مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • خليجي 27
  • قمة ترامب-شي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

مولدوفا.. رئيسة البلاد تشن هجوما لاذعا على حكومتها لاستقبالها وفدا أفغانيا

وجهت رئيسة مولدوفا، مايا ساندو، انتقادات لاذعة للمسؤولين في بلادها على خلفية الموافقة على زيارة وفد رسمي من أفغانستان، في حادثة أثارت جدلا دبلوماسيا داخليا.

مولدوفا.. رئيسة البلاد تشن هجوما لاذعا على حكومتها لاستقبالها وفدا أفغانيا

وكانت وزارة الخارجية المولدوفية قد أعلنت، يوم الإثنين، عن وصول وفد من وزارة الزراعة الأفغانية إلى كيشيناو، في زيارة جاءت بمبادرة لمناقشة إمكانيات تصدير شحنات إنسانية إلى كابل.

وعلى إثر ذلك، فتحت الحكومة المولدوفية تحقيقا عاجلا لتحديد المسؤولين عن تنسيق هذه الزيارة واستقبالها، نظرا لأن مولدوفا لا تعترف بحكومة "طالبان"، مما يعني قانونيا ودبلوماسيا عدم جواز استقبال وفود رسمية أفغانية.

وفي تصريح لها عبر قناة "جورنال تي في"، عبرت ساندو عن استيائها الشديد قائلة: "بحسب المعلومات المتوفرة لدي حتى الآن، لم يتحقق أحد أمناء الدولة في وزارة الزراعة من سياسة جمهورية مولدوفا تجاه النظام الحاكم في أفغانستان، وهو أمر بالغ الغرابة. ومن المخزي حقا أن يشغل أشخاص مناصب رفيعة في الدولة دون أن يكلفوا أنفسهم عناء الاطلاع على سياسة بلادهم تجاه دول معينة".

وأضافت الرئيسة المولدوفية أن المسؤولية لا تقتصر على وزارة الزراعة فحسب، بل تمتد إلى وزارة الخارجية التي كان يتعين عليها عدم إصدار تأشيرات دخول للوفد الأفغاني دون الرجوع إلى قيادة البلاد وإبلاغها مسبقا.

من جانبها، كانت وسائل الإعلام التابعة لوزارة الزراعة والري والثروة الحيوانية الأفغانية قد أفادت في وقت سابق بأن وفد الوزارة، الذي يرأسه نائب الوزير صدرزام عثماني، قد وصل إلى مولدوفا في زيارة تهدف إلى تبادل الخبرات الزراعية.


المصدر: نوفوستي 

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي