني: انفجارات قوية تهز جزيرة بوبيان الكويتية

الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها

ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تشاركان في الصراع الإيراني عبر بيع الأسلحة لطهران

مبادرة "PURL" وحقيقة تصريح ترامب عن معرفة بوتين بالمصدر الحقيقي لتوريد الأسلحة إلى أوكرانيا

الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين في خاركوف وتكشف حصاد ضرباتها في أوكرانيا خلال أسبوع

غروندبرغ يحذر من انزلاق اليمن نحو تصعيد المواجهة إثر استئناف الهجمات في البحر الأحمر